الرئيسية / تاريخ / الهوريين الميتانيين أجداد القدماء للكرد عن روزافا خاصة و سوريا عامة في وجه فراعنة مصر

الهوريين الميتانيين أجداد القدماء للكرد عن روزافا خاصة و سوريا عامة في وجه فراعنة مصر

برادوست ميتاني
دفاع الهوريين الميتانيين أجداد القدماء للكرد عن روزافا خاصة و سوريا عامة في وجه فراعنة مصر


للشعب الكردي جذور عميقة في الشرق الاوسط بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص وربما قد يستغرب البعض عندما نقول : للكرد حصة أثنية تاريخية في سوريا التي كانت تشكل لهم انتشاراً في فترات تاريخية جغرافية بل وتوزعاً لهم أيضاً حتى في فلسطين ومصر وذلك خاصة أيام الهوريين الهكسوس والميتانيين الذين أخذت منهم سوريا اسمها قبل أن ينقلب حرف الهاء إلى السين عندما كانت تسمى سوريا ببلاد هورو أو خورو ثم سورو أي الشمس ولقد أصبح للكرد قوة عسكرية إلى جانب قوة ثقافية أيام الهوريين الميتانيين الذين شكلوا قيادة عسكرية في امبراطورية عاصمتها واشوكاني (سري كانيي) حرروا بها روزافا من الأشوريين والهيتيين على غرار وحدات حماية الشعب والمرأة الذين شكلوا نواة وقيادة في تأسيس حلف قادش الذي حرر ضفاف الفرات ومن ثم كامل أراضي سوريا على غرار قوات سوريا الديمقراطية وذلك من الاحتلال المصري الفرعوني وغيرهم ومن الجدير بالذكر أن تلك القوة العسكرية الناجحة لأجداد الكرد فرضت نفسها دبلوماسياً على السوريين والمصريين فتحولوا إلى حلفاء وأصدقاء وعلاقات سياسية مزدهرة .فالتاريخ بعد آلاف السنين يعيد نفسه.
الصراع الهوري الميتاني الكردي والمصري

سنترك هنا صراع الهوريين الميتانين الذين يشكلون اجداد الكرد القدما ء مع الهييتين والآموريين والآشوريين وغيرهم ونكتفي فقط بصراعهم مع فراعنة مصر لأن هذا يشغل الجزء لأكبر من الصراع الدولي حينذاك, كونه وقع بين دولتين كبيرتين عظيمتين ,ويدور حول اقتسام مناطق النفوذ ,إذ سعى كل طرف إلى إضعاف الآخر وإزاحته من أمامه ليتسنى له التوسع وتحقيق السطوة وخاصة السياسية والاقتصادية لذلك تصاعد الصراع المصري الميتاني. إلى درجة كبيرة أثرت عاى تغيير موازين القوى في المنطقة . قال في ذلك الدكتور عبدالعزيز الصالح في كتابه الشرق الأدنى والقديم مصر والعراق:
عندما أراد الفرعون المصري تحوتمس الأول 1528 -1510 ق.م احتلال سوريا ,فغزاها محتلاً السوريا الجنوبية والوسطى ووصل إلى حدود مملكة الميتاني ,وأقام له نصباً يخلد انتصاراته على الملك الميتاني شوتارنا الأول بن كيرتا


اتجه تحوتمس نحو الشام واطراف العراق لعاملين : الأول هو القوة الدافعة لديه ولدى شعبه .العامل الثاني هو تحرك الجماعات الميتانية في عهد سلفه في مناطق التجارة الدولية على نهر الخابور والفرات وشمالي شرقي الشام ,وكان قد استخدم اسلوب المبادرة والسرعة في شن الحملات دون ان يجد مقاومة حتى وصل منطقة نهرينا في مملكة الميتان ,ونجح في عبور الفرات ووضع نصب على ضفته الشرقية.
