الرئيسية / أخبار / الإخبارية”: هجوم صاروخي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص

الإخبارية”: هجوم صاروخي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص

“الإخبارية”: هجوم صاروخي على مطار التيفور العسكري في ريف حمص

أفادت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية، مساء اليوم الأحد، بتعرض مطار “التيفور” في ريف حمص الشرقي لاستهداف بصواريخ معادية.

وذكرت القناة أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدد من الصواريخ المعادية على مطار “التيفور”، مشيرة إلى أن الأضرار مادية حتى الآن.

وسبق أن تعرض المطار العسكري لسلسلة ضربات جوية من قبل إسرائيل، التي قالت إن هذا الموقع تواجدت فيه عناصر من القوات الإيرانية.

وتحدث وكالة سانا، الناطق الرسمي باسم النظام عن تعرض مطار التيفور العسكري بريف حمص وسط سوريا لهجوم إسرائيلي جديد، وقالت الوكالة: عدوان جديد على مطار التيفور بصواريخ معادية.
وكان قد أغار الجيش الإسرائيلي على عدة مواقع عسكرية تتبع للنظام السوري في ريف دمشق، وذلك بعد ساعات من سقوط صواريخ مصدرها جيش الأسد داخل الأراضي التي تحتلها إسرائيل في الجولان المحتل.
استخدم سلاح الدفاع الجوي في جيش الأسد، وفق وكالة سبوتنيك الروسية، صواريخ (م ط) من ريف مرابضها في ريف العاصمة دمشق، وتصدى للأهداف المعادية في أقصى القطاع الغربي قرب المثلث السوري اللبناني مع الجولان المحتل.

وأكد مصدر عسكري لـسبوتنيك وقوع عدوان إسرائيلي، مشيراً إلى أن طائرات العدو شنت غارة استهدفت الأراضي السورية وأطلقت 6 صورايخ من الأجواء اللبنانية باتجاه عمق الأراضي السورية.
وأضاف المصدر العسكري، أن سلاح الدفاع الجوي السوري تمكن من إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن التصدي للصواريخ الإسرائيلية تم عبر المنظومات الدفاعية التقليدية ولم يتم الزج بمنظومات (إس 300).
المصدر نفسه أشار إلى أن العدوان الإسرائيلي كان يحاول استهداف أحد المواقع العسكرية في ريف دمشق “قد يكون في منطقة الكسوة”، مؤكداً أن الهدوء عاد ليخيم على أجواء المناطق الحدودية السورية اللبنانية عن الساعة الرابعة من صباح اليوم الأحد.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات استهدفت تمركزات ومستودعات لحزب الله وإيران في محيط دمشق. وأضاف أن الغارات الإسرائيلية هي رد واضح على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سورية على الجولان المحتل.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية “سانا”، “إنه في تمام الساعة (3.22 بالتوقيت المحلي) من فجر اليوم الأحد الواقع بتاريخ 2/6/2019 ظهرت بعض الأهداف الجوية المعادية قادمة من ا تجاه الجولان المحتل، وعلى الفور قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها والتعامل معها وإسقاط الصواريخ المعادية التي كانت تستهدف مواقعنا في جنوب غرب دمشق.
وكانت قد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، برصد إطلاق صاروخين من الأراضي السورية، وأن أحدهما سقط داخل سوريا، فيما سقط الآخر بمنطقة جبل الشيخ في الجولان المحتل.
وكشف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أنه “تم رصد إطلاق صاروخ من الأراضي السورية على إسرائيل. وقال في بيان: “انفجر صاروخ واحد في منطقة جبل الشيخ، وسقط صاروخ آخر داخل الأراضي السورية”.
كما قال الناطق “إن ظروف الحادث قيد التحقيق، وإنه لم يتضح بعد، ما إذا كان إطلاق النار متعمدا، أو بسبب الحرب الجارية في سوريا”.

وأشارت مصادر إعلامية إسرائيلية متطابقة، إلى أن صفارات الإنذار لم تُسمع، كما لم تسجل خسائر في الأرواح.
ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” أن التقديرات الإسرائيلية تظهر أن القذيفتين أطلقتا من مسافة بعيدة نسبيا تصل إلى 35 كيلومترا، وأن مصدرها إما إحدى المليشيات الموالية لإيران “بهدف الاستفزاز”، أو النظام نفسه، ردًا على استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقواته مطلع الأسبوع الماضي في ريف القنيطرة، إذ أعلن جيش النظام أن الاحتلال قام “باستهداف أحد مواقعنا العسكرية شرق خان أرنبة بريف القنيطرة وقد أسفر العدوان عن ارتقاء شهيد وإصابة مقاتل آخر بجروح”. والاحتمال الثالث، بحسب الموقع، أن يكون مصدر إطلاق القذيفتين حزب الله اللبناني، من خلال إحدى الجماعات المحلية المناصرة له، وذلك لمناسبة يوم القدس.
ويأتي إطلاق القذيفتين بعد أربعة أيام من إطلاق المضادات الجوية السورية صواريخها باتجاه طائرة حربيّة إسرائيليّة، ادّعى الجيش الإسرائيليّ إنها كانت تنفّذ طيرانًا اعتياديًا في المنطقة. وقصفَ الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، مركبة عسكرية سورية، ادّعى أن الصاروخ المضاد للطائرات أطلق منها، ما أدى إلى مقتل جندي سوري وإصابة آخر بجراح.

#وكالات

وكالة وجه الحق ٣-٦-٢٠١٩ rûmaf