الرئيسية / أخبار / أحرقوا زيتونه فقتل نفسه

أحرقوا زيتونه فقتل نفسه

.أحرقوا زيتونه فقتل نفسه

مأساة مواطن عفريني تتجسد في كل شخص حُرِم من موطنه وأرضه بسبب الحرب الجائرة التي فرضت على شعبه .
المواطن العفريني “صلاح الدين خليل عمر ” من قرية بيله التابعة لناحية بلبل في بداية الاحتلال التركي لعفرين نزح مع عائلته إلى ناحية أحرص في مناطق الشهباء .

أخبره أقرباؤه منذ قرابة أسبوع بأن مرتزقة المحتل التركي سرقوا منزله وأرضه وحرقوا أشجار الزيتون الخاصة به ،و لم يتحمل المصيبة التي حلّت به فأقدم على الإنتحار “قتل نفسه بواسطة مسدس ”
وأكد لنا شقيق المتوفي” صلاح “بأن شقيقه اصيب بصدمة كبيرة فقد سرقوا منه كل شيء حتى أمله بالعودة إلى عفرين وتابع حديثه قائلا ً

“فقد كل شيئ وظن بأن الحياة انتهت ثم وضع المسدس برأسه وأطلق النار ،قطعوا أشجار الزيتون ونهبوا أملاكه وأردوغان هو السبب …نعم أردوغان هو السبب .
ولكن نحن ما زلناصامدون ..ومعنوياتنا عالية
ثقتنا كبيرة بأنفسنا وبأهلنا وسنعود …وسنعود بقوة سواعدنا
لا نريد صدقة من أردغان ليعيدنا إلى عفرين
نقول نحن موجودون وسنعود ورؤوسنا مرفوعة
إن لم نعد سنعلم أطفالنا طريق العودة
سنعلم جيراننا وأهلنا طريق العودة .
لم يتبقى لأخي الأمل بالعودة إلى عفرين وتحطمت معنوياته
لو كنا متواجدين معه كنا سنرفع من معنوياته ونقنعه بأننا سنعود
لأن نحن من نملك القوة ..نحن أهل عفرين مصدر القوة ..”.

هذه هي مآساة العفريني “صلاح” سرقوا منه آماله ..أرضه …زيتونه …وحلمه بالرجوع إلى عفرين فاختار الموت على الحياة بدون عفرين
وكم من أحلام تبعثرت وآمال تبددت جراء جرائم المحتل التركي ومرتزقته الذين عاثوا فسادا ً في عفرين في ظل صمت دولي مطبق .
هذه هي قصة المواطن العفريني صلاح والتي تتكرر بشكل شبه يومي ليس فقط في عفرين بل في كل الأراضي المحتلة من قبل أردوغان ومرتزقته

وكالة وجه الحق ٢٧-٥-٢٠١٩ rûmaf