سياسة

موقع عربي: لهذه الاسباب اوقف الحشد استطلاع طائراته فوق مناطق الاميركان بالعراق

موقع عربي: لهذه الاسباب اوقف الحشد استطلاع طائراته فوق مناطق الاميركان بالعراق

قضت اوامر حكومية، بايقاف الاستطلاعات الجوية التي تجريها بعض فصائل الحشد من خلال طائراتها المسيرة فوق المناطق التي تتواجد فيها القوات الاميركية.

هذه المعلومات أكدها مسؤول عراقي في تصريحات ادلى بها لموقع عربي اليوم (9 حزيران 2019) تابعها ديجيتال ميديا ان ار تي، حيث اشار إلى أن “قرار ايقاف استخدام الطائرات المسيرة المستخدمة في التصوير والرصد الجوي بمناطق شمال وغربي العراق جاء بالتزامن مع اجراءات اميركية لتأمين مناطق تواجد قواتها في البلاد”.

وبحسب المسؤول الذي صرح شريطة عدم الكشف عن هويته، فأن “هذه الطائرات لا يمتلكها سوى بعض الفصائل التي ترتبط بايران مباشرة”، موضحا أن “هذا النوع من الطائرات ليس للقصف أو الإغارة بل للتصوير والرصد”.

وأكد المسؤول أن استجابة الفصائل المسلحة لطلب الحكومة بايقاف تسيير الطائرات المسيرة فوق المناطق الشمالية والغربية من العراق، جاء بعد تهديد اميركي باسقاط اي طائرة تحلق قرب مواقعه.

وبين ان المناطق الصحراوية والحدودية مع سوريا يتم تامينها الآن من خلال الطائرات المسيرة التابعة للجيش العراق والتحالف الدولي فقط.

ولفت المسؤول إلى أن القوات الأميركية لا تزال في حالة الإنذار ولم تخفض إجراءاتها الأمنية التي اتخذتها بمحيط قواعدها منذ الشهر الماضي.

من جهة اخرى أكد مسؤول في “الحشد الشعبي”، بمحافظة الأنبار، تلك المعلومات.

وقال القيادي في الحشد الشعبي بمدينة القائم طالب العيساوي، إن “هذا النوع من الأنشطة بات حصريا بالجيش العراقي ومن خلال طائرات مراقبة أميركية يستخدمها على مديات منخفضة للمراقبة بالمناطق الهشة أمنياً”، معتذراً عن توضيح سبب ذلك.

واكتفى العيساوي بالقول إن “الحشد جزء من المنظومة الأمنية العراقية وتنصاع لأوامر الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة”، وفقا للعربي الجديد.

وتستخدم فصائل عراقية مسلحة ضمن الحشد الشعبي، طائرات تصوير منذ عام 2015 ثابتة ومتحركة الجناح، تم استخدامها خلال المعارك ضد تنظيم “داعش” في شمال وغربي العراق.

وفرضت الولايات المتحدة الأميركية سلسلة إجراءات أمنية وعسكرية مشددة حول مقراتها ومعسكراتها في العراق، مطلع الشهر الماضي، وذلك بعد زيارة خاطفة وغير معلنة أجراها وزير الخارجية مايك بومبيو إلى بغداد، على خلفية التصعيد الأخير مع إيران.

في الإطار الأمني ذاته، أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مساء أمس السبت، أنها ستستمر بتدريب القوات العراقية و”البيشمركة” للسنوات الأربع المقبلة.

وقال رئيس قوات حلف “الناتو” في العراق، داني فورتين، في تصريح صحافي، إن “الحلف يخطط لتدريب قوات البيشمركة والقوات العراقية للسنوات الأربع المقبلة لمنع عودة ظهور تنظيم داعش”.

وأضاف فورتين، أن “قرابة 500 مدرب ومستشار متواجدون في العراق لتقديم المساعدة وتقوية الأمن في سبيل تحسين قدرات القوات الأمنية لحفظ أمن البلاد”، لافتا إلى أن “التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لن تؤثر على مهام قوات الناتو المتواجدة في العراق

زر الذهاب إلى الأعلى