الرئيسية » أخبار » التحالف الوطني الديمقراطي السوري … نحو تعددية ديمقراطية.

التحالف الوطني الديمقراطي السوري … نحو تعددية ديمقراطية.

روماف – rumaf

تقرير: صبحي خليل

دخلت الأزمة السورية عامها الخامس, ولازالت آلة الحرب تحصد الارواح وتنشر الموت والدمار, في ظل فشل السوريين في التواصل إلى صيغ توافقية وبلورة مشروع سياسي يفضي إلى مخرج للنفق المظلم الذي دخلته البلاد رغم عقد عشرات المؤتمرات, ولا يوجد في الأفق المنظور أي توافق لحل الأزمة من قبل القوى الدولية المعنية بالملف السوري, فعنف النظام الأستبدادي والعنف المضاد أديا لمقتل مئات ومثلهم من المفقودين وأكثر من مليوني مصاب ومعوق وملايين المهجرين ودمار شبه كامل لمعظم المدن والبلدات والقرى وبناها التحتية.
بادر عدد من مثقفي جميع شرائح المجتمع السوري بطرح فكرة الدعوة لمؤتمر وطني تحت شعار “التحالف الوطني الديمقراطي” لإيجاد طريق حل ناجح للأزمة السورية الناتجة عن تشرزم المعارضة وعدم جدية القوى الإقليمية والدولية في إيجاد حل ذو بعد إنساني لوقف نزيف الدم المسال في الوطن السوري.
ولتسليط أكثر عن الموضوع ألتقيت مع المنسق العام للتحالف الوطني الديمقراطي السوري المحامي “علاء الدين الخالد” وعرف لنا ماهية التحالف.

شعارنا تعددية ديمقراطية.

” تعرف بأنها ارتباط وعلاقة تعاقدية فكرية سياسية منهجية مابين عدة أفراد وتجمعات وأحزاب ومنظمات , تلتقي في الأفكار.
وهو ذو تجمع سياسي يتمتع بالشخصية الاعتبارية وذو كيان مستقل ولا يرتبط بأي جهة سوى الوطن ويؤمن بالديمقراطية القائمة على التعددية بكافة أشكالها والعمل الجماعي المؤسساتي وأن الثروة الحقيقة لسوريا؛ هو المواطن السوري.
شعارها نحو سوريا تعددية ديمقراطية “.
نتيجة الأوضاع والتحولات التي عصف بالمنطقة عامة وسوريا خاصة, كللت بعض الشخصيات الوطنية المناضلة والمقاومة لسلطة التسلط والطغيان بإنعاش وإحياء بذرة التعايش السلمي.

تعمل على المبادئ لصالح المواطن السوري.

1- خلق آليات لتنفيذ عملية سياسة تحقيق الانتقال لتسوية غايتها تغير النظام بشكل جزري وشامل.
2- العمل على تحقيق مبدأ المواطنة والوطنية وسيادة القانون وفصل الهيئات الثلاثة والأخذ بمبدأ اللامركزية السياسية.
3- تفجير الطاقات الكامنة للمرأة لتحقيق التوازن الاجتماعي ولتأخد تمثيلها ومكانتها الطبيعية في كافة الهيئات والمجالس حيث ظلت محرومة من كافة حقوقها في المنظمومة السائدة (الدولة القومية ونظام الحداثة الرأسمالية).
4- احترام كافة التحركات السلمية بغية إيجاد حلول للمشاكل التي تصب في صالح المواطن السوري والوطن.
5- رفض أي مشاريع قومية شمولية أو مذهبية أو دينية متطرفة أو عصبية طائفية كون سوريا بلد التنوع والتعدد الغني بثقافتها ولغاتها ومعتقداتها المذهبية والعرقية.
6- كشف عن الأسباب والحقائق الموضوعية على جميع الأصعدة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً.
7- وجوب الاعتماد والعمل على خلق مؤسسات سياسية تمثل المجتمع السوري بجميع مكوناته.
8- الألتزام بمادئ الشراكة الوطنية كأساس لحل المشاكل بين جميع القوى المعاضة.
9- وحدة جغرافية سورية أرضاً وشعباً والالتزام بروح الثقافة الوطنية السورية ونبذ العنف واعتماد لغة الحوار كسبيل لالتقاء جميع الفرقاء المختلفين وعدم أقصاء أي مكون والاعتماد على مبدأ الجمهورية الديمقراطية.

تهدف لحل الأزمة …. وبناء وطن ديمقراطي.

” تنشيط الاقتصاد الوطن بكافة أشكاله وتفعيل دور مؤسسات الدولة بكافة المجالات زراعياً تجارياً صحياً صناعياً اقتصادياً, والعمل على وقف نزيف الدم المسال وعودة المهجرين والمهاجرين وخاصة ذوي الكفاءات العلمية والاختصاصات وأشراكهم في عملية البناء وإيجاد برنامج سياسي لحل الأزمة السورية بالتعاون مع الدول الفاعلة في قرار اقليمياً وعالمياً ومحاربة الثقافة
العنصرية العرقية والمذهبية والتطرف الديني أينما كان ومد جسور التآلف والتواصل لترسيخ ثقافة وطنية سورية جامعة على اساس وطني سوري بين جميع أبناء المجتمع وإيجاد رؤية سياسية مبدئية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري تضم كافة الخطوط العريضة المستقبلية التي تخدم مستقبل الحل السوري وخلق الفرص لشاركة المرأة بكافة المجالات الريادية وتعزيز دورها في المشاركة الساسية لبناء وطن ديمقراطي حر ونبذ سياسة الإقصاء لأي مبدأ الجمهورية الديمقراطية”.

وجود مكونات وتكتلات بينها.

استطاع التحالف في فترة قصيرة أن يشكل العديد من المجالس ويضم العديد من الشخصيات والتيارات السياسية على امتداد
الوطن السوري وهي كل من مجلس إداري مناطق الشهباء ومجلس أعيان وشيوخ مناطق الشهباء والتحالف السوري للحرية والعدالة الإنسانية وحزب سوريا أولاً (تشاك) وتواصلات مستمرة مع تيارات أخرى للأنضمام للتحالف منها:
-الحزب الجمهوري السوري في الولايات المتحدة الامريكية برئاسة مرح البقاعي.- تيار الوعد.- مجموعة علويون ضد النظام برأسة الأستاذ ثائر عبود.- كتلة المسيحيين الثوريين برئاسة مروان عبيد أبو جوزيف .

من الداخل … إلى الخارج.

كما دعي التحالف الوطني الديمقراطي السوري إلى كثير من المؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية حيث باشر التحالف عمله بشكل علني بعد المؤتمر التأسيسي وقد
استطاع فرض نفسه كقوة بارزة على الصعيد المحلي والدولي , فتمت دعوة التحالف للعديد من المؤتمرات: وهي – مؤتمر القاهرة – مؤتمر المراة الحرة في استطنبول – مؤتمر أستانا2 – مؤتمر ديريك – مؤتمر الرياض – مؤتمرجنيف3 – والمؤتمر العام الأول للتحالف الوطني الديمقراطي السوري.

وفي النهاية … خلاصة كلام

.تعمل لبناء علاقة تعاقدية فكرية مابين أفراد وتجمعات والاحزاب ومنظمات وهو ذو كيان مستقل ويؤمن بالديمقراطية وتنشر الثقافة الحضارية بين مكوناتها الموجودة على هذه الأرض وابتعادها عن غرائز العصبية والمذهبية والعرقية, والحفاظ على وحدة جغرافية سورية أرضاً وشعباً واعتمادها على ثقافة الوطنية الجامحة ولغة الحوار. وفي النهاية سورية إلى أين ؟ أما سورية ديمقراطية …. أو سورية لا ديمقراطية.

2/3/2016

IMG_0949

IMG_0959

IMG_0953

IMG_0948

IMG_0945

 

IMG_0946

IMG_0957

شاهد أيضاً

تخريج الدورة الرابعة لقيادة السيارات في مقاطعة الشهباء يوم أمس .

تخريج الدورة الرابعة لقيادة السيارات في مقاطعة الشهباء يوم أمس . خرجت إدارة البلديات يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *