الرئيسية / أخبار / ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻷﺟﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ … ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ : ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﻃﺮﺩ ﻣﻦ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ

ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻷﺟﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ … ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ : ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﻃﺮﺩ ﻣﻦ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ

ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻷﺟﻞ ﺗﺮﻛﻴﺎ … ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ : ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﻃﺮﺩ ﻣﻦ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ

ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺷﺮﻗﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻳﻨﺘﻬﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺃﻛﺮﺍﺩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻜﺸﻒ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻭﻛﻼﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺨﻄﺔ ﻟﻄﺮﺩ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻇﻔﺖ ﻭﺭﻗﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻗﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑﺘﺮﻛﻴﺎ ﻛﻼﻋﺐ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺷﺮﻗﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﺰﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻣﻬﺪﺩﺍ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺇﻧﺠﺮﻟﻴﻚ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﺓ ‏( ﺗﻲ . ﺟﻲ . ﺁﺭ . ﺗﻲ ﺧﺒﺮ ‏) ﺃﻧﻪ ﻳﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ ﺟﻴﻤﺲ ﺟﻴﻔﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻭﺭ ﺃﻧﻘﺮﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ “ ﻟﺬﻟﻚ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﻮﻳﺔ ﺇﻧﺠﺮﻟﻴﻚ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﺍﻷﻣﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﺬ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﺖ ﺇﻧﺠﺮﻟﻴﻚ ﺃﻡ ﻛﻮﺭﺳﻴﻚ ‏( ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ‏) ، ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃﻧﺎ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺮﺩ .”
ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﺗﺮﺍﻙ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺠﻮﻡ ﻛﺄﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ، ﻓﺈﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻃﺎﺡ ﺑﻜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ .
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺃﻭﻏﻠﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺗﺒﺎﻃﺄﺕ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺄﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻻ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼ “ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ‏( ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ‏) ﺟﻴﻔﺮﻱ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﺘﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ . ﻧﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ . ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻵﻥ .”
ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻐﻀﺐ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﻣﺴﺘﻔﺰﺓ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻗﺮﺍﺭ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺱ 400- ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺳﺤﺐ ﺃﻱ ﺩﻭﺭ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺃﻑ 35- ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .
ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻛﻮﺑﺎﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻮﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻤﻮﻗﻊ “ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺗﺮﻛﻴﺔ ” ﺇﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺭﺿﺨﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ، ﺳﺘﺮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻓﻬﺎ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﻃﻠﻖ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺧﻄﺄ ﺟﺴﻴﻤﺎ، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺳﻴﻄﻠﻖ ﺣﺮﺑﺎ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻳﺘﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺮﺍﺩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻛﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻔﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ، ﺑﺎﺗﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﺒﺴﻂ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻟﻐﻮﻳﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺘﺮﻳﻚ ﻣﻤﻨﻬﺠﺔ ﻭﻫﺎﺩﻓﺔ ﻹﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺑﺘﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻳﺘﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻛﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﻢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ “ ﺟﻮﺑﺎﻥ ﺑﺎﻱ ” ﻭﺍﺳﻢ ﺟﺒﻞ ﻋﻘﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺇﻟﻰ “ ﺑﻮﻻﻧﺖ ﺍﻟﺒﻴﺮﻕ ” ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺇﻋﺰﺍﺯ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺋﻖ .
ﻓﻔﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺃُﻃﻠﻖ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺭﺟﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺔ “ ﺍﻟﺴﺮﺍﻱ ” ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺗﺮﻛﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﻋﺰﺍﺯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻴﺔ “ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ” ﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻧﺤﻮ 100 ﻋﺎﻡ ﻣﻊ ﻋﻠﻢ ﺗﺮﻛﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ .
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻﻓﺘﺎً ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ “ ﻣﺮﻳﻤﻴﻦ ” ﻓﻲ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﺳﻢ “ ﺗﻨﺰﻳﻠﺔ ” ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺯﻋﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﻓﺮﻭﻉ ﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺗﻬﺎ ﻭﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺟﻴﺸﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻊ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .
ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺧﻄﻂ ﺍﻟﺘﺘﺮﻳﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ، ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻋﺐﺀ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻔﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﻣﻄﻠﻮﺑﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺃﻭ ﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺣﻠﻴﻔﺔ .
ﻭﺃﻣﻬﻠﺖ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺣﺘﻰ 20 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻠﻤﻐﺎﺩﺭﺓ، ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﻃﺮﺩ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ .
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 547 ﺃﻟﻒ ﺳﻮﺭﻱ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ “ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ” ﻧﻈﺎﻡ “ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ” ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ .
ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ “ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ” ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ “ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ ” ، ﻓﺴﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ “ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ .”

المصدر صحيفة العرب

وكالة وجه الحق-23-7-2019-Rümaf