أخبار دوليةسياسة

المجالس المحلية ودورها في طمس هوية المنطقة الكردية

المجالس المحلية ودورها في طمس هوية المنطقة الكردية

ان المجالس المحلية المشكلة من قبل الاحتلال في منطقة عفرين المحتلة تساهم في تغيير أسماء ومعالم المنطقة وتشرعن اجراءات التعريب والتتريك التي يمارسه الاحتلال التركي وذلك من خلال تزييل تلك الاجراءات باختام المجالس المحلية وأسماء رؤسائها من المتعاونين مع المحتل ( مثال قرارات منع الاحتفالات بأعياد النوروز وتغيير اسماء الساحات والشوارع العامة واسماء المدارس وغيرها من الدوائر)
حيث يعمد الاحتلال الى وضع تلك المجالس الكراكوزية في الواجهة ويتخذها ستاراً لإجراءاتها التي تهدف الى احداث التغيير الديمغرافي القومي في منطقة عفرين المحتلة وطمس هويتها القومية وذلك للتملص من المسؤولية تجاه العالم الخارجي والمساءلة المحتملة مستقبلاً
وفي آخر اعمال وقرارات المجالس المحلية التي تهدف الى تغيير اسماء ومعالم المدينة وطمس هويتها من جهة وابتزاز المواطنين وشرعنة سرقتهم تحت يافطة الرسوم من جهة اخرى
هو التعميم الصادر عن المجلس المحلي لبلدة بلبل ذات رقم (2) بتاريخ 21/7/2019 بخصوص ضرورة مبادرة المواطنين من مالكي العقارات الزراعية ومعاصر الزيتون الى التسجيل لدى غرفة الزراعة لمنطقة (غصن الزيتون )
تحت طائلة حرمان الغير المسجلين في الغرفة من الاستفادة من حق العصر والخدمات المختلفة
يلاحظ في التعميم :
– بأنه قد أطلق اسم (غصن الزيتون) بدلاً من عفرين
تلك التسمية التي ترمز الى الكوارث والويلات التي حلت بالكرد في عفرين المحتلة لكونها كانت تسمية وعنواناً للعدوان التركي الغاشم الذي استهدف الحجر والشجر والبشر في منطقتهم
– التعميم يحاول ابتزاز المواطنين وشرعنة عمليات النهب والسلب التي تستهدفهم تحت يافطة الرسوم وذلك تحت طائلة تهديدهم بحرمانهم من حق عصر الزيتون
والشيء المثير للاشمئزاز هو ان هذا التعميم يحمل اسم وتوقيع عضو قيادي في حزب كردي يدعي بانه من حُماة المشروع القومي ؟؟؟
وعلى ارض الواقع فان الاحتلال ومرتزقته من الفصائل يحملون رؤساء تلك المجالس والذين في اغلبهم للاسف ينتمون الى ذاك المجلس الكردي كل موبقاتهم ووزر كل جرائمهم بحق الكرد ومنطقة عفرين من خلال تزييل كل تلك الاجراءات والقرارت التي تستهدف الهوية والخصوصية الكردية بتوقيعهم وخاتم مجالسهم

المصدر وكالات

وكالة وجه الحق -23-7-2019-Rûmaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق