الرئيسية / أخبار / انتشرت ظاهرة الإشاعات والأخبار المزيفة بشكل كبير؛

انتشرت ظاهرة الإشاعات والأخبار المزيفة بشكل كبير؛

(الحل) – انتشرت ظاهرة الإشاعات والأخبار المزيفة بشكل كبير؛ وملفت على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة. والتي توجهت معظمها إلى استخدام تقنية الفيديو والصور المفبركة في سبيل إقناع القارئ والمشاهد بمعلومات مغلوطة لإيصال فكرة؛ أو أجندة محددة، والمؤسف أن نفي؛ أو تأكيد تلك الفيديوهات يتطلب إمكانات كبيرة للنزول إلى الميدان والتأكد من صحتها، وجزء من هذه الإمكانات تتعلق بالحالة الأمنية التي فرضتها الفصائل على طول البلاد وعرضها، التي إن لم تكن أيّة وسيلة إعلامية أو صحفي موافقاً على أجنداتها سيكون مصيره الاعتقال والاختفاء، ومع ذلك من أصول العمل الصحفي البحث عن الحقيقة مهما كانت صعبة، وهذه أساس العمل المهني.

إن ظاهرة الفبركة الإعلامية التي تعتمدها بعض الجهات الموالية للحكومة التركية، بمن فيها بعض الفصائل المعارضة السورية المدعومة من قبلها وعلى وجه الخصوص فصائل (درع الفرات، وغصن الزيتون) والتي تتخذ من عفرين مركزاً لها، لم تعد تقتصر على الأخبار المزيفة وتزوير الحقائق التي تحاول من خلالها تشويه ونسف كل فصيل؛ أو جهة عسكرية خارج تحالفاتها، وهذا الصراع قد يكون طبيعياً في حالة الحرب، التي تكون مراكز ومناطق النفوذ إحدى أهم أهدافها، لكن الأخطر في الحالة السورية، إدخال المناطقية والطائفية والقومية في الصراع، والتي في هذه الحالة تكون ارتداداتها أخطر على بنية المجتمع السوري الذي يسعى لهوية وطنية واحدة، ولعلّ هذه النقطة تكون في أكثر صورها محاولة جهات بعينها تحويل الصراع القائم بين قوات سوريا الديمقراطية «قسد» -الناشطة شرق الفرات، والتي عملياً تمثل تضم مكونات عربية وكردية تمثل ديمغرافياً مناطق نفوذها- وباقي الفصائل إلى صراع عربي-كردي، وامتدّ مؤخراً لتشمل فيديوهات «تمثيلية» بحيث كل طرف يحاول الإساءة للآخر بكل السبل، وجاءت آخر الاتهامات المتبادلة ظهور أشخاص ينتحلون صفة عناصر «قسد» يقوم بانتهاكات ضد مواطنين عرب، بطابع طائفي بحت، هدفه خلق فتنة عربية-كردية لنشر الفوضى على حساب المدنيين، وضرب أمن واستقرار المنطقة

المصدر موقع الحل

وكالة وجه الحق -2-8-2019-Rumaf