الرئيسية / أخبار / ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻳﺘﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺈﻳﻮﺍﺀ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻳﺘﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺈﻳﻮﺍﺀ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻳﺘﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺈﻳﻮﺍﺀ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﺃﺗﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﺴﺎﺭﻱ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑﺈﻳﻮﺍﺀ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻤﺴﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﻫﺪﻧﺔ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺭﺻﺪﺕ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﺴﻤﺴﺎﺭﻱ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻨﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺑﻤﻮﻗﻊ ” ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ ” ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻜﺸﻒ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ” ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻏﻠﻆ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ .. ﻭﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺭﻱ ﺗﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼﺑﻲ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ”
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭﻱ، ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺭﺗﻼ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺮﺯﻕ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﺗﺸﺎﺩ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ 3 ﻣﺒﺎﻥٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻜﻔﻴﺮ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻫﻢ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ . ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺭﻱ ﺑﺒﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ” ﻛﻔّﺮ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ” ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﻋﻄﻰ ” ﺿﻮﺀﺍ ﺃﺧﻀﺮ ” ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﺑﺤﻖ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ . ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻥ ” ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ” ﺃﺛﺒﺖ ﺃﻧﻪ ” ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ ﻳﺤﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺿﻴﻮﻓﻬﻢ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﻜﺮ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺭﺍﻗﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﻟﻼﻏﺘﻴﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺃﺧﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﺮﺋﻲ ﻟﻠﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ ﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ” ﺧﺎﺋﻦ .”
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻗﺪ ﺃﻋﺘﺮﻑ ﺑﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ . ﻭﺷﻜﺮ ﻣﻔﺘﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ .
ﻭﻳﻌﺘﺰﻡ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ، ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻟﻜﺸﻒ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﻫﺠﻮﻡ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 3 ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﺪ ﺍﻷﺿﺤﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻣﺮﺣﺒﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺑﺸﻜﺘﻞ ﻣﻠﻤﻮﺱ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ .
ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺃﻥ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺗﺪﺧﻞ ” ﻓﺞ ” ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑـ ” ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ .”
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺼﺮ ﻗﺪ ﺩﻋﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺘﻜﺜﻴﻒ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ .
ﻭﺭﺣﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪ ﺑﻄﺒﺮﻕ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﺑﺒﻴﺎﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺒﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ” ﺗﺪﺧﻼً ﺳﺎﻓﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻃﺮﻳﻖ، ﻫﻮ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﺮﻳﺢ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﻌﻘﺪ ﺑﻄﺒﺮﻕ، ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻋﻘﻴﻠﺔ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺗﺮﺣﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ” ﺣﻼً ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪّ ﻟﻠﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺳﺒﻴﻼً ﻟﻨﺰﻉ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﺪﻭﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻋﻮﺩﺓ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ . ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ” ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻹﻧﻬﺎﺀ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺣﻞ ﻳﻤﺜﻞ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ” ﻻ ﺣﻞّ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻺﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ” ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ .
ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺮﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺎﻟﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﺯﺍﻋﻤﺔً ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑـ ” ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺼﺨﻴﺮﺍﺕ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﻩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺑﻪ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻝ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ .
ﻭﺍﺧﺘﺘﻤﺖ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔً “: ﻭﺇﺫ ﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺧﻂ ﺍﺣﻤﺮ ﻭﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻧﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻣﻐﻴﺐ، ﺃﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺃﻭ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .
ﻭﺃﻋﺘﺒﺮ ” ﺍﻣﻐﻴﺐ ” ﻓﻲ ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻲ، ﻗﺎﺋﻼ ” ﺍﻋﺘﻘﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﺧﻤﺲ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻳﺘﻀﺢ ﺃﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺼﺮ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺇﻥ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻫﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺷﺨﻮﺹ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻻﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻌﻼً ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﻲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻷﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺪ ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﺎ

المصدر ANF

وكالة وجه الحق -14-8-2019-Rumaf