الرئيسية / أخبار / لا لتجديد الحكم العثماني في مناطق الشهباء و عفرين

لا لتجديد الحكم العثماني في مناطق الشهباء و عفرين

لا لتجديد الحكم العثماني في مناطق الشهباء و عفرين

اجتمع اليوم شبيبة عفرين و شهباء في تمام الساعة الحادية عشر و نصف في ساحة مخيم العودة الواقعة في ناحية شيراوا

بدأت الفعاليّة بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء
ومن ثم تم قراءة بيان باللغتين الكردية و العربية باللغة الكردية باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في عفرين “اسمى”و اللغة العربية باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في لشهباء “شاهين “


مستنكرين و رافضين هجمات الدولة التركية و قراراتها  و جاء في نص البيان :

مع دخول الأزمة السورية عامها الثامن و بداية عامها التاسع نرى أن الملف السوري يزداد عقدة على كافة المستويات و المساحة الجغرافية بين الدول الاقليمية و الدولية كل على حسب مصالحه في سوريا فمنذ أن قررت تركيا التدخل العسكري بشكل مباشر في الأزمة السورية عام ٢٠١٦ . كانت حقيقة المشروع التركي واضح بالنسبة لنا المشروع التركي ليس حرباً على حرب أو كخطوة مستقبلية لحماية الأمن القومي التركي بل هي حرب جغرافية و ديمغرافية في إطار مشروع توسيعي لإعادة خلافة ما يسمى الدولة العثمانية الجديدة.
فمن عملية تسليم و استلام واضحة بين داعش و قاداتها الجيش التركي في جرابلس وصولاً إلى حرب عفرين لتكتمل اللوحة على طريق العصابات الغازية عبرر استباحة عفرين و من قبلها مناطق الشهباء التي شهدت أقذر عملية تغيير ديمغرافي و تزيد تركيا جريمتها بحق الإنسانية من خلال عمليات الإبادة العرقية و اعتقالات و حالات قتل و تشريد إلى أن تعيد مشروعها العثماني بتتريك المناطق  المحتلة و العبث بثقافة الشعوب و دس الذهنية التكفيرية في عقول شعبنا كل هذه الأشياء على ملئ العالم أجمعين و عار على هذه الدول التي ترى نفسها تدافع عن حقوق الإنسان و ثقافة الشعوب إلى أن واصلت تركيا بعملها اللاإنساني و إعادة الامبراطورية العثمانية فنراها تقوم ببناء مخافر حدودية في القرى المحتلة في مناطق الشهباء هذه المخافر تعرف بما يسمى (الجندرمة) العثمانية مرة و مرات أخرى تثبت للعالم أنها دولة عثمانية جديدة لكن قذارة العالم لم تقطع آيادي تركيا لمصالحها الاقتصادية و أن القوى الدولية و الاقليمية الرأسمالية لا يهمهم ثقافة الشعب أو حقوق الشعب همهم مصالحهم …
فنحن حركة الشبيبة الثورية السورية نستنكر هذه الإنتهاكات وصمت المنظمات و العالم و حقوق الإنسان. ونعاهد شعبنا الموجود في المناطق المحتلة أن نستمر بالنضال حتى تحرير مناطق الشهباء و عفرين من أيدي الطغيان الأردوغاني و أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ونذكر كل العملاء و المتعاونين مع الاحتلال التركي أنه عدو الأجداد و ليس له ودٌ و لا صديق

عاشت ٱخوة الشعوب
الرحمة و الخلود لشهدائنا

وكالة وجه الحق ٢٠-٤-٢٠١٩ rûmaf