الرئيسية / أخبار / تلاعبوا بأحلامه فأحرق نفسه.. زوجة التركى المنتحر: ملعونة دولة إردوغان

تلاعبوا بأحلامه فأحرق نفسه.. زوجة التركى المنتحر: ملعونة دولة إردوغان

تلاعبوا بأحلامه فأحرق نفسه.. زوجة التركى المنتحر: ملعونة دولة إردوغان

      
يبدو أن نيران الربيع العربي التي ساهمت أنقرة في إشعالها، بدعم مخططات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، ستحرق رجب إردوغان نفسه، بعد قرابة عقدين من وجوده على رأس السلطة، مارس خلالهما القمع والتزوير وساهم في افقار الشعب.

 اختار المواطن التركي، بمدينة غازي عنتاب، أيوب دال إحراق نفسه على طريقة التونسي محمد البوعزيزي، للاعتراض على تلاعب عصابة الحزب الحاكم بأحلامه، وانتشاله من كابوس البطالة، ورحلة البحث عن عمل منذ 6 سنوات، أوهموه بقبول توظيفه، وبعد انتهاء الانتخابات البلدية تبين أنها مجرد خدعة للحصول على صوته.
نشرت زوجة أيوب دال مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت فيه عن غضبها من مسؤولى الحكومة التركية والسياسيين، وأكدت أنها لن تسامح رئيس الجمهورية رجب إردوغان، ورئيسة بلدية غازي عنتاب، فاطمة شاهين، ورئيس بلدية شاهين باي، محمد طاهماز أوغلو، وقالت “سأدعوا عليهم حتى آخر نفس”.
وأضافت الزوجة المكلومة “أنا زوجة أيوب دال، كان زوجي في ريعان شبابه، كان في سن 32 عامًا، لن أترك حقي، لقد مات زوجي بسبب هذه الدولة”.
وأوضحت فى مقطع الفيديو أن زوجها كان عاطلاً، ولم يستطع إيجاد فرصة عمل طوال 6 سنوات، قائلة “لقد عمل في الإنشاءات، وكسب رزقه بعرق جبينه، ولم يطلب من أحد خبزًا، طلب عمل، هذا كل ما فعله، إن زوجي مات بسبب هذه الدولة”.
واختتمت زوجة أيوب كلماتها الغاضبة قائلة “ملعونة هذه الدولة التي جعلت زوجي تحت التراب الأن، أنا ألعن هذه الدولة”.

شهدت بلدة شاهين باي، بمدينة غازي عنتاب، والتي يحكمها حزب العدالة والتنمية، حرق الزوج الشاب نفسه، باستخدام البنزين، بعد رفض طلبه للالتحاق بإحدى الوظائف، ومنع من استلام العمل كان مسؤولي الحزب الحاكم قد وعدوه بها قبل الانتخابات المحلية الأخيرة، و نقل على إثر ذلك إلى المستشفى، وفارق الحياة قبل يومين.
أيوب دال كان قد  تقدم بطلب توظيف إلى بلدية شاهين باي، بعدما تجاهلته هيئة العمل التركية، وتلقي خطابا بقبوله، ممهورا بتوقيع مسؤول حزب العدالة والتنمية، قبل انتخابات 31 مارس، لكن الحزب تراجع وعده بعد فوز مرشحه بالمقعد، الحكومة، وفوجئ بخطاب آخر يخبره برفض طلب توظيفه، وهو ما دفعه للانتحار حرقا أمام مبنى البلدية.
قضى أيوب 4 أيام في العناية المركزة بالمستشفى المحلي، لكنه مات بعد فشل محاولات انقاذه من الحروق الشديدة التي أصابت جسده، البلدية من جانبها تجاهلت الواقعة ولم تقدم حتى واجب العزاء لأسرته.
والدة دال، تركان دال، قالت وهى تغالب دموعها”حتى الإنسانية تحزن على كلب ميت، ابني كان يبحث عن عمل منذ خمس سنوات”.

#عثمانلي

وكالة وجه الحق ٢٤-٥-٢٠١٩ rûmaf