الرئيسية / أخبار / ﺻﺤﻴﻔﺔ : ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ

ﺻﺤﻴﻔﺔ : ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ

ﺻﺤﻴﻔﺔ : ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ
ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﺟﻴﺮﻭﺯﺍﻟﻴﻢ ﺑﻮﺳﺖ ” ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ 67 ﻋﺎﻣًﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺁﺳﻴﺎ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺎﻝ ﻟﻠﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺗﺴﻔﻲ ﻣﺰﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ S-400 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻼﺣﻖ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ F-35 ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ، ﻟﻢ ﻳﻮﺟﻪ ﻓﻘﻂ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺑﻞ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺗﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻡ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ .
ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮﺓ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻋﺴﻜﺮﻱ، ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺓ ” ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺼﻤﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﺮﻳﺔ ﺷﻌﺒﻬﻢ ﻭﺗﺮﺍﺛﻬﻢ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .”
ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﺒﻜﺮﺍ، ﻓﻔﻲ ﻋﺎﻡ 1974 ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺷﻤﺎﻝ ﻗﺒﺮﺹ ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻨﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ، ﻧﻔﻲ ﻗﺴﺮﻳًﺎ 180 ، 000 ﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻳﻮﻧﺎﻧﻲ . ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺩﺍﻧﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ” ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ” ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻙ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ .
ﻭﻓﺮﺿﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺣﻈﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻴﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ، ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺤﺮﺝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ . ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻴﻤﻲ ﻛﺎﺭﺗﺮ . ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1983 ، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻗﺒﺮﺹ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ” ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺷﻤﺎﻝ ﻗﺒﺮﺹ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .” ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺼﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﺗﺘﻌﻬﺪ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻢ، ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﻱ ﻧﺰﺍﻉ ﺩﻭﻟﻲ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻣﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ … ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ” ، ﻓﻘﺪ ﻇﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻫﻨﺎﻙ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻗﺒﺮﺹ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺸﻬﺪ ﻏﻠﻴﺎﻧﺎ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻫﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺘﻘﺎﺳﻢ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﻤﺎﻝ ﻗﺒﺮﺹ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2018 ﺳﻔﻦ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻘﺒﺮﺹ، ﻭﻫﻲ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2004 ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻛﺜﻔﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺃﻥ ﻓﻮﺯ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2002 ﻛﺎﻥ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ .
ﻭﻧﻤﺎ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺪﺩ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻗﺒﻀﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﻮﻟﻦ، ﺧﺼﻢ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ” ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ” ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ، ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻱ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺰﺍﻋﻤﻪ .
ﻭﺗﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2017 ، ﺗﺒﻊ ﻋﻠﻨًﺎ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ” ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ” ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ ” ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ” ، ﻭﻫﻲ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﻴﻒ . ﻭﺑﺎﺗﺖ ﻗﻄﺮ ﻓﻘﻂ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ، ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺩﻳﺔ ﻣﻌﻪ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻻ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﻪ، ﻭﺗﺮﻯ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﺪﻭ . ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻲ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ .
ﺍﺗﺴﻊ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﻣﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2011 ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺸﺄ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺗﺤﺎﻟﻔًﺎ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺩﺍﻋﺶ، ﺳﻤﺢ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻵﻻﻑ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﺑﻼﺩﻩ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﻋﺶ ، ﻭﺗﻤﻜّﻨﻮﺍ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﺍﻋﺶ . ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﺭﺍﺩ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻛﻴﺎﻥ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ، ﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻫﺰﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻗﺮﺭ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻜﺮﺩ، ﺣﻴﺚ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻔﺮﻳﻦ، ﻭﻫﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ .
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺄﺯﻕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻯ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻥ ﺻﻔﻘﺔ ﺇﺱ 400- ﻫﻲ ﻣﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺩﻭﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟـ 67 ﻋﺎﻣًﺎ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻳﺸﺒﻪ ﻋﺾ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻌﻤﺘﻚ . ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻱ ﺧﻴﺎﺭ ﺳﻮﻯ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺻﻔﻘﺔ F35 ﺍﻟﻤﺮﺑﺤﺔ . ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻋﺠﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻄﺮﺩ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ . ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ، ﻓﺈﻧﻪ ” ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ … ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺤﺬﺭ . ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﺒﺮﺹ، ﺣﻴﺚ ﻗﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ، ﻭﻻ ﺗﺘﺮﻙ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﺧﻴﺎﺭًﺍ ﺳﻮﻯ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﺘﺸﺪﺩ

المصدر ANF

وكالة وجه الحق -2-8-2019-Rumaf