الرئيسية / أخبار محلية / ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻕ ﺣﻤﻮﺩ : ﺗﻢ ﺗﻜﻠﻴﻔﻲ ﺑﺘﺴﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻫﺪﺩﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺣﻤﻮﺩ ﺑﻘﺘﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻴﻀﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﺑﻴﻦ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ،

ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻕ ﺣﻤﻮﺩ : ﺗﻢ ﺗﻜﻠﻴﻔﻲ ﺑﺘﺴﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻫﺪﺩﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺣﻤﻮﺩ ﺑﻘﺘﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻴﻀﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﺑﻴﻦ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ،

ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻕ ﺣﻤﻮﺩ : ﺗﻢ ﺗﻜﻠﻴﻔﻲ ﺑﺘﺴﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ
ﻫﺪﺩﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺣﻤﻮﺩ ﺑﻘﺘﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻴﻀﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﺑﻴﻦ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﻤﺎﻝ ﻭﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺩﺣﺮ ﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻟﺠﺄﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ .
ﻧﻔﺬﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ‏( QSD ‏) ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺗﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ، ﻭﻗﺪﻡ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺩﺍﻋﺶ .
ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻴﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﻟﺒﺎﺱ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﻄﻒ، ﺗﻌﺬﻳﺐ، ﻗﺘﻞ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﺪﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺣﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻘﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺒﻘﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻑ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﻓﻲ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ .
ﻭﺍﻋﺘﺮﻑ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻳﺪﻋﻰ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ، ﻗﺎﺋﻼً : ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺗﺮﻛﻲ .
ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﺗﻠﻘﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﺑﻘﺘﻞ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﻘُﻢ ﺑﻌﻤﻠﻪ .
ﻭﺣﻤﻮﺩ ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﻠﺐ، ﺫﻫﺐ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2016 ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻋﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﻓﺘﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺯﻳﺘﻴﻨﺒﻮﺭﻧﻮ ﻓﻲ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻮﺩ، ﻣُﻮﺍﺻﻼً ﺣﺪﻳﺜﻪ : ” ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺯﻳﺘﻴﻨﺒﻮﺭﻧﻮ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺑﺄﺑﻮ ﻫﻼ، ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﺃﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﺳﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﺩﻟﺐ – ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ .”
ﻭﻭﺍﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ : ” ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﺗﺎﻱ ﻷﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .”
ﻭﻳﻠﻔﺖ ﺣﻤﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺴﺘﺄﺟﺮ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺎﺗﺎﻱ ﻭﺇﺩﻟﺐ، ﻣﻘﺎﺑﻞ 32000 ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ .
ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺧﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ . ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺩﻓﻊ 32000 ﺩﻭﻻﺭ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻱ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻳﺨﺼﺺ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺮﻳﺪﻩ .
ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻫﻮ ﺇﻳﻤﺮﺍﻩ . ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻘﻂ، ﻭﻣﻤﻨﻮﻉ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ، ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺌﺠﺎﺭ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﻬﺰ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻟﺘﻤﺮﻳﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻭﺗﻮﺻﻴﻠﻬﻢ ﻟﻨﻘﻄﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻭﻧﺒﻘﻰ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭ، ﻭﻧﻘﻮﻡ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮﻫﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻴﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻮﺩ : ﺣﺼﻠﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻚ ﻟﻪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ 2018 ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻜﻨﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ .
ﻭﻳﺴﺘﻄﺮﺩ ﺣﻤﻮﺩ : ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻫﻨﺎ، ﺍﺗﺼﻞ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ، ﺳﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻭﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﻓﻀﺖ، ﻟﻜﻨﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪﻱ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﻟﻲ ﺻﻮﺭ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺔ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻘﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻗﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ .
ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ : ” ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺮﻗﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﺗﺼﻞ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﺑﻲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺳﺘﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﻴﺪﺓ ﻷﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ” ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﻢ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻭﻳﻮﺿﺢ ﺣﻤﻮﺩ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﻫﻼ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺣﺎﺻﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻣﻄﻌﻢ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻤﻪ، ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ شديد الثراء.

المصدر : وكالة أنباء فرات

وجه الحق Rûmaf
23/6/2019