الرئيسية » أخبار » ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻛﺮﺍﺩ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻛﺮﺍﺩ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻛﺮﺍﺩ ﻭﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﻭﻳﺴﺘﻦ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻧﺎﻗﺸﻮﺍ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻗﻨﺎﺓ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻥ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺍﻋﻠﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﺍﻥ ﺟﻴﺎ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻛﺒﺮﻳﺌﻞ ﻛﻴﻨﻮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻘﺴﺪ، ﻧﺴﺮﻳﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺃﻓﺐ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺃﻛﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺩﻋﻢ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺃﻥ ﺣﻠﻔﺎﺀﻫﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺃﻛﺪ ﻟﻬﻢ “ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻔﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺮﻭﺍ، ﻭﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ .”
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﺩﻋﻤﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ “ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ .”
ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻴﺴﺎﻥ / ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﺇﻳﻒ ﻟﻮ ﺩﺭﻳﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻟﻠﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﻬﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻜﺪﺱ ﻓﻴﻪ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ .
ﻭﺫﻛّﺮ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺑـ ” ﺗﻤﺴّﻚ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺑﺄﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ – ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .”
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ 23 ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﺇﺳﻘﺎﻁ “ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻠﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺳﻨﺔ 2014 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻣﺬﺍﻙ، ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻌﻘﺐ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻭﻋﻘﺪ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً ﺻﺤﻔﻴﺎً ﺣﻮﻝ ﻟﻘﺎﺀﻫﻢ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺃﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ .
ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺮﺭﺕ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ، ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺛﻤﻨﺎً ﻏﺎﻟﻴﺎً ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻣﻨﺎ 11 ﺃﻟﻒ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 22 ﺃﻟﻒ ﺟﺮﻳﺢ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺩﻭﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻜﺎً ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ .
ﻭﻧﻮﻩ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺍﻟـ 23 ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ، ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﺃﻃﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺣﺪﻳﺜﻪ “ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﻲ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ .”
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻋﺪﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ “ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﻋﺎﺋﻼﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻘﻨﺎ ﺳﻴﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻫﺮﻭﺏ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ “ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻟﺪﻋﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻷﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﺟﺮﺍﺋﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﻢ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ .”
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺃﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺳﻴﻈﻬﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻤﺴﻤﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺠﺎﻥ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻤﻲ .2254
ﻭﺑﻴّﻦ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺃﻛﺪ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻣﺎﺩﻳﺎً ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، ﻭﺩﻋﻢ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻋﺒﺪ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺒﺎﺵ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ، ﻭﺃﺿﺎﻑ “ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺃﺳﺎﺱ ﻣﻄﻠﺒﻨﺎ، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻮﺩ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﺴﻦ ﺟﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ.

مركز توثيق الإنتهاكات في شمال سوريا

وكالة وجه الحق ١٩-٤-٢٠١٩ rûmaf

شاهد أيضاً

ناحية بلبل .الجيش الاحتلال التركي ومرتزقته يداهمون قرية عشونة ويفرضون اتاوات على الشعب

أفاد مصدر مطلع في ناحية بلبل قيام بعض الضباط الأتراك بمرافقة العناصر المسلحة التابعة لفصيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *