الرئيسية » تاريخ » تسارع وتيرة التحشيد الأميركي ضد إيران.. وقوات المارينز تصل الشرق الأوسط

تسارع وتيرة التحشيد الأميركي ضد إيران.. وقوات المارينز تصل الشرق الأوسط

تسارع وتيرة التحشيد الأميركي ضد إيران.. وقوات المارينز تصل الشرق الأوسط

سرعت الولايات المتحدة من وتيرة تحشيداتها لمواجهة أي هجمات إيرانية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن السفينة الحربية «يو إس إس أرلينغتون» التي تضم على متنها قوات من مشاة البحرية (المارينز) وعربات برمائية ومعدات ومروحيات إلى جانب منظومة باتريوت للدفاع الجوّي في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التحركات وسط تقارير تفيد، نقلا عن مسؤولين أميركيين ، بأن إيران حملت صواريخ باليستية قصيرة المدى على قوارب بمحاذاة سواحلها على الخليج.

إلى ذلك، حاصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادة النظام الإيراني هاتفياً.

ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصادر دبلوماسية أن البيت الأبيض أجرى اتصالاً برئاسة سويسرا التي ترعى مصالح أميركا في إيران وأعطاها رقم هاتف يتيح للإيرانيين التواصل مع البيت الأبيض مباشرة في حال أرادوا التفاوض.

ورداً على مبادرة ترمب، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس إن «إرسال رقم الهاتف لا يحل مشكلة العلاقات الثنائية بين البلدين». وأضاف: «لديهم أرقام اتصالاتنا إذا اقتضت الضرورة».

وكانت قد تزايدت التحركات الأمريكية في المنطقة في مواجهة النفوذ الإيراني، خصوصاً بعد اقتراب نهاية المعارك مع تنظيم داعش الإرهابي في الباغوز، والتي تعتبر الخط الفاصل بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً والميليشيات الإيرانية التي تسيطر على مدينة البوكمال. ووفقاً لمصادر إخبارية متعددة، فقد تحركت قوات عسكرية أمريكية من مختلف صنوف الأسلحة إلى منطقة الحدود العراقية السورية.

التحركات الأمريكية ضد إيران وأذرعها في المنطقة بدأت بالعقوبات على إيران وحزب الله، وأكد عليها نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد ساترفيلد خلال زيارته إلى لبنان الأسبوع الماضي، في خطوات وصفها مراقبون عسكريون ومحللون سياسيون أنها إشارات للتصعيد ضد النظام الإيراني على الأصعدة كافة.

وفي دير الزور على وجه الخصوص، تراقب الولايات المتحدة عن كثب التحركات الإيرانية، تحسباً لأي تمدد لميليشياتها التي باتت على الضفة الغربية من نهر الفرات وعلى تواصل جغرافي كامل مع ميليشيات الحشد الشعبي في العراق.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس المجلس المدني في دير الزور، غسان اليوسف في تصريح لـ«البيان» أن الولايات المتحدة تعهدت بعدم تمدد النفوذ الإيراني في الضفة الشرقية من نهر الفرات، لافتاً إلى أن واشنطن وعلى الرغم من إعلان الانسحاب، أكدت في كل اللقاءات أنها لن تدع إيران تسيطر على المنطقة.

وأضاف اليوسف، أن الاجتماع الأخير الذي جرى بين المبعوث الأمريكي إلى سوريا السفير ويليام روباك، والمجلس المدني والعسكري في دير الزور يناير الماضي، بحث بشكل مستفيض مواجهة إيران ومنعها من السيطرة على المناطق التي تم تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي.

وقال إن الوعود الأمريكية في هذا الصدد واضحة وصريحة بعدم منح إيران فرصة السيطرة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تعهدت بالدعم السياسي والعسكري وتدريب القوات العربية المنخرطة في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من أجل الحفاظ على تلك المناطق.

وأشار إلى أن واشنطن لن تترك إيران وأذرعها مطلقة اليدين في سوريا، خصوصاً بعد الانسحاب الأمريكي التدريجي، مؤكداً أن لدى واشنطن خططاً للردع في حال حاولت إيران التحرك في دير الزور.

وأكد مراقبون أن مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة لن تكون في سوريا فقط، بل سيتوسع إلى لبنان والعراق واليمن، في الوقت الذي تحاول إيران الإيحاء أنها ليست قلقة من المواجهة مع الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط +وكالات

شاهد أيضاً

اﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ

اﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *