الرئيسية / أخبار / تمديد أميركي ـ روسي لـ«منع الاحتكاك» شرق سوريا

تمديد أميركي ـ روسي لـ«منع الاحتكاك» شرق سوريا

تمديد أميركي ـ روسي لـ«منع الاحتكاك» شرق سوريا

جدد الجيشان الأمريكي والروسي العمل بمذكرة “منع الاحتكاك” في الأجواء السورية، بينما بريطانيا وفرنسا لازالتا تناقشان مع التحالف دورهما في منطقة شرق الفرات خلال المرحلة المقبلة وذلك بعد أن قرر التحالف الدولي بقيادة واشنطن اﻹبقاء على عملياته الجوية في سوريا رغم إعلان الرئيس اﻷمريكي “النصر” على “تنظيم الدولة”.

ونقلت جريدة “الشرق الأوسط” إن وزارة الدفاع (البنتاغون) ستبقي بمعنى أو آخر على أكثر من 400 جندي شرق الفرات وفي قاعدة التنف. وتضغط واشنطن على حلفائها الأوروبيين والإقليميين للإبقاء على عمليات التحالف جواً والانتشار البري، لكن حلفاءها طرحوا على واشنطن سلسلة من الأسئلة، تتعلق بحجم المساهمة العسكرية المطلوبة، ومدى الالتزام الأميركي بالبقاء بسوريا، وتجنب مفاجأة مشابهة لتغريدة ترمب نهاية العام الماضي، عندما قرر فجأة «الانسحاب الكامل والسريع»، والغطاء الجوي والتفاهم مع الروس، والدور التركي شرق الفرات.

وبحسب المعلومات، فإن الجانب الأميركي حقق بعض التقدم في الإجابات، مثل تمديد مذكرة «منع الاحتكاك» مع روسيا، وتوفير الغطاء الجوي، والتزام أميركي «في المدى المنظور». لكن العقدة تتمثل بدور تركيا شرق الفرات، إذ إن أنقرة تلوح بالتوغل، ونسخ تجربة «درع الفرات»، فيما ترى واشنطن إمكانية نسخ تجربة «خريطة منبج». وبعثت واشنطن ودول أوروبية بـ«رسائل تحذير» لأنقرة من أن «التوغل سيزيد تعقيد العلاقات مع الغرب، ويخلق فوضى شمال سوريا، تهدد الأمن القومي التركي».

#جريدة الشرق الأوسط

وكالة وجه الحق ١٣-٤-٢٠١٩ rûmaf