الرئيسية / أخبار / الإيزيديين في الشهباء يستذكرون الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة الشنكال

الإيزيديين في الشهباء يستذكرون الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة الشنكال

الإيزيديين في الشهباء يستذكرون الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة الشنكال

استذكر اليوم الإيزيديين المتواجدون في الشهباء الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة الشنكال التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين في الشنكال التي استهدفت الإيزيديين وقتل الآلاف وكما أُسر الآلاف منهم وأعداد المخطوفين تعدت الآلاف .

المجزرة التي لم تميز بين طفلٍ أو امرأة أو مسن .

وكما شملت الإيزديين المتواجدون في عفرين وشمال وشرق سوريا التي أكملت تركيا ما عجز عنه التنظيم الإرهابي الداعشي لإبادتهم ومحو قوميتهم .

وبدأ منتدى الاستذكار الذي أقامه اتحاد الإيزيديين بالوقوف دقيقة صمت ومن ثم ألقيت عدة كلمات من قبل اتحاد الإيزديين ” مصطفى نبو ” كونغراستار “هيفي سليمان ” ومجلس عفرين “بكر علو ” .
ومن ثم توجه الحضور لمشاهدة معرض الصور الذي نظمه اتحاد الإيزيديين والذي جمع صور لضحايا مجزرة الشنكال وصو

ر لضحايا المحتل التركي في عفرين وصور للآثار التي انتهكت في مدينة عفرين .

ومن ثم قُرأ البيان باللغتين الكردية “أوريڤان ” والعربية “بريڤان جنيد “وجاء في نص البيان :

” يصادف اليوم الثالث من شهر أب الذكرى السنوية الخامسة لأبشع مجزرة ارتكبت بحق الكرد الإيزديين ، في العصر الحديث حيث بتاريخ
3 / 8 / 2014
قامت داعش بالهجوم على شنكال التي تعتبر مهد للديانة الإيزيديةالعريقة ، والتي عمرها يمتد لآلاف السنين وتعتبر ديانة الكرد الأساسية عبر تاريخ وهي أول ديانة وحدت الله في ميزوبوتاميا فبعد 72 فرماناً ، قامت به الأمبراطورية العثمانية ولم يستطيع القضاء على الدين الإيزيدي وأتباعه وإمحاء تراث وثقافة تمتد لألاف السنين تستمر هذه الفرمانات عبر ربيبتها داعش التي نفذت الفرمان 73 فهجمهوا بكل وحشيتهم وبربريتهم على الشعب المسالم الأعزل التي إدعت حكومة إقليم جنوب كردستان بحمايتهم ،
ولكن تركوهم وجهاً لوجه مع هؤلاء الرعاع البرابرة الذين فتكوا بأجسادهم وأعراضهم واقتادوا نسائهم بعد قتل رجالهم للبيع في سوق النخاسة في القرن الواحد والعشرين ولو لا، تدخل قوات حماية الشعب والمرأة Ypj _YPG وتصديهم لهذه الهجمة البربرية وفتح الممرات الآمنة لقضي على مئات الآلاف من الشعب .
فقد أعلنت الأمم المتحدة يومها إنه بإستيلاء تنظيم داعش على مدينة شنكال دفع نحو 200 ألف شخص إلى الفرار وحيث تم خطف حوالي 6400 من أهل شنكال من نساء و رجال و أطفال وما زال حتى الآن حوالي 3 آلاف امرأة ،طفل و رجل مفقودين ،تم توثيق 69 مقبرة جماعية
حيث قامت هيومن واتش بتوثيق الاعتدائات على النساء الإيزديات واعتبارها جرائم حرب بحق الإنسانية .
حيث تم توثيق قتل حوالي 5000 شخص ما إمرأة ورجل وطفل ولم يكتفوا فقط بقتل البشر بل تعد ذلك إلى تدمير كل مزارات الإيزيديين وأماكنهم المقدسة وقد تم توثيق ذلك بالأدلة القاطعة فظهر للعيان بأنهم يريدون عبر الإيزيديين إمحاء حضارة الشعب الكردي عامةً ، الذي يعتبر الإيزيديين الحاملين لإرث هذا الشعب والمدافعين عن هويته عبر التاريخ .
فمحاولات الإمحاء هذه كانت وما زالت مستمرة من سري كانيه عندما بدأت داعش بالهجوم على الإيزيديين وبعدها شنكال وبعدها عفرين فبعد أن بدأ داعش بالتقهقر قام سلطاتهم أردوغان مع حكومته بالتدخل بنفسه لإنهاء ما عجزت داعش عن فعله عبر الهجوم على مدينة السلام والزيتون عفرين ودائماً عبر القرى الإيزيدية في قسطل جندو ، بافليون ، سينكا وباصوفان وقتل النساء والأطفال وتهجير شعبها ، ومن ثم تدمير المزارات الدينية الإيزيدية من بارسا خاتون ، شيخ حميد ، ملك أدي و تل عين دار الآثري والكثير من الأماكن المقدسة للكرد الإيزيدين فما عجزت منه داعش في شنكال تكمله الآن الدولة التركية في عفرين من تغيير ديموغرافي وتطهير عرقي بحق كل المكونات الأساسية في عفرين وخاصة الكرد الإيزيديين بل وتتعدى الآن كل المواثيق الدولية والأعراف وتقوم بتهديد جميع مكونات الشمال السوري ، بعد أن تم قضاء بشكل رسمي على داعش في الباغوز على يد قوات سوريا الديمقراطية التي ضحت عوضاً عن العالم أجمع وقضت عل آخر معقل لداعش ،
لذلك فنحن اتحاد الإيزيديين في إقليم عفرين ندين و نستنكر ممارسات حكومة الدولة التركية وندين الصمت العالمي و منظمات حقوق الإنسان والامم المتحدة على ماتقوم به الدولة التركية بحق كافة مكونات المنظمة وما تقوم به من تغيير ديموغرافي في عفرين والشمال السوري عامة، ونناشدهم للقيام بدورهم للوقوف ضد هذه الانتهاكات ، ونناشدهم للعمل على الكشف واسترجاع ما تبقى من نساء والاطفال الشنكالين، الذين تم أخذهم إلى مناطق درع الفرت و غصن الزيتون ووقف الزحف العثماني إتجاه الشمال السوري ومحاولتهم القضاء على القوات التي أنهت داعش وقدمت 11 ألف شهيد و 23 جريح عوضاً عن العالم أجمع

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

عاشت اخوة الشعوب “.

وكالة وجه الحق ٣-٨-٢٠١٩ rûmaf