الرئيسية / أخبار / هل عادت الولايات المتحدة الأمريكية لإستخدام دبلوماسية القوارب الحربية أو دبلوماسية إستعراض العضلات العسكرية في الخليج العربي ضد إيران؟!.

هل عادت الولايات المتحدة الأمريكية لإستخدام دبلوماسية القوارب الحربية أو دبلوماسية إستعراض العضلات العسكرية في الخليج العربي ضد إيران؟!.

هل عادت الولايات المتحدة الأمريكية لإستخدام دبلوماسية القوارب الحربية أو دبلوماسية إستعراض العضلات العسكرية في الخليج العربي ضد إيران؟!.

– لو عدنا إلى التاريج لرأينا بأن هذه الدبلوماسية تشير إلى إستخدام السفن والقوارب الحربية لترهيب منافس أصغر، ليوافق على ما يريده البلد صاحب السفن والزوارق الحربية.
ويمكن إستخدام هذه الدبلوماسية أيضاً لعرض القوة العسكرية بصفة عامة.
وتتمثّل هذه الدبلوماسية في إظهار القوة، لتحقيق أهداف سياسية خارجية، وهي تمثل تلميحاً أو تصريحاً مباشراً بالحرب، إذا لم تتم الإستجابة لمطالب القوة الكبرى.
استخدمت عدة دول هذه الدبلوماسية، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية؛ دبلوماسية الزوارق الحربية في القرنين التاسع عشر والقرن العشرين
وغالباً ما استخدمه الرئيس ثيودور روزفلت سفناً حربية لترهيب حكومات الدول الأصغر؛ مثل هاييتي؛ وبنما؛ وكولومبيا؛ ونيكاراغوا.
وفي عام 1933، ألغى الرئيس فرانكلين دي روزفلت دبلوماسية القوارب الحربية بعدما اعتمد على دبلوماسية وسياسة حسن الجوار.
وفي السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية؛ وبعدها مباشرة، سعت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل عام إلى ممارسة نفوذها في أمريكا اللاتينية وأجزاء أخرى من العالم دون اللجوء إلى الإستخدام الصريح للقوة العسكرية.
ثم عادت الولايات المتحدة الأمريكية إلى دبلوماسية الزوارق الحربية خلال الحرب الباردة، عندما هددت بعض دول أمريكا اللاتينية بالعمل العسكري.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن ألا وهو :
– هل تعتبر هذه التهديدات والتحركات الأمريكية في الخليج العربي تندرج تحت مظلة دبلوماسية الزوارق الحربية أو ما تسمى ايضاً دبلوماسية إستعراض العضلات العسكرية لتحقيق الأهداف السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية؛ أم أن هناك مآرب أخرى تكمن في نفس يعقوب؟!.
لننتظر الأيام القادمة؛ مع إنني أميل إلى الشق الأول من هذا السؤال؟!.

المستشار السياسي والقانوني
لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري
المحامي علاء الدين الخالد