الرئيسية / أخبار / ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ” ﺳﻮﺗﺸﻲ ” .. ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻃﺒﻖ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺠﻤﺪﺓ ﻭ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﻄﺒﻘﻪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ

ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ” ﺳﻮﺗﺸﻲ ” .. ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻃﺒﻖ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺠﻤﺪﺓ ﻭ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﻄﺒﻘﻪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ

ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﻻﺗﻔﺎﻕ ” ﺳﻮﺗﺸﻲ ” .. ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻃﺒﻖ ﻭ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺠﻤﺪﺓ ﻭ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﻄﺒﻘﻪ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ

ﺗﺘﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺭﻳﻒ ﺣﻤﺎﺓ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺎﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺑﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺺ ﻋﻠﻰ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬ ﺟﺰﺀ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ، ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﺠﻤﺪﺍً ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﺗﺴﻌﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻣﺘﺴﻠﺤﺔ ﺑﺘﻔﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺿﺎﺭﺑﺔً ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ .
ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺑﻨﻮﺩ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ ﻭﺣﺴﺐ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻬﺎ، ﺃﻭ ﻓﺮﺽ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺪﻓﻊ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﺸﺮﻭﻁ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭهي الحكومة ﺍﻟﺴﻮﺭية ﺍﻟﻤﺪﻋﻮة ﺭﻭﺳﻴﺎً .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺣﺸﺪ ﺍﻟجيش ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻟﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺇﺩﻟﺐ، ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻭﺻﺪﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﺧﺘﺎﻣﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﻨﻮﺩ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﺑﻨﺪ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﻟﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻭﻋﻤﻞ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻭﻗﻒ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟجيش ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻣﺘﻘﻄﻌﺔ ﻭﻻﺣﻘﺎً ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻨﺬ 4 ﺃﺷﻬﺮ ﺧﻠﻒ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺎﺯﺡ ﺟﺪﻳﺪ .
ﻛﻤﺎ ﻧﺺ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺼﻴﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺗﺮ ﺍﻻﺳﻤﻨﺘﻴﺔ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻑ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ الجيش ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺴﺘﺴﻬﻞ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺘﺎﻧﺔ ﻭﺳﻮﺗﺸﻲ، ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺧﻠﻔﺖ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺑﺘﻌﺮﺽ ﻣﺤﻴﻂ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﺭﺗﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﺮﻛﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﺃﻋﻨﻒ ﻣﻨﻌﺖ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﺑﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟجيش السوري ﻟﻠﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻙ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻌﻬﺪﺕ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﺠﻨﺐ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﻟﺐ، ﻭﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠجيش السوري ، ﻭﻏﻴﺮﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺑﺈﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻟﻢ ﺗﻄﺒﻖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳيطرة الجيش السوري ، ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﻓﺮﺽ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻵﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺮﺽ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺳﻂ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻓﻲ ﺃﻱ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺰﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟجيش السوري ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻋﻤﻖ 20 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺳﻼﺣﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻏﻠﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻢ ﻳﺴﺤﺐ ﺍﻟجيش السوري ﺃﻱ ﻗﻄﻌﺔ ﺳﻼﺡ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ، ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﺘﻬﻢ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟجيش السوري ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻲ ﺑﺘﻌﻬﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟجيش السوري ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﻴﻦ ﺇﻡ 4 ‏( ﺣﻠﺐ – ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ‏) ﻭﺇﻡ 5 ‏( ﺣﻠﺐ – ﺣﻤﺎﺓ ‏) ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻡ 5 ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺄﻣﻴﻨﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻘﻂ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻹﺟﺒﺎﺭ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻔﻞ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﺃﻱ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻣﻘﺒﻠﺔ .
ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻻﺗﻬﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺑﺎﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺧﺸﻴﺔ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ‏« ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ‏» ﺗﺘﻜﺒﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟجيش السوري .

ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ.

وكالة وجه الحق ٢٣-٨-٢٠١٩ rumaf