الرئيسية / أخبار / ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ … ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺧﺘﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻳران

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ … ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺧﺘﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻳران

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ … ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﺧﺘﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﺇﻳران

ﺭﻏﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ، ﺃﻥ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻬﻢ، ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ .
ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﻓﺈﻥ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ؛ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﺃﻣﺲ، ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﻤﻠﻴﺔ، ﺇﻧﻤﺎ ﻗﺮﺭ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ – ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻘﺪ ﺧﻼﻝ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺟﻮﻥ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ، ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻧﻴﻜﻮﻻﻱ ﺑﺎﺗﺮﻭﺷﻴﻒ، ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﺎﺋﻴﺮ ﺑﻦ ﺷﺒﺎﺕ، ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﺑﺎﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ . ﻭﻗﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻛﻬﺬﺍ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، ﻋﺎﺩّﻳﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﺑﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﻭﻳﺴﺘﻐﻞ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﻳﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ، ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﻣﺘﻮﺟﻬﺎً ﻟﺘﺪﺷﻴﻦ ﻣﻌﺮﺽ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ‏« ﺟﻴﺶ ﺩﻓﺎﻋﻨﺎ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻓﻘﺎﻝ ﻫﻨﺎﻙ : ‏« ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﻨﺎ ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﺣﺪﺙ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ؛ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ . ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً . ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‏» .
ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻋﻦ ﺗﻠﺨﻴﺼﻪ ﻟﻠﻘﺎﺀ : ‏« ﻧﺎﻗﺸﻨﺎ ﻭﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ . ﺇﻧﻨﺎ ﻣﺼﻤﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻳﺴﻮﺩ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ 2011 ، ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺸﻜﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﻴﺪﺓ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻻﺣﻘﺎً؛ ﺇﺫ ﺳﺘُﻄﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺠﺮﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻭﺁﻣﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ، ﻭﺳﻴﺤﺪﺙ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ﻫﺪﻑ ﻧﺒﺘﻐﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻟﺪﻋﻢ ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‏» .
ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ : ‏« ﺃﺣﺪ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﻈﻤﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ، ﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺸﺎﻫﺪﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ، ﻫﻮ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﺃﻗﺼﺪ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ؛ ﺣﻴﺚ ﺗﺸﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺃﺳﺎﺱ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ . ﻭﻳﺴﺮﻧﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺗﺨﺬﻧﺎ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻮﻟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﺷﻠﻴﻢ ‏( ﺍﻟﻘﺪﺱ ‏) ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺃﻥ ﺗُﻌﻘﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‏» .
ﻭﻛﺎﻥ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻭﺑﻮﻟﺘﻮﻥ ﻭﺑﺎﺗﺮﻭﺷﻴﻒ، ﻗﺪ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻗﺒﻞ ﻟﻘﺎﺋﻬﻢ . ﻓﺎﺳﺘﻬﻞ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺸﻜﺮ ﻭﺟﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ . ﺛﻢ ﺗﺒﺎﻫﻰ ﺑﺄﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻧﻔﺬﺕ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ . ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻠﻨﻲ ﻭﻋﻤﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺫﻟﻚ . ﺗﺤﺮﻛﻨﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻨﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺰﻭﻳﺪ ‏( ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺿﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ . ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻟﺸﻦ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﺮﺩ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻋﺪﻭﺍﻥ ‏» . ﺛﻢ ﺷﻜﺮ ‏« ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﻃﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ‏( ﺁﻟﻴﺔ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ‏) ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ، ﻻ ﻧﻌﺮﺽ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ . ﻭﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻤﻬﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﺄﻭﻳﻞ ﻟﺤﻖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ . ﺩﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺑﺎﻷﻣﺎﻥ . ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ . ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻫﺪﻑ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺃﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻌﺪ 2011 ﻟﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ . ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﺳﺒﻞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻠﻖ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﺇﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﻴﺪﺍً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺇﻥ ﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﺿﻴﻒ : ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﻴﺪﺍً ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ‏» .
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻮﻥ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﻓﻲ ‏« ﻭﻗﺖ ﺧﺎﺹ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺿﺎﻟﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ‏» . ﻭﻋﺪّ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏« ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻭﺗﻬﺪﺩ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ‏« ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﺑﻘﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻻ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ‏» .
ﻭﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ ﺇﻥ ‏« ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﻈﻞ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ‏» ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﺑﻪ ﻟﺘﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ .2015 ﻭﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﺑﻪ ﻟﻤﺨﺰﻭﻥ 300 ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ : ‏« ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺧﻄﺄ ﺟﺴﻴﻤﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺇﺫﺍ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ . ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ . ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ، ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻄﺮﻭﺣﺔ ‏» .
ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺑﺎﺗﺮﻭﺷﻴﻒ، ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﺧﺬ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎﻥ، ﻭﺇﻥ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﺇﻧﻪ ﻣﺪﺭﻙ ﻟﻘﻠﻖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻳﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﺘﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﺎﻥ . ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﺎﺗﺮﻭﺷﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺩﻟﺔ ﻟﺪﻯ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴّﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻘﻄﺘﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﺗﺮﻭﺷﻴﻒ ﺇﻧﻪ ﻳﺪﻋﻢ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻧﻪ ‏« ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ . ﻭﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ‏» ، ﻭﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻏﻮﺏ ﺑﻬﺎ ‏» . ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻌﻤﻼﻥ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻗﺎﻝ : ‏« ﻧﺤﻦ ﻣﺪﺭﻛﻮﻥ ﻗﻠﻖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻧﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻟﺘﺒﻘﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺁﻣﻨﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻧﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻫﻠﻨﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻗﻮﻯ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ‏» .
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ
٢٦-٦-٢٠١٩ وجه الحق Rûmad