بالرغم من محاولات المصريين في تحطيم قوة الميتانيين, إلا إن نفوذهم – أي الميتانيين- اخذ يتزايد في عهد الفرعون المصري تحوتمس الثاني 1510 -1490 ق.م, مما ادى إلى انفصال مناطق سوريا الشمالية عن السلطة المصرية, وقد تكرس هذا فعلياً في عهد الملكة حتشبسوت 1490 – 1498 ق.م خاصة إن سياستها كانت متوجهة نحو الاهتمام بالقرن الافريقي بصورة اكبر من التوجه نحو آسيا .أما في عهد تحوتمس الثالث 1468 – 1436 ق م عمل هذا على استعادة النفوذ المصري في الشمال السوري, والقضاء على النفوذ الميتاني زعيمة الحلف السوري القوي
يقول عبدالعزيز صالح :أن تحوتمس الثالث واجه بسبب ذلك مشكلة هددت زعامة مصر وسمعتها الدولية في الشرق الأدنى ,وكان عليه أن يتحداها بكفاءاته, لأن الدولة الميتانية اخذت تلملم شملها وتعترف بملك واحد , واصبح لها ضلع في توجيه أحوال الشرق الأدنى وتجارته ,ولاسيما أن موقعها على الفرات وامتدادها إلى شرقه نحو نهردجلة سمح لها بمركز تجاري متوسط يمكن أن تتحكم به في مداخل التجارة السورية العراقية ,وتنافس التجارة المصرية , لهذا خشي فراعنة مصر كثيراً من الميتانيين – الهوريين وكذلك بسبب لجوء قادة الحركات المناوئة للفراعنة إليهم ,للحصول على الدعم والمساندة ,وكذلك دعم الميتانيين للحركات الانفصالية السورية الجنوبية عن مصر ,ناهيك عن دعم الميتانيين الثورات الداخلية في مصر, وبالفعل استجاب لتحريضاتهم بعض حكام الشام وشيوخ بدوها, ولاسيما كانت لاتزال تعيش بينهم بقايا الهكسوس
التحالف الهوري الميتاني الكردي السورو في وجه التدخل المصري في سوريا
أزداد خوف الفراعنة من هول تشكيل الميتانيين للأحلاف السورية للوقوف في وجه آلة حربهم التوسعية القائمة على الأطماع الناجمة عن موقع سورية الاستراتيجي كواجهة على البحر المتوسط والثروات الدفينة في أراضيها . من تلك الأحلاف السياسية التي تشكلت بفضل ميتاني هو حلف قادش المؤلف من الممالك والإمارات السورية التالية: ميتان , أوغاريت , آمورو , تونيب, نيا ,نوخشي وقادش وهذا الحلف الذي كان برئاسة أمير قادش المحتمل أنه كان ميتانياً .فقد قاد هذه القوات المتحالفة نحو شمالي فلسطين ,واتخذ هناك من مدينة مجدو مركزاً لقيادته ,فمد نفوذه حتى مدينة شاروحين معقل الهكسوس القديم , رداً على ذلك قام تحوتمس الثالث بحملته السادسة على سورية, وهاجم قادش بالذات واحتل حصنه , ولكن بصعوبة بالغة بعد معارك شديدة ,إنما فشل في فرض سيطرته على بقية أمراء سوريا بسبب المقاومة النشيطة من قبل الحلف السوري .
يقول المؤرخون : إن مثل هذه الأحلاف لعبت أحياناً دوراً رئيسياً حتى في إسقاط حكم بعض الفراعنة مثلما حدث للملكة ( حتشبسوت) . وقد استمرت الأحلاف السورية في وجه الفرعون المصري ( تحوتمس الثالث) الذي ادرك أن خصمه الأقوى والأكثر خطورة هو الملك الميتاني ساوشاتار لذلك اراد ضربه , فتحرك في السنة الثلاثين من حكمه بجيشه صوب شمال سوريا عام 1447 ق م فأحتل دون مقاومة ,وعبر الضفة اليسرى من الفرات ,وفي السنة الثالثة والثلاثين من حكمه أراد مهاجمة الميتان في عقر دارها لذلك زود الموانيء السورية بما يلزم من المواد الغذائية, وجهز إسطولاً كبيراً من أخشاب لبنان ونقل السفن المفككة بعربات تجرها الثيران إلى قرب نهر الفرات ,فحقق النصر عند كركميش على ساوشاتار واقام نصبين تذكاريين بقرب النصب الذي كان قد أقامه تحوتمس الأول, ولكنه لم يتقدم باتجاه الأراضي الميتانية نحو الداخل لأنه أدرك التكاليف الباهظة لحروبه اقتصادياً ,وما يفقده من الأرواح بين جنوده لذا أكتفى بتدمير وتخريب الاراضي التي أحتلها على الحدود الغربية والجنوبية من المملكة الميتانية ,هذه الأراضي التي لم يستمر الاحتلال المصري لها لأن الملك الميتاني وحد من جديد بين الإمارات السورية الوسطى والداخلية وطرد المصريين , لذا أعاد تحوتمس الثالث حملاته التي بلغت السبعة عشرة حملة ,ولكنه أدرك بعد كل تلك المحاولات العسكرية بأنه لا جدوى منها ,فاضطر إلى إرضاء الملك الميتاني والاعتراف به كقوة كبيرة تستجوب الحسبان وعدم الاستهانة به وجاء هذا بعد فشل الفرعون المصري مع الميتانيين بعيد احتلاله لبعض أمارات وممالك سوريا الجنوبية والوصول إلى حدود الدولة الميتانية الذي توقف مجبراً ,ويعبر الملك المصري ( الفرعون تحوتمس الثالث ) عن انتصاراته في جنوب سوريا وعدم تمكنه من تحقيق مثل هذا النصر على الميتانيين من خلال ما جاء على نصب برقل الواقع في منطقة شلال الرابع لنهر النيل في السودان إذ يقول: يحق للملك بحق أن يكون فخوراً بمقدار نجاح ساعديه في العراك ,إنه هو الذي اجتاز المنحنى العظيم في مطاردة الذي هاجمه عندما كان معظم جيشه يبحث عن ذلك العدو الخسيس في أقطار ميتاني عندما كان هارباً أمام جلالتي إلى أرض أخرى كان بعيداً……….
هكذا امتدح الفرعون المصري نفسه واصفاً خصمه الميتاني بالخسيس ,دون أن يظهر للآخرين فشله في إخضاعه من ناحية ,ومن ناحية أخرى يؤكد – بدون قصد منه- على شجاعة الميتانيين الذين قاوموا احتلاله من بين شعوب سورية , علماً أن الملك الميتاني ظل ذو شخصية قوية في المنطقة ,وبقيت مملكته تمارس سياستها وسيادتها الوطنية على تراب أرضها ( في سوريا ) , الذي جعل الفراعنة المصريين متحولين فيما بعد إلى حلفاء أقوياء لدولتهم ,حيث وقع تحوتمس الثالث مع ساوشاتار تضمنت :
1- الاعتراف بسلطان الميتانيين على شمال سوريا بما فيها مملكتا حلب وكركميش
2- تقوم ميتاني بتأمين منطقة نفوذ لمصر على نهر الفرات وفي ساحل بلاد الكنعانيين حتى مصب نهر العاصي
3- إبقاء الممالك السورية الاخرى على حالها بشرط ان تدفع الجزية للمصريين
4- تقسيم سورية وفلسطين إلى منطقتين نفوذ فيما بينهما
على ما يبدو ان ساوشاتار لم يكن راضياً عن المعاهدة , فقد اعتبرها انتقاصاً من النفوذ الميتاني في سورية, والدليل لما توفي تحوتمس الثالث 1436ق.م وخلفه امنحوتب الثاني, اغتنمت المملكة الميتانية الفرصة وحرضت أمراء سورية على مصر من جديد ,وشكلت حلفاً جديداً .أراد امنحوتب الثاني ان يضرب هذا الحلف, فسار بجيشه على سورية, ووصل إلى لبنان ومنتصراً بعد ذلك على قوات الحلف ,فزحف نحو الشمال السوري وأوقع سبع من أمرائها في الاسر مصطدماً مع جيش مملكة ميتاني ,عاد إثر ذلك بغنائم كثيرة, منها خمسين طن من الماس و830 كغ من الأواني الذهبية ,والسبب في هذه الهزيمة للميتانيين هو إن احد اكبر قادتهم الذي لم ينتمي إلى الاسرة المالكة وهو القائد آتخي, تآمر على الملك الميتاني آرتاشوارا واغتاله ,وتوج ابن شوتارنا القاصر 1360ق.م , اسمه توشراتا مكانه, ولكن توشراتا بعد ان رسخ سلطته انتقم من قتلة اخيه آرتاشوارا واعدمهم ,بالرغم من تلك الحالات العسكرية في العلاقات الميتانية المصرية التي لم تستمر, فقد أصبحت علاقات صداقة وسلم .
