أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / ﺻﻔﻘﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺮّﺿﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ

ﺻﻔﻘﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺮّﺿﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ

ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎﻝ ﺗﺎﻳﻤﺰ : ﺻﻔﻘﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﺮّﺿﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ
ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎﻝ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻗﺪ ﻋﺮﺿﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .

ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻮﺳﻊ ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﺿﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺻﻔﻘﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﺱ 400- ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻭﻥ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻮﺗﺮﺍً .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺇﻥ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺣﻮﻝ ﺇﺱ 400- ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻓﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ” ﺍﻟﺒﺘﻨﺎﻏﻮﻥ ” ﻃﺮﺩﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺇﻑ 35 ، ﻣﺨﺎﻃﺮﺓ ﺑﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ . ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﺮﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﻋﻀﻼﺗﻪ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻻ ﺗﻤﺮ ﺩﻭﻥ ﻋﻘﺎﺏ .
ﻭﺗﺄﺛﺮﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻟﻌﺎﻡ 2018 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 30 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺸﻬﺪ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﺮﺍﺟﻌﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﻳﻼﻣﺎ ﻣﻊ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺿﺪﻫﺎ .
ﻭﺃﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻓﺮﺽ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﻃﻠﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻟﻘﻨﺎﻋﺘﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺷﺮﻳﻜﻴﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﺭﺃﻳﺎ ﻣﺜﻴﺮﺍ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺮ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ” ﻟﻦ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻧﻈﺮًﺍ ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﻮﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ .”
ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻛﺎﺗﺴﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺃﻭ ” ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ” ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟـ 12 ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻛﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﻣﻦ ” ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ ” ﻣﻊ ﻗﻄﺎﻋﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﻴﻦ . ﻭﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺸﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ : ” ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩ ﺫﻟﻚ، ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭًﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﺸﺮﻳﻊ ﻛﺎﺗﺴﺎ، ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻛﻞ 180 ﻳﻮﻣًﺎ ﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻳﺸﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ” ﺗﺨﻔﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ” ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ . ﻭﻣﺸﻜﻠﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ .”
ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﻋﻼﻗﺔ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻓﻘﺪ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻋﺪﻳﺪﺓ .
ﻓﻔﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ S-400 ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ 100 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ
ﺇﻑ 35- ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﻴﻦ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻗﺼﺎﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ، ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ : ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ، ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺃﻋﻤﺎﻻً ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ 12 ﻭ 15 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ” ، ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺘﺮﻙ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﺭﺍﺷﻴﻞ ﺇﻟﻮﻫﻮﺱ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ، ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺩﻭﺭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺳﻴﺘﺄﺛﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﺮﻭﺳﻴﺎ ﻭﺣﺼﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﻌﻪ ” ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ “.
ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴُﺠﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ
ﻳﺘﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻋﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ، ﺣﻴﺚ ﺗﺨﻄﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻟﺸﺮﺍﺀ S-400 .
ﻳﺮﻳﺪ ﺟﻴﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ، ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻟﺸﺮﺍﺀ S-400 ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﻘﺲ ﺑﺮﻭﻧﺴﻮﻥ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺜﻴﺮ ﻗﻠﻖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺽ ” ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻣﺘﺪﺭﺟﺔ ” ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ ” ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻭﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻟﺮﺩﻉ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺗﻘﻮﺽ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ .”
ﺃﻋﺮﺏ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﻳﻦ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﻢ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺟﻴﻢ ﺭﻳﺶ، ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ، ﻭﺟﻴﻢ ﺇﻳﻨﻬﻮﻓﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ .
ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻭﺳﻂ ﺟﺪﻳﺪ . ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻮ ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ : ” ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎ ﻧﻮﺩ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﺑﺪﺀ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺇﺱ .”400- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﻴﺴﺎﻥ / ﺃﺑﺮﻳﻞ 2020 ، ﻣﻤﺎ ﻳﺘﺮﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ .
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻠﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺃﻳﻠﻮﻝ / ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ . ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺜﻠﺜﻴﻦ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻘﺾ .
ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﺫﻛﺮﻯ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺄﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻘﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰ، ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺤﻔﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ .
ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿًﺎ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ

المصدر ANF

وكالة وجه الحق -14-8-2019-Rumaf