سياسة

ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺳﺨﻮﻧﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ، ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻌﻴﺪ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ

ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺳﺨﻮﻧﺔ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ، ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﻌﻴﺪ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ

ﺃﻋﺎﺩﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﺒﺮ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ، ﻣﻊ ﺑﺪﺀ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ، ﻵﺭﺗﺎ ﺇﻑ ﺇﻡ، ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ، ﻟﺘﺤﻴﻴﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺧﻄﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﺸﺎﺋﺮﻳﺔ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻗﺒﻞ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺩﺍﻋﺶ، ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺟﻴﺐ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺻﻔﻮﻑ ﻗﺴﺪ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ، ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺮﻗﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻭﺍﻟﺮﻗﺔ .
ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻗﺴﺪ، ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ .
ﻭﺗﺘﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻱ ﻷﻱ ﺧﻄﺮ ﻗﺪ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻥ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎً ﺃﻡ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً، ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ .
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻘﺴﺪ، ﻫﻮ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﻣﺆﺛﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻓﺔ، ﻓﻴﺘﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻘﺴﺪ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺗﻀﻢ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻛﺎﻓﺔ، ﻣﺸﻤﻮﻟﺔ ﺑﻮﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﺨﺎﺑﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﻭﻣﻊ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﺟﺘﻴﺎﺡ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺪﻋﻢ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻨﻊ ﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ، ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﺗﻠﻌﺒﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﺮﺿﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ .
ﺍﺳﺘﻤﻌﻮﺍ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﺭﻳﺒﺮ ﻛﻠﻮ، ﻭﺗﺎﺑﻌﻮﺍ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺁﻻﻑ ﺣﺴﻴﻦ، ﺗﻘﺮﺅﻩ ﻧﺒﻴﻠﺔ ﺣﻤﻲ .

وكالة وجه الحق ٣١-٧-٢٠١٩ rûmaf

المصدر Arta.fm

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق