الرئيسية / أخبار / رسالة من امرأة عفرينية إلى أردوغان “فليعلم أردوغان أننا نحن العفرينيون هنا ونحن بأنفسنا وطن وسنسترد عفرينتنا

رسالة من امرأة عفرينية إلى أردوغان “فليعلم أردوغان أننا نحن العفرينيون هنا ونحن بأنفسنا وطن وسنسترد عفرينتنا

رسالة من امرأة عفرينية إلى أردوغان “فليعلم أردوغان أننا نحن العفرينيون هنا ونحن بأنفسنا وطن وسنسترد عفرينتنا

هذا ما قالته المرأة العفرينية الذي هجّرها أردوغان من وطنها بحجة محاربة الإرهاب وتسبب في بتر ساقها .

أمينة حبيب نازحة عفرينية في مخيم برخدان في ناحية فافين التابعة لمناطق الشهباء تروي لوكالتنا روماف وجه الحق قصتها المآساوية أثناء نزوحها من عفرين .

أمينة من قرية بيله بعد القصف التركي على عفرين نزحت مع عائلتها “ثلاثة أبناء وفتاة” إلى قرية باصوفان وعلى الطريق الواصل بين قريتها وقرية باصوفان شاهدت العشرات من الجثث منتشرة بكل مكان ،هذه المشاهد المرعبة ما زالت عالقة في ذهنها بالرغم من مرور أكثر من سنة على نزوحها .
وبعد وصولها إلى قرية باصوفان توقفت هناك للراحة وهنا كانت المآساة ،حدثتنا ونبرة الحزن واضحة في صوتها قائلة ً “قررنا أن نستريح قليلاً، ونعد شيئاً لنسد به جوعنا
ثم فجأة سمعنا أصوات الطائرات والقذائف، وقبل دخولنا إلى الغرفة
سقطت قذيفة على البابور
مما أدى لإنفجاره وتطايرت شظاياه
وأصيبت ساقي بإحدى شظايا البابور المتطايرة”.

وأردفت جارة أمينة قائلة ” أردوغان هو السبب ببتر ساقها ،لو كانت في منزلها الآن لما بُتِرت قدمها و تدمرت حياتها.
ليس لها أي ذنب ..أردوغان هو المذنب،لو لم يهاجم أردوغان منزلها
لما خرجت منه ،ولا اُستهدفت بالقذائف، ولما بُتِرت قدمها “.

وأثناء سؤالنا لها عن كيفية حياتها في المخيم أجابتنا ” هل هذه تسمى حياة ؟لا أستطيع الذهاب إلى خارج هذه الخيمة ، أحياناً الجيران يخرجوني بالكرسي المتحرك لإستنشاق الهواء،والكرسي محطم لا يتحرك ، لأن الأرض كلها وعرة ومليئة بالحفر، و لا يمكن للكرسي التحرك على هذه الأرض.
معاناتنا كبيرة وليست بسيطة أبدا. الحياة في المخيم ليست سهلة أبداً حاولنا كثيراً أن نخفف عن أنفسنا لكننا لم نستطع”.
وأثناء تحدث أمينة عن قصتها الحزينة انهمرت ابنتها بالبكاء ولم تستطع أن تتمالك نفسها ،حياة أمها التي تدمرت بسبب أردوغان .

وبالرغم من المآساة التي يعيشها العفرينيين بالمخيم إلا أنهم لم ييأسوا ولم يستسلموا وتحدثت جارة أمينة بلهجة المرأة العفرينية القوية

” سنقاوم حتى الرمق الأخير ،سنقاوم دائما ولن نترك أرضنا.
رب العالمين سوف يساعدنا
إن لم تساعدنا الدول الكبرى سيساعدنا الله .
أردوغان ليس له علاقة بنا حتى يخرجنا من أرضنا،نحن شعبٌ مرتبطٍ بترابه وعفرينه.
فليعلم أردوغان أننا موجودين هنا ونحن بأنفسنا وطن.
نحن بأنفسنا سنحرر وطننا {عفرين}
إن لم ندافع عن أرضنا سيأخذ أردوغان عفرين إلى الأبد ، لكن نحن لن نسمح له أبداً بذلك
سنكون دائما موجودين إن شاء الله
حتى إن هاجمنا أردوغان مجدداً ولو لم يتبقى منا سوى شخص واحد فقط سنتمسك بهويتنا وسنحرر عفرين وسنعود إلى ترابنا
سنصبح أشواكاً في جسده
و لو لم يتبقى منا سوى كردي واحد نحن لن ننتهي
أردوغان ظن عندما احتل عفرين بأنه قد قضى على الأكراد ، نحن الأكراد لن ننتهي “.

وتستمر معاناة العفرينيين في مخيمات النزوح وسط صمت دولي مطبق إزاء انتهاكات أردوغان ومرتزقته .

دليڤان حسن -آرين هلاوي