الرئيسية / أخبار / نيويورك تايمز: معاناة السوريين في تركيا “عرض مستمر

نيويورك تايمز: معاناة السوريين في تركيا “عرض مستمر

نيويورك تايمز: معاناة السوريين في تركيا “عرض مستمر”
تناولت صحيفة “نيويورك تايمز: الأمريكية وفي تقرير لها قالت فيه “باتت مشاهد العنف ضد اللاجئين وممتلكاتهم معتادة في المدن التركية، بعدما اجتمع الأتراك المختلفون في كل شئ على طرد السوريين الذين كانوا ضحايا لدعم حكومة رجب إردوغان للإرهاب ومنظماته على أرضهم ما حولها إلى جحيم مستعر لا أمل لهم في العودة إليه، لتسجل صحيفة “نيويورك تايمز” وقائع الذل التي يعيشها السوريون في تركيا إردوغان.
وتنقل الصحيفة عن المواطن السوري البالغ من العمر 37 عامًا الذي يأمل في أن يتمكن هو وأسرته من مواصلة العمل والعيش في إسطنبول، حيث أن أطفاله الثلاثة يتحدثون التركية ويدرسون في مدرسة تركية، خاصة في ضوء تفاقم الأوضاع في بلاده والتي لا تعد بتقديم أي أمل في عودة آمنة وكريمة في المستقبل القريب.
لكن آمال زيدان وغيره من ملايين السوريين الذين يعيشون في تركيا اصطدمت، بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز الأمريكية، الخميس، بحقيقة أن الاقتصاد التركي يعاني حيث يبلغ معدل البطالة 13%، واعتقاد الأتراك في المناطق التي تشهد ضغوط اجتماعية واقتصادية بشكل متزايد أن اللاجئين يحصلون على وظائفهم.
بحسب “نيويورك تايمز”، فإنه من بين حوالي 3.6 مليون سوري في تركيا، يعيش 100 ألف فحسب في معسكرات قريبة من الحدود التركية السورية، بينما تحتضن إسطنبول وحدها نصف مليون سوري، ويتوزع البقية على المدن والبلدات التركية الأخرى.
وتشير الصحيفة أنه في كثير من الأحيان يتحول الاستياء إلى عنف، ففي يونيو الماضي، هاجمت مجموعة من الأتراك الغاضبين واجهات المحلات السورية بعد انتشار الشائعات بأن لاجئًا سوريًا اعتدى جنسيًا على فتاة تركية في إسطنبول.
جيروزاليم بوست: ماهو رد فعل تركيا على ارسال قوات روسية إلى ادلب؟
فيما تقول صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية التي تقول أرسلت روسيا قوات خاصة إلى الجبهة الأمامية لهجوم مستمر للحكومة السورية في محافظة إدلب الشمالية الغربية آخر معقل كبير يسيطر عليه المعارضة.
وتضيف الصحيفة هذه المرة الأولى التي تنشر فيها موسكو قوات برية للمشاركة في الهجوم المستمر منذ ثلاثة أشهر والذي أودى بحياة المئات إن لم يكن الآلاف، ونزوح ما يقدر بنحو 300000.
كما أغضب الهجوم تركيا ، التي تحتفظ بوجود عسكري قوي على الجانب السوري من الحدود المشتركة
حيث تملك تركيا العديد من النقاط العسكرية في شمال سوريا
وفقًا لذلك يعتقد المحللون أن هناك خطر حدوث صدام مباشر بين روسيا وتركيا مما قد يؤدي إلى خروجه عن السيطرة مرة أخرى و مما يزيد من تباطؤ احتمال التوصل إلى اتفاق سلام.
“سفابودنايا براسا” :هل تشن روسيا هجوما بريّا في سوريا؟
ونطالع من صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية التي نشرت تقريراً تحدثت فيه عن تداول أخبار تفيد بنشر روسيا لقوات برية شمال غرب سوريا، قد تكون من القوات الخاصة الرسمية أو المرتزقة.
وقالت الصحيفة، في تقريرها إن “جيش بشار الأسد إلى جانب بعض المليشيات الموالية له، لم يتمكن من محاربة الإرهابيين والمعارضة المسلحة التي تسيطر على إدلب”. ففي البداية، قاتل جيش الأسد الأتراك والموالين لهم في المناطق الجبلية في شمال محافظة حماة على حدود محافظة إدلب، وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على بعض القرى، بينما فشلت الهجمات في مناطق أخرى.
وأكدت الصحيفة أن الهجمات التي نفذتها القوات الحكومية تعتبر فاشلة، إذ لم تتقدم دمشق بشكل كبير و”لا يزال الإرهابيون يسيطرون على نفس المناطق التي سيطروا عليها حتى قبل 30 نيسان/ أبريل، أي قبل بدء العملية العسكرية”. ولم تثمر جهود قوات الأسد على الرغم من مشاركة الطيران الروسي في توجيه أكثر من 200 غارة ضد إدلب.
وأضافت الصحيفة أن السوريين غير متحمسين للقتال، ما دفع دمشق إلى مناشدة موسكو حتى تطلب من جيشها تنظيم الهجوم. ومن جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية هذه المعلومات. وعلى أرض الواقع، من الصعب تكذيب هذه المعلومات، نظرا لأن السوريين يقاتلون على مضض كما أنهم يفتقرون لمهارات القتال.