سياسة

عنصر من مرتزقة “جيش الشرقية” يعتدي على مواطنة كردية في مدينة عفرين

عنصر من “جيش الشرقية” يعتدي على مواطنة كردية في مدينة عفرين ضمن الانتهاكات المتوالية من قبل فصائل “درع الفرات ” الموالية لتركيا

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أحد العناصر التابعين لفصيل “جيش الشرقية” المنضوي ضمن عمليات “درع الفرات غصن الزيتون” الموالي لتركيا، قام بالتهجم والاعتداء بالضرب على مواطنة كُردية في منزلها الواقع بحي “المحمودية” وسط مدينة عفرين، في محاولة منه اختطاف طفلها عقب قيامه بسرقة هاتفها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، أن العنصر اختطف الطفل وسرق الهاتف الشخصي من المواطنة بعد التهجم عليها بالضرب واقتحام منزلها بقوة السلاح، إلا أن المواطنة بدأت بالصراخ ليجتمع الأهالي ضمن الحي ويلقون القبض على العنصر، ثم لتأتي تعزيزات عسكرية من الفصيل المذكور وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي في الحي لتهريب العنصر من المنطقة .

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في ال7 من شهر أيار /مايو الجاري، أن الجبهة الشامية العاملة ضمن “غصن الزيتون” الموالية لتركيا، عمدت خلال الأيام القليلة الفائتة إلى اعتقال 6 أشخاص بينهم مواطنة وذلك في قرية قنطرة التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين، وذلك بتهمة “التعامل مع وحدات حماية الشعب الكردي”، فيما تتواصل الانتهاكات بحق أهالي عفرين الأكراد من قبل فصائل “غصن الزيتون”، حيث رصد المرصد السوري إقدام مجموعات تابعة لفصيل أحرار الشرقية لضرب وإهانة مواطنيين أكراد في قرية عمارة بناحية معبطلي، بعد إتهامهم “بالتعامل مع الإدارة الذاتية”، فضلاً عن طرد عائلة من منزل قريب لهم يقيمون فيه في مدينة عفرين وذلك على الرغم من استخراجهم ثبوتيات مصدقة من المجلس المحلي في عفرين، لتجبرهم بعد ذلك لدفع مبلغ مادي مقابل السماح لهم بالبقاء، ونشر المرصد السوري في الأول من شهر أيار الجاري، أنه من عدد من المصادر الموثوقة أن فصائل عاملة ضمن عملية “غصن الزيتون” المدعومة من تركيا، عمدت إلى الإفراج يوم أمس الثلاثاء عن القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني في عفرين حسين إيبش، والذي يعمل كرئيس للمجلس المحلي الوطني الكردي في عفرين، وذلك عقب اعتقاله في الأول من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، حيث لا يزال 1087 شخص من أهالي عفرين قيد الاعتقال لدى القوات التركية والفصائل المولية لها من ضمن 2682 مواطن جرى اعتقاله في منطقة عفرين منذ السيطرة التركية على المنطقة بشكل كامل في الـ 19 من آذار / مارس من العام الفائت 2018، حيث أفرج عن البقية بعد دفع معظم لفدية مالية، يفرضها عناصر عملية “غصن الزيتون”، وتصل في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، حيث رصد المرصد السوري في أكثر من مرة تعمد الفصائل إرسال مقاطع صوتية أو أشرطة مصورة إلى ذوي المختطفين وفرض مبالغ مالية دون المساومة، مع تهديد بتصفية ذويهم في حال لم يجري دفع المبلغ المرقوم، كما أن الفصائل التي أطلقت تركيا يدها في المنطقة، بعد صمت دولي أطلق يد تركيا في عفرين، تعمدت تنفيذ الاعتقالات بحق الجنسين، من رجال ونساء، بعد أن حولت هذه الفصائل الاختطاف والاعتقال بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للقوات الكردية والتواصل معها والعمل لصالحها”، إذ باتت عملية الاختطاف لتحصيل الفدية، تجارة رائجة تعتمدها معظم الفصائل في محاولة لتحصيل أكبر مبلغ ممكن من المال، والتضييق على السكان المتبقين في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعمد الفصائل نقل المختطفين، إلى معتقلات ومراكز احتجاز مكونة من منازل مدنيين جرى الاستيلاء عليها وتحويلها لمقرات للفصائل الموالية لتركيا، والتي تتقاسم النفوذ والممتلكات في عفرين، وتعمد بين الحين والآخر لتنفيذ عمليات سلب ونهب ومصادرة أموال وممتلكات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق