الرئيسية / أخبار / “تركيا” تسعى لتهجير مَن تبقى مِن أهالي عفرين

“تركيا” تسعى لتهجير مَن تبقى مِن أهالي عفرين

“تركيا” تسعى لتهجير مَن تبقى مِن أهالي عفرين

اتهم تقرير أعدته لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة القوات التركية \ بوصفها قوات احتلال\ بالمسؤولية الكاملة عن مختلف الجرائم والانتهاكات التي تنفذها فصائل المعارضة السورية الخاضعة لانقرة، وانها تصل لمستوى جرائم حرب، جرائم ضد الانسانية. كما وأثارت تقارير من عدد محدود من المنظمات الحقوقية قضية غياب حقوق الانسان في المناطق الخاضعة لسيطرة تركية شمال سوريا، حيث تفرض القوات التركية حظرا على نشاط او زيارة اية منظمة دولية حقوقية لمتابعة أوضاع المتبقين من سكان عفرين في منازلهم..
ويعيش من تبقى من سكان عفرين في قراهم ومنازلهم ظروف صعبة للغاية من ممرسات الفصائل وقادتها، الذين اتخذوا من شهر رمضان فرصة لفرض المزيد من الإتاوات، واعتقال المدنيين وثم المطالبة بفدية لإطلاق سراحه في ظل مأساة إنسانية حقيقية تحرم “المعتقل\ الناس\ من أبسط حقوقه في الحياة، وسط صمت دولي وأممي عن انتهاكات القوات التركية التي ادّعت أنها.
يُذكر أنّه، وفي أعقاب مُطالبة فصائل “غصن الزيتون” السورية المسلحة، وبدعم تركي مباشر، المزارعين الأكراد باستصدار “رخصة” لجني محاصيل أراضيهم منتصف مايو الماضي، وضمن استمرار الانتهاكات بحق المواطنين الأكراد في مدينة عفرين وريفها، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ أيام، عن قيام فصيل “العمشات” المنضوي ضمن عملية “غصن الزيتون” بفرض أتاوات على جرارات زراعية لأهالي قريتي قرمتلق وكوندي خليل ضمن ناحية راجو بريف عفرين، حيث فرض الفصيل وبقوة السلاح مبلغ 300 دولار أميركي على كل مواطن يمتلك جراراً زراعياً.
ووسط صمت إعلامي وحقوقي دولي، تتواصل خطط تهجير أهالي عفرين، وتوطين الآلاف من عائلات الموالين لأنقرة مكانهم، إضافة اتهم تقرير أعدته لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة القوات التركية \ بوصفها قوات احتلال\ بالمسؤولية الكاملة عن مختلف الجرائم والانتهاكات التي تنفذها فصائل المعارضة السورية الخاضعة لانقرة، وأنها تصل لمستوى جرائم حرب، جرائم ضد الانسانية. كما وأثارت تقارير من عدد محدود من المنظمات الحقوقية قضية غياب حقوق الانسان في المناطق الخاضعة لسيطرة تركية شمال سوريا، حيث تفرض القوات التركية حظرا على نشاط او زيارة اية منظمة دولية حقوقية لمتابعة اوضاع اتهمت تقرير اعدته لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة القوات التركية \ بوصفها قوات احتلال\ بالمسؤولية الكاملة عن مختلف الجرائم والانتهاكات التي تنفذها فصائل المعارضة السورية الخاضعة لانقرة، وانها تصل لمستوى جرائم حرب، جرائم ضد الإنسانية. كما وأثارت تقارير من عدد محدود من المنظمات الحقوقية قضية غياب حقوق الانسان في المناطق الخاضعة لسيطرة تركية شمال سوريا، حيث تفرض القوات التركية حظرا على نشاط او زيارة اية منظمة دولية حقوقية لمتابعة أوضاع المتبقين من سكان عفرين في منازلهم..

ويعيش من تبقى من سكان عفرين في قراهم ومنازلهم ظروف صعبة للغاية من ممرسات الفصائل وقادتها، الذين اتخذو من شهر رمضان فرصة لفرض المزيد من الاتاوات، واعتقال المدنيين وثم المطالبة بفدية لاطلاق سراحه في ظل مأساة إنسانية حقيقية تحرم “المعتقل\ الناس\ من أبسط حقوقه في الحياة، وسط صمت دولي وأممي عن انتهاكات القوات التركية التي ادّعت أنها.
يُذكر أنّه، وفي أعقاب مُطالبة فصائل “غصن الزيتون” السورية المسلحة، وبدعم تركي مباشر، المزارعين الأكراد باستصدار “رخصة” لجني محاصيل أراضيهم منتصف مايو الماضي، وضمن استمرار الانتهاكات بحق المواطنين الأكراد في مدينة عفرين وريفها، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ أيام، عن قيام فصيل “العمشات” المنضوي ضمن عملية “غصن الزيتون” بفرض أتاوات على جرارات زراعية لأهالي قريتي قرمتلق وكوندي خليل ضمن ناحية راجو بريف عفرين، حيث فرض الفصيل وبقوة السلاح مبلغ 300 دولار أميركي على كل مواطن يمتلك جراراً زراعياً.
ووسط صمت إعلامي وحقوقي دولي، تتواصل خطط تهجير أهالي عفرين، وتوطين الآلاف من عائلات الموالين لأنقرة مكانهم، إضافة لاعتقال ما يزيد عن 2500 من السكان، والاستيلاء على المُمتلكات عبر عمليات النهب والأتاوات، والاتجار بالمُعتقلين وفرض فدىً مالية مُقابل الإفراج عنهم.
المتبقين من سكان عفرين في منازلهم..
ويعيش من تبقى من سكان عفرين في قراهم ومنازلهم ظروف صعبة للغاية من ممرسات الفصائل وقادتها، الذين اتخذو من شهر رمضان فرصة لفرض المزيد من الاتاوات، واعتقال المدنيين وثم المطالبة بفدية لاطلاق سراحه في ظل مأساة إنسانية حقيقية تحرم “المعتقل\ الناس\ من أبسط حقوقه في الحياة، وسط صمت دولي وأممي عن انتهاكات القوات التركية التي ادّعت أنها.
يُذكر أنّه، وفي أعقاب مُطالبة فصائل “غصن الزيتون” السورية المسلحة، وبدعم تركي مباشر، المزارعين الأكراد باستصدار “رخصة” لجني محاصيل أراضيهم منتصف مايو الماضي، وضمن استمرار الانتهاكات بحق المواطنين الأكراد في مدينة عفرين وريفها، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ أيام، عن قيام فصيل “العمشات” المنضوي ضمن عملية “غصن الزيتون” بفرض أتاوات على جرارات زراعية لأهالي قريتي قرمتلق وكوندي خليل ضمن ناحية راجو بريف عفرين، حيث فرض الفصيل وبقوة السلاح مبلغ 300 دولار أميركي على كل مواطن يمتلك جراراً زراعياً.

ووسط صمت إعلامي وحقوقي دولي، تتواصل خطط تهجير أهالي عفرين، وتوطين الآلاف من عائلات الموالين لأنقرة مكانهم، إضافة لاعتقال ما يزيد عن 2500 من السكان، والاستيلاء على المُمتلكات عبر عمليات النهب والأتاوات، والاتجار بالمُعتقلين وفرض فدىً مالية مُقابل الإفراج عنهم.
لاعتقال ما يزيد عن 2500 من السكان، والاستيلاء على المُمتلكات عبر عمليات النهب والأتاوات، والاتجار بالمُعتقلين وفرض فدىً مالية مُقابل الإفراج عنهم