2018/06/23 - 12:58 م

وطني يشبه وجه حبيبي

وطني يشبه وجه حبيبي ….

وطني

وطني

وجه انهكه الألم ,اقتصت منه السنين وامتصت نضارة الشباب ,لازالت عيناه تسبحان في فضاء الأمنيات ,يفتش عن برعم فتي يهبه نبض الحياة.
وطني وحبيبي توأمان …
يحملان بين ضلوعهما قلباً مفعماً بالحب والعطاء ,يهمسان للورى أن الأمل وليد كل اللحظات ,
لمجرد ذكرهما يهبان لي دفئ المأوئ. مهما قضمت أنياب الوحدة من روحي وحولتني إلى أشلاء……
وطني حقول من الزيتون المروية بآهات حبيبي
فنجان من القهوة السمراء ارتفع ليلامس شفاه العرائس,خبز وتنور تتآكل بناره بضع أغصان ميتة ,ليال الصيف القمراء يتسامر فيها القرويون على اسطح منازلهم ,رنين اقداح الشاي ,رقصة قمر غلبه النعاس في صدر السماء
اشجار البطم والبلوط ,حياءشقائق النعمان
عينان لاتنامان ,وآهات تسكن صدرهما ,حتى الفناء ,
سكن الشيب قمته شامخاًواكسبه فوق العز وقاراً حتى اخمص قدميه
هما متشابهان في الهموم والروح والقدم ,متشابهان بالحضارة والرقي والنعم
يسكن في أذني صوتهما للأبد
وطني وحبيبي متشابهان ……
هديل الحمائم ورسائل الرسل ,وياسمين لاينحني أمام الألوان,

 

بقلم : روان محمد