سياسة

إسقاط طائرة تركية.. الجيش الليبي يعلن النفير ضد إردوغان

إسقاط طائرة تركية.. الجيش الليبي يعلن النفير ضد إردوغان

بتر أصابع رجب إردوغان هو الحل، لإجهاض سيناريو أنقرة لإطالة أمد الحرب فى ليبيا، عن طريق دعمه المليشيات الإرهابية بالسلاح والذخيرة، ونقل فلول تنظيم “داعش” عبر الأراضى التركية إلى أرض المعركة فى طرابلس.

الجيش الوطني الليبي، بقيادة اللواء خليفة حفتر، أعلن إسقاط طائرة دون طيار، تركية الصنع، مساء أمس الجمعة، وصرح المتحدث باسم الجيش أحمد المسماري بأنه تم حظر دخول الطائرات التركية إلى المجال الجوى الليبى، وأيضا حظر دخول سفنها إلى الموانئ البحرية.
إردوغان أرسل الشهر الماضي سفينة تركية إلى طرابلس، تحمل نحو 20 مركبة مدرعة تركية الصنع، فى انتهاك واضح من قبل أنقرة لحظر الأسلحة، ودعمها حكومة الوفاق الإخوانية.

إعلان النفير
أحمد المسماري، قال إنه لن يسمح بأى رحلات تجارية من تركيا إلى العاصمة طرابلس، مضيفا أنه سيتم النظر إلى أى طائرة قادمة من تركيا تريد الهبوط في طرابلس على أنها أهداف معادية، وينطبق نفس الموقف على السفن الراغبة في الاقتراب من الموانئ في ليبيا، وأن الجيش الوطني الليبي سيستهدف الوجود العسكري التركي في البلاد.

أطلق الجيش الليبي عملية الكرامة في أبريل الماضي، لاستعادة مدن غرب ليبيا والعاصمة طرابلس، ولم تتمكن قوات حفتر من السيطرة على طرابلس، ولكنها تمكنت من الحفاظ على قدر كبير من السيطرة على المجال الجوي، وتتقدم في عدة مناطق إستراتيجية.
تركيا لا تتوقف عن تأجيج الصراع فى ليبيا، بإرسالها الطائرات والأسلحة لدعم الإرهابيين في غرب ليبيا، مستهدفة تحركات الجيش الوطنى، بمساندة ميليشيات حكومة الوفاق الإخوانية عليه.
وفي هذا الصدد كثرت التصريحات والمواقف الصادرة عن حكومة العدالة والتنمية ضد الجيش الوطني الليبي، ومن ذلك، الهجوم الذي شنه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، منتصف يونيو الجاري، بحق قائد قوات الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، منتصرا لحكومة الوفاق التي تصدر بياناتها من مقر حزب البناء والعدالة الإخواني في ليبيا، وتدافع عنها في غرب البلاد المليشيات والمتطرفين المطلوبين دوليًا.
جاء ذلك في كلمة لتشاووش أوغلو، خلال استضافته في الاجتماع الصباحي لمحرري وكالة الأناضول الرسمية في العاصمة التركية أنقرة.
وأكد تشاووش أوغلو دعم بلاده حكومة الوفاق الوطني الليبية “الإخوانية”، سيرا على نهج رجب إردوغان الذي صرح في شهر مايو الماضي بأن تركيا ستوفر كل إمكانياتها لدعم حكومة الوفاق في غرب ليبيا ضد الجيش الليبي.

وفي بداية شهر أبريل الماضي أطلق الجيش الليبي عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مدن غرب الليبية التي ظلت طوال السنوات الماضية تحت إدارة المليشيات والجماعات الإرهابية خاصة العاصمة طرابلس.

ملاذ للإرهابيين
الصحافي الأمريكي ريتشارد مينيتر، كتب في موقع “هيومان إيفنتس”، قائلا: إذا انتصر هذا الجانب في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا، سيلوث مجال الصحافة، ويفتح ملاذًا آمنًا للإرهابيين.
وأضاف مينيتر: “تعهد المشير حفتر بتشكيل حكومة على غرار مصر في حال فوزه في الحرب، وهذا يعني توفير حقوق الإنسان الأساسية، وسيادة القانون وصحافة شبه حرة، وانتخابات يفوز فيها الحزب الحاكم، وحليف جديد في الحرب على الإرهاب”، تابع: “هذا تحالف منطقي، ويُعزى ذلك بشكل رئيس إلى أن جميع البدائل الواقعية أسوأ بكثير”.

واستطرد: “تشبه الحرب في طرابلس معركة ستالينغراد، ففي ساحة المعركة الحضرية يكون للدروع والمدرعات التي توفرها تركيا تأثير كبير، إما أنها تطيل فترة الحرب، أو تزيد عدد القتلى، وتحول دون إنهاء الحرب من خلال فرض حالة من جمود الموقف

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق