الرئيسية / أخبار / ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﻭﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻗﺒﺮﺹ

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﻭﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻗﺒﺮﺹ

ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﻭﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻗﺒﺮﺹ
ﺣﺬﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺳﻮﺍﺣﻞ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻗﺒﺮﺹ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﺪﻡ ﺗﻬﺎﻭﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ . ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺪﺩ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺳﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻦ ﻳﺘﻬﺎﻭﻧﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﻟﻘﺒﺮﺹ . ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‏( 22 ﺁﺏ / ﺃﻏﺴﻄﺲ 2019 ‏) ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﻛﻴﺮﻳﺎﻛﻮﺱ ﻣﻴﺘﺴﻮﺗﺎﻛﻴﺲ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻋﻦ ﺗﻀﺎﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻭﻗﺒﺮﺹ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﻟﻘﺒﺮﺹ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ ﺟﺎﻧﺒﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﻟﻘﺒﺮﺹ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ” ﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻦ ﻳﺒﺪﻳﺎ ﺃﻱ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ .”
ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﻗﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼ ” ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻫﻴﻜﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ” ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ” ﺗﺪﺍﻓﻊ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ .”
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺍﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺘﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﻗﺒﺮﺹ، ﻭﻭﻋﺪ ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ” ﺇﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﺰﻋﻮﻣﺔ ﻻ ﻳﻀﺮ ﺑﻨﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﻀﺮ ﺑﻨﻔﺴﻪ .” ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ” ﻧﻮﺍﺻﻞ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻭﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻌﺰﻡ ﻧﻔﺴﻪ .”
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﺃﻗﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺗﻤﻮﺯ / ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺘﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺒﺮﺻﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ . ﻭﺃﻫﻢ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﺗﺨﺬ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻃﺎﺭ ﻫﻮ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ 145,8 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﺎﻡ .2020
ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﺒﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﺾ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﺪﺓ . ﻭﻻ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺮﺻﻴﺔ ﺳﻠﻄﺘﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻋﺎﻡ 1974 ﻛﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﺹ .

المصدر عربية DW

وكالة وجه الحق -23-8-2019-Rumaf