الرئيسية / أخبار / ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ – 400 ﺗﻘﻄﻊ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ

ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ – 400 ﺗﻘﻄﻊ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ

ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ – 400 ﺗﻘﻄﻊ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ

ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺩﻓﺎﻋﻴﺔ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ
ﺃﻧﻘﺮﺓ – ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ 400- ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻛﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻫﺎﺩﺉ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺰﻉ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﻣﻮﺣﻴﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﻴﺘﻢ ﺣﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ .
ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻭﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺟﻮﺍ، ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺃﻣﺮﺍ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﻗﺒﻞ ﺇﻃﻼﻕ ﺣﺰﻣﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺪﻩ ﻷﻧﻪ ﺭﻛﻦ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ .
ﻟﻜﻦ ﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﺗﺮﺍﻛﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻃﺒﻘﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﺗﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ . ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻴﻘﻈﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺗﻴﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﻹﻫﺎﻧﺔ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﺗﺮﻛﺖ ﺿﺒﺎﻃﺎ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺤﻘﺎﺋﻖ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ، ﻭﺃﻧﻪ ﺑﺎﺕ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻔﺮﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻫﺰﺍﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .
ﻭﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ 1.6 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺇﻟﻰ 5.7780 ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﺃﺱ 400- ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻮﺭﺗﻴﺪ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ . ﻭﺍﻧﺨﻔﺾ ﻣﺆﺷﺮ ﺑﻮﺭﺻﺔ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ 2.13 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ .
ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺿﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻐﻤﺾ ﺍﻷﻋﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻲ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺩ ﺑﻘﻮﺓ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻟﻌﻀﻮ ﺟﺪﻳﺪ .
ﻭﻃﺒﻘﺎ ﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﺨﺼﻮﻡ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﻣﻌﻨﻲ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺧﻤﺴﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ 12 ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺘﻤﻼ .
ﻭﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺣﻈﺮ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻘﺮﺍ ﻟﻪ ﻭﺗﺘﻤﺜﻞ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺷﺪ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺭﺧﺺ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﺱ 400- ﻗﺪ ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻟﺸﺒﺢ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺃﻑ 35- ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻟﻮﻛﻬﻴﺪ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻭﺗﻌﺘﺰﻡ ﺷﺮﺍﺀﻫﺎ .
ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ، ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺃﻑ 35- ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ . ﻟﻜﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺃﻭﻗﻔﺖ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻃﻴﺎﺭﻳﻦ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﺗﺮﻯ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺧﻄﺮﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺪﺭﺑﻮﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺃﺱ 400- ﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﻑ 35- ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺷﺮﺍﺀﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ 400- ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ .
ﻭﺃﻛّﺪ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﻳﺸﻌﺮ ﺑـ ” ﺍﻟﻘﻠﻖ ” ﻟﺒﺪﺀ ﺗﺴﻠﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .
ﻭﺩﻋﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺃﻑ 35- ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻔﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻟﻴﻮﺕ ﺇﻧﺠﻞ ﻭﻣﺎﻳﻜﻞ ﻣﻜﻔﻮﻝ، ﺍﻟﻌﻀﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ “ ﻟﻘﺪ ﻣﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ‏( ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ‏) ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ، ﻭﻟﻘﺪ ﺍﺗﺨﺬ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺄ .”
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺃﺱ 400- ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ . ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ “ ﺗﻮﻳﺘﺮ ” ﺍﻟﺴﺒﺖ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ “ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺷﺤﻦ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ . ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻫﺒﻄﺖ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺮﺗﺪ ﺑﺄﻧﻘﺮﺓ

المصدر صحيفة العرب

وكالة وجه الحق-14-7-2019-Rümaf