الرئيسية / أخبار / جرحى جراء اقتتال مسلح بين “هيئة تحرير الشام” وفصيل إسلامي شرق إدلب

جرحى جراء اقتتال مسلح بين “هيئة تحرير الشام” وفصيل إسلامي شرق إدلب

جرحى جراء اقتتال مسلح بين “هيئة تحرير الشام” وفصيل إسلامي شرق إدلب

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت بين فصيل إسلامي من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى في قرية الطلحية شرق إدلب، وفي التفاصيل التي رصدها نشطاء المرصد السوري أقدمت قوة أمنية تتبع لـ “هيئة تحرير الشام” على مداهمة عدة منازل في قرية الطليحة بحثاً عن مطلوبين قضائياً، لتندلع اشتباكات عنيفة بين القوة المداهمة ومجموعات منضوية ضمن فصيل ” جيش الأحرار” في محاولة منهم منع عناصر تحرير الشام من اعتقال الأشخاص المطلوبين لها، ما أسفر عن سقوط عدة جرحى في صفوف العناصر المتقاتلة، فيما علم المرصد السوري أن وجهاء مدنيين وبعض القادة العسكريين يسعون للتدخل لحل الخلاف الحاصل ضمن القرية. ونشر المرصد السوري في الـ 14 من يوليو / تموز الجاري، أن دوي انفجار سمع في بلدة سرمدا الحدودية مع لواء اسكندرون وذلك بعد منتصف ليل السبت – الأحد، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة انفجرت بسيارة على الطريق المؤدي إلى معبر باب الهوى الحدودي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 13 يوليو / تموز الجاري أنه وثق مقتل شخص مجهول الهوية برصاص مجهولين حيث جرى العثور على الجثة على طريق قورقانيا – رضوة التابعة لمدينة حارم شمال إدلب، وفي جانبه ورقة كُتِب عليها “جزاء من يزرع العبوات الناسفة ويقتل المسلمين”، وكان المرصد السوري نشر في الـ 10 من شهر تموز أن عناصر من القوة الأمنية ضمن هيئة تحرير الشام داهمت ظهر اليوم الأربعاء منزل لخلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة معرة النعمان جنوب محافظة إدلب، حيث فجر أحد عناصر الخلية نفسه عند محاصرته فيما جرى قتل عنصر آخر من الخلية، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوة المداهمة، في حين نشر المرصد السوري منذ ساعات أنه رصد انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم الأربعاء في مدينة معرة النعمان استهدفت قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير” ما ادى الى اصابته بجروح خطرة، المرصد السوري نشر أنه رصد عملية اغتيال في الـ 7 من شهر يوليو/ تموز الجاري ضمن سلسلة الفلتان الأمني المتواصل في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، حيث أقدم مسلحون مجهولون على قتل اثنين من المجموعات الجهادية مساء أمس السبت، بعد إطلاق النار عليهما على الطريق الواصل بين بلدتي دركوش – عزمارين غرب إدلب، وفي السياق ذاته سمع دوي انفجار مساء أمس السبت نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طرف الطريق الواصل بين معرة مصرين وقرية باتنتة شمال إدلب دون تسجيل إصابات، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى 573 ممن قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم مقاتل من الحزب الاسلامي التركستاني و زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، إضافة إلى 160 مدني بينهم 21 طفلاً و12 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و 352 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و61 مقاتلاً من جنسيات صومالية و اوزبكية وآسيوية و قوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الإغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 3 من شهر يوليو / تموز الجاري، أنه رصد انفجار عبوة ناسفة في سيارة عسكرية تعود لمسؤول إداري في هيئة تحرير الشام صباح اليوم الأربعاء الـ 3 من شهر يوليو/تموز الجاري وذلك في قرية ترمانين شمال إدلب، مما أدى إلى إصابته بجراح خطرة، ونشر المرصد السوري في الـ 30 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه وثق مقتل أحد عناصر هيئة تحرير الشام جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة المسطومة بالقرب من مدينة إدلب صباح يوم أمس السبت الـ 29 من حزيران، على صعيد متصل عثر مساء أمس على جثة مقاتل ضمن فصيل جهادي مقتولاً رمياً بالرصاص على الطريق الواصل بين ترمانين – الدانا شمال ادلب، وفي السياق ذاته استهدف مجهولون بقذيفة (آر بي جي) مقراً للحزب الإسلامي التركستاني أسفر عن إصابات بين عناصر الحزب وذلك في المنطقة الواقعة بين حارم – سلقين شمال غرب إدلب.

ونشر المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى تنفيذ حملة أمنية جديدة ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” المنتشرين في عموم محافظة إدلب، في ظل الفلتان الأمني الكبير الذي يسود المنطقة، حيث داهمت قوة من تحرير الشام يوم السبت الـ 29 من شهر حزيران الفائت، بلدة سرمين في الريف الإدلبي، وعلم المرصد السوري أن عنصر من أحد خلايا التنظيم عمد إلى تفجير نفسه أثناء المداهمة، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن نتائج العملية، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الجمعة، أنه سمع دوي انفجار عنيف في مدينة إدلب مساء اليوم تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بشخص أثناء قيامه بزرعها بالقرب من مسجد الفرقان وسط المدينة مما أسفر عن مقتله على الفور دون وقوع خسائر بشرية أخرى بصفوف المدنيين. ونشر المرصد السوري مساء اليوم، أن انفجارات جديدة خلال اليوم الجمعة، ضمن مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” حيث انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير وذلك في الحي الغربي لمدينة سراقب مما أسفر عن إصابته بجراح خطرة، بالإضافة لجرح 5 مقاتلين كانوا برفقته بعضهم بحالة خطرة، وفي ذات السياق انفجرت عبوة ناسفة بسيارة من نوع بيك آب تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في بلدة كفرنوان بريف حلب الغربي أدت إلى وقوع عدة إصابات بصفوف المقاتلين.

المصدر ..المرصد السوري لحقوق الانسان