الرئيسية / أخبار / 3 برلمانيات ألمانيات: يطالبن باعتراف دولي بإدارة ذاتية لشمال وشرق الفرات

3 برلمانيات ألمانيات: يطالبن باعتراف دولي بإدارة ذاتية لشمال وشرق الفرات

3 برلمانيات ألمانيات: أنقذوا أكراد سورية من الاحتلال التركي

مع استمرار انتهاكات وتهديد الجيش التركى لمنطقة شرق وشمال سورية الخاضعة لسيطرة الأكراد، أصدرت ثلاث برلمانيات عن حزب اليسار الألماني اليوم الخميس بياناً يدين التدخل التركي، ويطالب بحماية دولية للمنطقة، مع الاعتراف بإدارة ذاتية كردية.

البيان الذي أصدرته البرلمانيات هيلين اَفريم سومر، كوكاي اكبولوت، وجانسو اوزدامير: قال إنه “في 20 يناير من العام الماضي وافقت روسيا على فتح المجال الجوي أمام سِلاح الجيش التركي والميليشيات التابعة له، لشن هجمات عنيفة ومتكررة أدت إلى مقتل المئات من المدنيين العزل، بالإضافة إلى تهجير مئات الآخرين، واحتلال عفرين”.

“الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية بحاجة إلى حماية من قِبل الأمم المتحدة من أي هجمات عسكرية”، أضاف البيان مشيرا إلى التهديد التركي باحتلال تل رفعت ومنبج على غرار عفرين، والتي يمر الآن 15 شهرا على الاحتلال التركي لها.

إدارة ذاتية
البرلمانيات الثلاث طالبن بضرورة اعتراف دولي بإدارة ذاتية للإقليم، وقلن: “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية تعتبر بديلاً ديمقراطياً لنظام الأسد الديكتاتوري والميليشيات الإرهابية”، معربات عن رفضهن الاتهامات بالسعي لتقسيم سورية، حيث قلن: “هناك انطباع خاطئ وغير صحيح لدى الرأي العام بأن الإدارة الذاتية الديمقراطية تمثل تهديداً على وحدة البِلاد، لكننا نود أن نشير إلى ديباجة العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية، والتي تنص على أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية تعتمد على مفهوم الإدارة الذاتية بمضمونها الجغرافي والسياسي ضمن إدارة لامركزية في سورية الديمقراطية”.

مطالب واضحة
البرلمانيات اختتمن البيان بعدد من المطالب، تمثلت في اعتراف حكومة دمشق مستقبلاً بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية كمنطقة حكم ذاتي ضمن سورية الموحدة الديمقراطية اللامركزية، وحصول الإدارة الذاتية على ضمان حماية من قِبل الأمم المتحدة لحمايتها من أية هجمات يمكن أن تشن من قبل أي طرف، وأخيراً مطالبة الحكومة الفيدرالية الألمانية العمل بشكل فعال مع الإدارة الذاتية وتوقيف تصدير الأسلحة الألمانية إلى تركيا بشكل فوري.

منذ يناير من العام الماضي وتركيا تسعى للسيطرة على شمال سورية وشرقها واقتلاع الأكراد منها بزعم انتمائهم لحزب العمال الكردستاني والذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية، وجاءت البداية من إقليم عفرين الذي احتلته تركيا يناير 2018، وحالياً تحاول تركيا إحكام قبضتها على المنطقة من خلال السيطرة على منطقة تل رفعت كما هددت سابقا باحتلال منبج.

عفرين الكردية تشهد منذ الاحتلال التركي لها انتهاكات حقوقية واسعة ضد الأكراد من سكانها الأصليين، وتتهم تركيا بتنفيذ مخطط عبر الميليشيات المسلحة المدعومة منها في عفرين لتهجير الأكراد وإحلال أسر المسلحين الموالين لها والتركمان بدلا منهم.

#عثمانلي

وكالة وجه الحق ١٤-٦-٢٠١٩ rûmaf