الرئيسية » أخبار » “التتريك” يهدد بقايا المعارضة السورية

“التتريك” يهدد بقايا المعارضة السورية

“التتريك” يهدد بقايا المعارضة السورية

كشفت مصادر مطلعة من المعارضة السورية وجود صراعات قوية داخل ما يسمى ((الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة)) تتمحور حول مواقف رئيسه الحالي عبد الرحمن مصطفى الموالية لتركيا وسياستها وخططها الحالية في سورية.

حيث يدفع مصطفى باتجاه اصدار بيانات ومواقف تؤيد كل مبادرة أو خطوة تصدر عن أنقرا مدعوماً من التكتل التركماني في المعارضة ومن كتلة الاخوان المسلمين وبعض الأعضاء الآخرين، وذلك وفق تقرير نقله موقع “الشراع”.

وقال المصدر إن اجتماع الهيئة السياسية الأخير شهد توتراً حاداً في النقاش بين عدد من الأعضاء ورئاسة الائتلاف على خلفية هذا الاتجاه، وقد رفض رئيس الائتلاف إدراجه في جدول أعمال الدورة، كما رفض الاتهامات الموجهة له بالولاء الكامل لتركيا على حساب القضايا الوطنية السورية.

وكان عدد متزايد من الأعضاء البارزين في الائتلاف قدموا في العامين الأخيرين استقالاتهم احتجاجاً على تبعية الائتلاف المتزايدة لتركيا ومسائل أخرى، وكان آخرهم ما يسمى برئيس المكتب الحقوقي والقانوني هيثم المالح، وسبقه الرئيس السابق للائتلاف رياض سيف، وفايز سارة ود. سهير الأتاسي وآخرون.

ويتهم عدد كبير من الاعضاء تركيا بفرض هيمنتها على مؤسسات المعارضة السورية، وخصوصاً الائتلاف والحكومة المؤقتة، وبقية المؤسسات والمليشيات، ويرى عدد متزايد أن تركيا ((وضعت يدها)) على المعارضة السياسية والعسكرية واستغلالها لتعزيز موقعها في المفاوضات مع روسيا والدول الغربية.

وبات كثيرون يتهمون رئاسة الائتلاف بتهميش المعارضة، وكتم أصواتها المناهضة لبعض المواقف التركية، وخصوصاً فرض ((سياسة تتريكية)) في المناطق والمدن التي تديرها القوات التركية كعفرين وأعزاز وجرابلس والباب، فضلاً عن الموقف من الحرب على الأكراد السوريين.

حتى أن بعض المعارضين يطرحون احتمال تفكك وتشقق الائتلاف بعد أن فقد أهميته. فيما يعد المدعو مصطفى الرئيس الثاني للائتلاف من أصل تركماني بعد خالد خوجة

مصدر : آدار بريس

شاهد أيضاً

حزب الوحدة (يكيتي) الكردي يدعو الأمم المتحدة وأطراف دولية للاعتراف بتركيا كقوة احتلال وإرسال بعثة تقصي حقائق مبدياً استعداده لكشف الحقائق

حزب الوحدة (يكيتي) الكردي يدعو الأمم المتحدة وأطراف دولية للاعتراف بتركيا كقوة احتلال وإرسال بعثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *