الرئيسية / أخبار / البنتاغون: تركيا لن تكون لها أي دور فعلي في المنطقة الآمنة المقترحة في شمال وشرق سوريا

البنتاغون: تركيا لن تكون لها أي دور فعلي في المنطقة الآمنة المقترحة في شمال وشرق سوريا

البنتاغون: تركيا لن تكون لها أي دور فعلي في المنطقة الآمنة المقترحة في شمال وشرق سوريا

أكد مسؤول أمريكي من وزارة الدفاع ” أن تركيا لن تكون لها أي دور فعلي في المنطقة الآمنة المقترحة في شمال وشرق سوريا، ولن يتواجد أي قوة تركية في المنطقة المقترحة خاصة شرق الفرات.

وذكرت تقارير أن الولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية اتفقوا على منطقة آمنة، وفقاً لتصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي السفير جيمس جيفري، مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا.

ولم يقدم المسؤولون الأميركيون حتى الآن سوى القليل من التفاصيل إزاء دور تركيا في المنطقة الآمنة، مما يشير إلى بقاء علامات استفهام كبرى بعد مرور حوالي ستة أشهر على اقتراح إنشاء المنطقة العازلة.

لكن المسؤول الأمريكي الذي لم يرد ذكر اسمه بسبب حساسية المسألة، قال لموقع نبض الشمال،أن القوات التركية ستتواجد في الشريط الحدودي داخل تركيا، وستقوم قوات التحالف مع شركائنا الأوربيين، بتشكيل نقاط مراقبة وتسير دوريات على طول الحدود لحماية تركيا من تهديدات محتملة، وحماية شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية من أي هجوم محتمل سواء من تنظيم الدولة الأسلامية أوالنظام السوري أو أي قوة أخرى.

وكان جيفري قد قال الأسبوع الماضي “لقد انخرطنا مع تركيا في مناقشة ما نسميه منطقة آمنة على طول الحدود التركية السورية إلى الشرق من نهر الفرات وصولاً إلى الحدود العراقية، وأشار أيضاً إلى مراقبة القوات الأميركية والتركية، لكنه أضاف أن القضايا لا تزال تتواصل في مدى عمق هذه المنطقة، وما دور تركيا في دولة سوريا المجاورة.

وقال الكوماندر شون روبرتسون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المشرفة على ملف العمليات في سوريا، يوم الجمعة، “نواصل المناقشات المكثفة مع تركيا بشأن آلية أمنية لمعالجة مخاوفهم الأمنية المشروعة على طول

وقال المتحدث “فيما يتعلق بجهدنا لضمان هزيمة تنظيم داعش المستمرة في سوريا، نواصل مناقشاتنا مع الشركاء الأوروبيين وغيرهم حول المساهمات التي يمكنهم تقديمها لحملة القضاء على داعش في شمال شرق سوريا، بما في ذلك إرسال قوات. هذه المناقشات كانت مثمرة ونحن على ثقة من أن الشركاء سيستمرون في دعمنا في هذه الجهود”.

#وكالات

وكالة وجه الحق ٢١-٦-٢٠١٩ rûmaf