علاقات سلم وصداقة ومصاهرة
بالرغم من الحروب العديدة والطويلة التي شنها الفراعنة المصريون ضد الهوريين الميتانيين ولكنهم أدركوا عدم جدواها لذا سلكوا طرق السلم مهم وخاصة في عهد خلفاء امنحوتب الثاني 1450- 1425 ق.م وتحوتمس الرابع 1425-1405 ق.م, هذا الأخير الذي قوى التحالف مع الميتانيين بزواجه من إبنة الملك الميتاني التي اسمها ماتمويا والتي أنجبت له الفرعون امنحوتب الثالث, الذي خلف والده على العرش ,وأصبحت مع, العلاقات الميتانية المصرية على أفضل وجه وكان زواج تحوتمس الرابع من موتمويا بعد إلحاح طويل إذ أرسل ستة وفود إلى الملك الميتاني ارتاتاما الأول يطلب يد ابنته, ولكنه كان يرفض كما تقول وثائق العمارنة ,إنما الفرعون أصر على الزواج مرسلاً الوفد السابع ,وسار الفراعنة على هذا الخط في الزواج من الميتانيات ,إذ تزوج الفرعون الكاهل امنحوتب الثالث أيضاً من الأميرة الميتانية جيلو خيبا ( تيدوهيبا ), تذكر بعض المصادر اسمها بصيغة تيدو خيبا التي تحولت في مصر إلى نفرتيتي التي معنى اسمها الفتاة الحسناء قادمة وهي إبنة الملك شوتارنا, حيث زودها والدها بجهاز عروسي ضخم وبحاشية مؤلفة من 317 امرأة بين وصيفة وخادمة . لقد دون امنحوتب الثالث هذا الزواج على الجعرانات الكبيرة التي أمر بصنعها في هذه المناسبة, وبمقابل ذلك استفاد الملوك الميتانيون الهوريون من هذه العلاقات القائمة على المصاهرة بكسب حليف قوي إلى جانبهم وكذلك الذهب الكثير من مصر
حافظت هذه المصاهرة على صفاء صداقتها ,وخير دليل على ذلك رسالة الملك الميتاني توشراتا إلى الفرعون المصري ويقول فيها : إلى نيموريا الملك الكبير ملك مصر أخي وصهري الذي أحبه ويحبني وهكذا يتكلم توشراتا الملك الكبير عمك الذي يحبك ملك الميتانيين أخوك أنا بخير علك بخير عل بيتك بخير وأختي وبقية نسائك وأطفالك وعربتك وخيولك وبلادك بخير وكل ما تملك كلهم بخير كبير كبير جداً , كانت صداقة قوية تربط فيما مضى بين آبائك وآبائي لقد وطدتها وكانت تربطك صداقة قوية مع والدي ولأننا الآن في علاقة صداقة قوية مع بعضنا فقد جعلتها أنت أقوى بعشرة أضعاف عما كانت عليه في عهد والدي ونزولاً عند رغبة تيشوبوآمون وسيبقى كذلك …….حتى آخر الرسالة.
