الرئيسية / أخبار / الكومندوز الأمريكي وقوات التحالف الخاصة تمشط أنفاق الباغوز وكهوفها بحثاً عن مختطفين وثروات تنظيم “الدولة الإسلامية” وقادة من صفه الأول

الكومندوز الأمريكي وقوات التحالف الخاصة تمشط أنفاق الباغوز وكهوفها بحثاً عن مختطفين وثروات تنظيم “الدولة الإسلامية” وقادة من صفه الأول

الكومندوز الأمريكي وقوات التحالف الخاصة تمشط أنفاق الباغوز وكهوفها بحثاً عن مختطفين وثروات تنظيم “الدولة الإسلامية” وقادة من صفه الأول

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن عمليات تمشيط تجري في منطقة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات من الكومندوز الأمريكي وقوات خاصة من التحالف الدولي تقوم بتمشيط أنفاق الباغوز وكهوفها، بحثاً عن مختطفين وبحثاً عن متوارين من بينهم قادة من الصف الأول في تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة للبحث عن ثروات تنظيم “الدولة الإسلامية” من أموال وذهب وغيرها، ونشر المرصد السوري قبل نحو 48 ساعة من الآن، أنه رصد استمرار عمليات التمشيط من قبل قوات سوريا الديمقراطية ضمن مزارع الباغوز يوم الاثنين الـ 25 من شهر آذار / مارس الجاري، وذلك بحثاً عن متوارين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن كهوف وأنفاق مزارع الباغوز، وذلك بعد الاشتباكات التي جرت يوم أمس الأحد مع مجموعة مكونة من نحو 90 عنصر كانوا متوارين في أحد أنفاق المنطقة، حيث كان رصد المرصد السوري عودة الاشتباكات في منطقة الباغوز بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، إذ رصد استهدافات متبادلة يوم الـ 24 من آذار / مارس من العام الجاري 2019، تزامناً مع استسلام عدد من عناصر التنظيم المتوارين في الكهوف، لقوات سوريا الديمقراطية، بعد أن نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لم تنتهِ الساعات الـ 24 الأولى على الإعلان الرسمي عن انتصار قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، على تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، حتى تداول الإعلام الدولي خبر انتهاء التنظيم على كامل الأراضي السورية، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأراضي السورية، واستمرار نشاطه بشكل متوازي في مناطق أوسع، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يتواجد في جيب واسع مساحته نحو 4000 كلم مربع في منطقة أبو رجمين الواقعة في شمال شرق مدينة تدمر والممتدة نحو بادية دير الزور الجنوبية داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، حيث تعد هذه المنطقة منطقة أحراش شهدت في أوقات سابقة عمليات تشجير، كما تتواجد فيها أعداد كبيرة من المغر والكهوف، إضافة لوعورة المنطقة التي منعت القوات الروسية والنظام وحلفاؤهما من تنفيذ عملية عسكرية، إلا أن المنطقة في الوقت ذاته لم تشهد أية عمليات قصف بري أو جوي على المنطقة، في الوقت الذي تدعي فيه روسيا والنظام والمسلحين الموالين لهما عن أن المنطقة تحت سيطرتهم ولا يتواجد فيها أي عنصر من التنظيم، فيما تمنع روسيا طواقم الإعلاميين من الوصول إلى المنطقة والتصوير فيها في تأكيد على استمرار تواجد التنظيم في هذا الجيب الكبير الذي يعادل نحو 40% من مساحة لبنان

ونشر المرصد السوري أمس الـ 26 من مارس الجاري أنه يتصاعد نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب الفرات، عبر المزيد من الهجمات والعمليات التي يهدف التنظيم من خلالها لتوجيه رسالة للمجتمع الدولي والروس والنظام والإيرانيين على وجه الخصوص، أن انكساره وانتهاءه في شرق الفرات كقوة مسيطرة، لم ينهِ وجوده في البادية السورية ومنطقة غرب الفرات، كما يسعى في الوقت ذاته لإثبات وجوده من خلال هجمات عبر خلايا نائمة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية الممتدة من منبج إلى الحدود السورية – العراقية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 3 أحداث متتالية وجه التنظيم رسائله من خلالها، أولها هجوم نفذته مجموعة من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة بقرص في الريف الشرقي لدير الزور، بغرب نهر الفرات، دارت على إثره اشتباكات عنيفة بين المجموعة المهاجمة من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، ما تسبب بمقتل عناصر من المسلحين الموالين للنظام وقواته، ومعلومات كذلك عن مقتل عناصر من التنظيم، فيما كان الهجوم الثاني متمثلاً باستهداف حاجز لقوات الدفاع الذاتي في منطقة منبج على الطريق الآخذ إلى حلب، ما تسبب بقتل 7 عناصر وإصابة 3 آخرين في أكبر هجوم بعد إعلان الانتصار بشكل رسمي على تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، فيما رصد المرصد السوري الرسالة الثالثة في بادية السويداء والتي تمثلت باشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في منطقة أرض الكراع الواقعة على بعد أقل من 40 كلم عن مدينة السويداء ونحو 80 كلم عن قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف.