الرئيسية / أخبار دولية / فضحت هشاشة البنية التحتية .. سيول جارفة في إسطنبول

فضحت هشاشة البنية التحتية .. سيول جارفة في إسطنبول

فضحت هشاشة البنية التحتية .. سيول جارفة في إسطنبول

دائمًا ما يتغنى رئيس الجمهورية التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية، رجب إردوغان، بأنه وحزبه من أنقذوا مدينة إسطنبول التاريخية من بنيتها التحتية المتهالكة، وشيدوا بنية تحتية ضخمة قادرة على استيعاب الأزمات مهما كانت أبعادها.

عاصفة رعدية قوية ضربت مدينة إسطنبول، صباح اليوم السبت، أدت إلى هطول أمطار غزيرة وصلت إلى سيول جارفة، أسفرت عن مقتل أحد المشردين، وإغراق السوق الكبير في منطقة بايزيد في الشطر الأوروبي من إسطنبول، الذي يعتبر مركزًا سياحيًا.

السيول التي عجزت البنية التحتية لحزب العدالة والتنمية على التعامل معها، تسبب في شلل تام للحياة في المدينة، أدت إلى مصرع شخص مشرد، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنطقة.

ولاية المدينة أصدرت قرارًا بوقف رحلات العبارات الناقلة للركاب بين شطري المدينة، وحذرت المواطنين من احتمال استمرار تدهور الأحوال الجوية خلال الساعات المقبلة.

السيول الجارفة تسبب في اجتياح السوق المغطى أو السوق الكبير التاريخي، الواقع في منطقة بايزيد بالقرب من حي الفاتح، كما أدت إلى حدوث انهيارات أرضية في قلب المدينة، وسقوط سيارة في حفرة عميقة.

الكارثة جاءت بالتزامن مع إحياء الأتراك للذكرى العشرين لتعرض مدينة إزميت شرق إسطنبول لزلزال بقوة 7.4 درجة، في 17 أغسطس 1999، أسفر عن مقتل نحو 17 ألف شخص، من بينهم ألف في إسطنبول، كما أسفر عن تشرد أكثر من 500 ألف شخص.

يشار إلى أن المعارضة التركية تتهم حزب العدالة والتنمية بتخريب البنية التحتية للبلاد، من خلال إسناد الأعمال الخاصة بها لشركات موالية للحزب، بشكل غير قانوني، والتي في الأغلب تحصل عليها شركة “كاليون” المقربة من إردوغان نفسه، وتثار حولها العديد من ادعاءات الفساد.

المصدر .موقع العثمانلي