الرئيسية / أخبار دولية / الطريق أصبحت مراقبة؛ وداعاً لقوارب اللجوء عبر البحر إلى اليونان منذ الأمس

الطريق أصبحت مراقبة؛ وداعاً لقوارب اللجوء عبر البحر إلى اليونان منذ الأمس

الطريق أصبحت مراقبة؛
وداعاً لقوارب اللجوء عبر البحر إلى اليونان منذ الأمس

في خطوة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، تعتزم كل من وكالة “فرونتكس” الأوروبية لحماية الحدود وحرس السواحل اليوناني، إطلاق منطاد غير مأهول لمراقبة الحدود البحرية الأوروبية مع تركيا.
والمنطاد الذي انطلق أمس الثلاثاء، ستكون مهمته مراقبة الممر الضيق الذي يفصل جزيرة “ساموس” اليونانية عن الساحل التركي.
ويهدف المنطاد بشكل أساسي إلى مكافحة النشاط غير القانوني لمهربي البشر، والبحث عن المهاجرين غير الشرعيين.
من جانبها أوضحت اليونان أول أمس الاثنين، أن المنطاد سيكون مزودًا بمعدات للمراقبة وكاميرات حرارية، تسمح بنقل معلومات مباشرة إلى سفن حرس السواحل التي تقوم بدوريات في المياه قبالة جزيرة “ساموس”.
وتعد جزيرة “ساموس” إحدى نقاط الوصول الرئيسية للمهاجرين في البحر، إلى جانب كل من جزر “ليسبوس” و”ليروس” و”كوس” في بحر إيجه.
ويبلغ عرض مضيق “مايكالي” الذي يفصل بين الساحلين اليوناني والتركي أقل من كيلومترين.
وتعتبر اليونان واحدة من البوابات الرئيسية التي يتدفق اللاجئون عبرها نحو أوروبا، وتضم الجزر اليونانية أعدادًا كبيرة من اللاجئين في مخيماتها تصل إلى نحو ١٩ ألف لاجئ يعيشون في مخيمات مزدحمة، بانتظار أن تقبل طلبات لجوئهم إلى الدول الأوروبية الأخرى.
ووصل ١٥٠٥ سوريين إلى اليونان خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام ٢٠١٩، وفقًا لإحصائيات مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والتي نشرتها في حزيران الماضي.
وبحسب المفوضية فإن أعداد الواصلين خلال عام ٢٠١٩ انخفضت بنسبة ١٤% عن العام الذي سبقه، وشكل السوريون نسبة ١٥% منهم.
وبينت الأرقام وصول ٩٧٤٨ لاجئًا ومهاجرًا إلى اليونان عبر البحر، أغلبيتهم من أفغانستان بنسبة ٣٤%، والعراق بنسبة ١٢%، والكونغو وفلسطين بنسبة ١١%.
وشكل الأطفال والنساء ما يزيد على نصف أعداد الواصلين، فكانت نسبة النساء ٢٤%، والأطفال ٣٧% وكان سبعة من كل عشرة أطفال تحت سن ١٢، وبلغت نسبة الأطفال الواصلين دون مرافق ١٤%.
وكانت أعلى أعداد الواصلين إلى اليونان عام ٢٠١٥، مع وصول ٨٥٦٧٢٣ شخصًا، وانخفضت أعدادهم بشكل كبير عام ٢٠١٦ مع وصول ١٧٣٤٥٠ شخصًا فقط، عقب توقيع اتفاقية بين أوروبا وتركيا لتشديد إجراءات الأمن لمنع تهريب اللاجئين عبر البحر، مقابل مساعدات مالية يتلقاها الجانب التركي.
وينص اتفاق اللاجئين الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، في آذار ٢٠١٦، على إعادة جميع اللاجئين الذين يصلون جزر شرق إيجة إلى تركيا، إذا لم يحصلوا على لجوء في اليونان، وبقائهم في هذه الجزر طالما لم يبت في طلب لجوئهم.