أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / الولايات المتحدة تستعد لإشراك الإدارة الذاتية في محادثات جنيف و السعودية

الولايات المتحدة تستعد لإشراك الإدارة الذاتية في محادثات جنيف و السعودية

الولايات المتحدة تستعد لإشراك الإدارة الذاتية في محادثات جنيف و السعودية

قال المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، لقمان أحمي إن هناك محادثات جارية لضم مسد إلى مفاوضات جنيف و السعودية حول سوريا، إلا أنها لم تصل بعد إلى صيغة كيفية مشاركة وحضور وفد من الإدارة الذاتية إلى تلك المفاوضات، وفق ما نقلته وكالة عربي اليوم.

وطيلة السنوات الماضية، حرصت الإدارة الذاتية على الانضمام للمفاوضات الرسمية حول سوريا سواء في جنيف أو في أستانا، ومن المفهوم لماذا لم يجري ضمها إلى جنيف التي تدعمها أميركا والمتوقفة منذ أكثر من عامين، بسبب الرفض تركيا لأي مشاركة كردية في المفاوضات ومنها أستانا التي تمضي فيها كدولة ضامنة مع روسيا وإيران.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الذاتية لإحراز انتصار سياسي والانضمام إلى مفاوضات جنيف والسعودية، تعمل تركيا على قيام منطقة آمنة على حدودها مع سوريا في المناطق الخاضعة لسيطرة قسد، وهو موضوع ترفضه قوات سوريا الديمقراطية.

وقال أحمي في هذا الخصوص إن مناطق قسد والإدارة الذاتية أساساً آمنة، مؤكداً أن البنود التي تبنى عليها اتفاقيات المناطق الآمنة على إدارة المناطق من قبل أيناء المنطقة أنفسهم وهو ما يتحقق في مناطق الإدارة الذاتية، لافتاً أن ما ينقصهم هو اعتراف دولي بهم ما يضمن لهم عدم هجوم من قبل تركيا أو النظام السوري.

وشدد المتحدث باسم الإدارة الذاتية على رفض وجود القوات التركية في المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها برعاية أميركية تركية وأوروبية، لافتاً أن الخلاف حول إدارة المنطقة الآمنة وشكلها بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية هو ما يعرقل قيامها خلال الوقت الحالي.

في السياق ذاته، قال أحمي إن قدوم قوات برية فرنسية وبريطانية نزولاً عند الرغبة الأميركية يعتبر من متطلبات القضاء النهائي على تنظيم داعش، كاشفا عن خطط جديدة للتحالف الدولي لإعادة نشر قوات الدول المشاركة به على الأرض والمساعدة في القضاء النهائي على داعش لضمان أمن واستقرار المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الإدارة الذاتية أن الأخيرة تطالب بعقد محكمة دولية لمحاكمة عناصر داعش الذين تحتجزهم قسد، مبررا الأمر بأن الإرهابيين ارتكبوا جرائمهم داخل سوريا حيث يوجد شهود على جرائمهم لذلك من الضروري أن يحاكموا داخل سوريا عبر محكمة دولية.

ويرى مراقبون أن فرنسا وبريطانيا وافقتا على إرسال قوات برية بشرط عدم الضغط عليهما لاستقبال عناصر داعش الذين يحملون الجنسية الفرنسية والبريطانية، حيث تخشى الدولتان من الفكر المتطرف الذي قد تحمله عوائل داعش لذلك فإن مهمة إرسال قوات برية تبدو أكثر سهولة من استقبال الدواعش وعائلاتهم من جديد