سياسة

المرصد السوري لحقوق الانسان جميع الاخبار المتداولة عن دخول أرتال تركية ضخمة الى الشمال السوري هي أخبار كاذبة

المرصد السوري لحقوق الانسان جميع الاخبار المتداولة عن دخول أرتال تركية ضخمة الى الشمال السوري هي أخبار كاذبة

التحضيرات والتجهيزات لعملية عسكرية تركية في منبج تتواصل على ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع هدوء عام يسود المنطقة على أرض الواقع

تتواصل الحرب الإعلامية الإلكترونية عن اقتراب العملية العسكرية التركية والتحضيرات للبدء بها في عموم شرق الفرات حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية انطلاقاً من منبج شمال شرق حلب، وذلك عبر بث منشورات وأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي عن دخول أرتال تركية ضخمة واستنفارات في مناطق “درع الفرات وغصن الزيتون” وما إلى ذلك من أخبار كاذبة، فالواقع مغاير لتلك الأخبار الصادرة، حيث أن الأرتال التركية التي تدخل نحو الأراضي السورية باتت روتينية لتعزيز النقاط التركية من معدات لوجستية وعسكرية بالإضافة لتبديل نوبات مع النقاط الأخرى، كما أن المرصد السوري علم أن الفصائل الموالية لتركيا لم يجري إبلاغها بأي عملية عسكرية حتى اللحظة ولم يُطلب منها الاستنفار، إذ يمارسون حياتهم الطبيعية ضمن مناطق انتشارهم دون أي تغييرات جديدة، فيما كان المرصد السوري نشر في نهاية شهر آذار الفائت من العام الجاري، أن قوات الأمن الداخلي والاستخبارات العاملة في منطقة منبج، بالقطاع الشمالي الشرقي من ريف محافظة حلب، تمكنت من إلقاء القبض على الخلية التي نفذت أكبر هجوم بعد الإعلان الرسمي للانتصار على تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي استهدفت حاجزاً لقوات الدفاع الذاتي في منطقة منبج على طريق حلب، وتسببت بقتل 8 عناصر من القوات هذه، بالإضافة لإصابة اثنين آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وأكدت المصادر الموثوقة أنه جرى تعقب المهاجمين بعد التعرف عليهم من خلال كاميرات مراقبة، فيما رصد المرصد السوري مواصلة تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي “الآسايش” وقوات الاستخبارات، تنفيذ حملاتها الأمنية بحثاً عن متهمين بالانتماء لخلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وخلا أخرى مرتبطة بجهات إقليمية، مسؤولة عن تنفيذ الاغتيالات وعمليات القتل بحق مدنيين وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الآسايش والدفاع الذاتي في العديد من المناطق السورية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق