الرئيسية / أخبار / للمرة الثالثة خلال اسبوع أهالي مدينة الباب يتظاهرون ضد الاحتلال التركي

للمرة الثالثة خلال اسبوع أهالي مدينة الباب يتظاهرون ضد الاحتلال التركي

للمرة الثالثة خلال اسبوع أهالي مدينة الباب يتظاهرون ضد الاحتلال التركي
الباب- للمرة الثالثة على التوالي خلال اسبوع عاود أهالي مدينة الباب الخروج في مظاهرة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، مطالبين بخروجهم من المدينة وتعويض الأهالي عن الخسائر التي تسببوا لهم بها.
يذكر أن الاحتلال التركي الذي شنّ هجوماً على مدينة الباب شمال سوريا في شباط من عام 2017 بذريعة محاربة تنظيم داعش، استخدم الطائرات والمدافع والدبابات بقصف المدينة رغم أن داعش انسحبت منه بموجب اتفاق بين الطرفين، ونتيجة القصف بلغت نسبة الدمار في المدينة 75% وتدمّرت المرافق العامة والبنى التحتية بالكامل، وفقد المئات من أهالي مدينة الباب حياتهم، وتهجير الآلاف منها حينها، ولدى عودة الأهالي إلى منازلهم حُرمت مئات العوائل من العودة لأن الاحتلال التركي اتخذ منازلهم كمقرات وقواعد عسكرية له.
وعليه مُنع بعض الأهالي وخاصة أهالي حي جبل الشيخ عقيل الذي يضم 150 منزلاً من العودة إلى حيهم بالكامل ولم يسمح لهم إخراج أثاثهم المنزلي وغيره من ممتلكاتهم الخاصة التي بقيت في منازلهم وجُرفت مع ركام بيوتهم.
وأدعى الاحتلال التركي أنه سيعوّض أهالي حي جبل الشيخ عقيل وأنه سيُعيد ترميم البنى التحتية في المدينة، إلا أنه لم يفعل أياً مما ادعاه منذ احتلال المدينة.
بالإضافة إلى ذلك بات الأهالي في المناطق المحتلة يعيشون وسط حالة من الفوضى والفلتان الأمني وتعرضهم للقتل والخطف والابتزاز مقابل دفع الفديات وسلب الممتلكات والتفجيرات بين الحين والآخر، وهذا ما دفع أهالي مدينة الباب لعدم تحمل كل تلك الانتهاكات والخروج بمظاهرات متتالية مطالبين فيها خروج الاحتلال التركي من مدينتهم وتعويض المتضررين.
واليوم الجمعة خرج أهالي مدينة الباب وعلى رأسهم أهالي حي جبل الشيخ عقيل بمظاهرة تعتبر الثالث خلال هذا الأسبوع تطالب بإعادة أراضيهم ومنازلهم، وتعويضهم عن الخسائر.
وخلال التظاهرة ضد الاحتلال التركي حمل أهلي مدينة الباب لافتات تحمل صوراً للمنازل والممتلكات العامة التي دُمرت في قمة جبل الشيخ عقيل.
وأشار مصدر من المدينة بأن جنود الاحتلال التركي حاولوا فض المظاهرة بالقوة، إلا أن الأهالي استمروا في مظاهرتهم ضدهم.