ظل الملك الميتاني على صداقته بعد وفاة امنحوتب الثالث في 1375 ق .م ,إذ نراه يرسل إلى خليفته وابنه امنحوتب الرابع الذي عرف باسم اخناتون رسائل , فيما يلي واحدة منها يواسيه فيها بموت والده : عندما علمت أن نيموريا (اسم امنحوتب الثالث في الكتابة المسمارية ) قد ذهب إلى قدره عندئذ بكيت في ذلك اليوم ولقد قعدت ليلاً ونهاراً ولم آكل ولم أشرب لأنني كنت حزيناً, وقد قلت لو إن آخر فقط في بلادي أوبلاد أخي قد مات ,وإن أخي الذي احببته واحبني كان لا يزال حياً لأن حبنا باقٍ كالسماء والأرض باقية ,لكن عندما تسلم الحكم نموريا الابن الأعظم نيموريا مع زوجته العظيمة زوجة امنحوتب الثالث (تي) قلت إن نيموريا لم يمت إذ إن نموريا (امنحوتب الرابع) ابنه العظيم يحكم مكانه ,والآن يا اخي سنحتفظ عشر مرات صداقة والدك . بالإضافة إلى تلك الرسالة كتب توشرانا رسالة أخرى إلى أرملته المدعوة (تي) مؤكداً على الصداقة المصرية الميتانية.
ولكن العلاقات السورية المصرية (الميتانية الهورية-المصرية) قد تقلصت بعد ذلك لسببين متعلقين بوضع مصر الداخلي ,أولهما هو انشغال امنحوتب الرابع وزوجته نفرتيتي بالدعوة الدينية الجديدة أو ما تعرف بالإصلاح الديني الذي هو نجاح نفرتيتي الكردية في اقناع الفرعون امنحوتب الرابع بوجود الإله الواحد الذي يرمز إليه رع أي الشمس (رو) مما جعل بأمنحوتب الرابع أن يغير اسمه إلى أخناتون أي خادم الإله.
وثانيهما نجاح الخصم الديني في مصر الذين هم كهنة آمون ضد أخناتون واضعافه ومن ثم ابعاده عن الميتانيين عندما كانوا يخفون الرسائل التي يبعثها الملك الميتاني تأكيداً على صداقتهم وبذلك حصلت القطيعة بين الحليفين.
بالختام نقول : حقاً أن التاريخ يعيد نفسه ,إذ أن ما حققه الاجداد من انتصارات تاريخية في سوريا وروزافا يحيه اليوم الاحفاد في حمل راية النصر العسكري والسياسي في روافاي كردستان أو ما تم استخدامه في المصطلح الجديد شمال شرقي الفرات وقد تصبح فاتحة خير على كامل أرض سوريا مثلما أنجزه أجدادنا الهوريين الميتانيين .
ملاحظة :
الرسومات هي بالتسلسل : الجيش الميتاني ,نفرتيتي ,جلسة تجمع بين نفرتيتي وزوجها أخناتون مع أولادهما ,خريطة الامبراطورية الميتانية قبل أن تتوسع ,رمز دولة ميتان , رسالة الملك الميتاتني للفرعون المصري وواقعتين لمعركة قادش.
المصادر :
تاريخ كرد و كردستان – العلامة محمدأمين ذكي – ج1-ج2
تاريخ أسلاف الكرد – د. أحمد محمود خليل
الحوريون ,تاريخهم وحضارتهم – جرنوت فيلهلم
سلسلة العلاقات السورية المصرية عبر التاريخ – د.محمود عبد الحميد أحمد- ج1
موجز تاريخ سوريا القديم – محمد حرب فرزات.