الرئيسية / أخبار / بشرط إلغاء الحكم الصادر عليه من محكمة الارهاب

بشرط إلغاء الحكم الصادر عليه من محكمة الارهاب

بشرط إلغاء الحكم الصادر عليه من محكمة الارهاب:
نائب رئيس هيئة التفاوض السابق يحيى القضماني: سأذهب الى دمشق في كل وقت وكلنا أخطأنا

رد يحيى القضماني نائب رئيس هيئة التفاوض السابق في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اليوم على مايقول أنها “دعايه قويه في الجبل (جبل العرب) بانني اذهب سرا الى دمشق واحاول حلحلة مشاكلي مع الجيش السوري ، واتقرب اليه واموري بخير”.
وتابع قضماني “ونفس الدعايه تم ترويجها سابقا من قبل بعض اطراف المعارضه بالخارج وتم توجيه نفس السؤال لي شخصيا
اود ان اصرح بانه لم يحصل شيء من هذا القبيل ابدا”.
وأكد قضماني أنه “معتكف منذ سنتين في بيتي وبعيد عن اي نشاط او لقاء وكل وقتي اقضيه في العمل”.
واعتبر نائب رئيس هيئة التفاوض السابق أنه أخطأ “نعم اخطأت حين صدقت ان العالم يسعى لحل سلمي لقضيتنا فوافقت ان اكون عضوا ونائبا لرئيس الهيئه العليا للمفاوضات”.
وتحدث قضماني عن المؤامرة التي اكتشف انها تحاك ضد السوريين مما جعله ينسحب، وكتب: “اكتشفت المؤامره التي تحاك ضدنا جميعا نحن السوريين فانسحبت بدون اي ضجيج لان قضية الوطن ليست قضيه مكانه شخصيه كما يمارسها بعض الناشطين للاسف”.
ثم أعلن نائب رئيس هيئة التفاوض الأسبق بأن في حال ساعده أحد بالغاء حكم محكمة الارهاب الصادر ضده بوشايات كاذبة سيذهب إلى دمشق في كل وقت: “اعلن من صفحتي ان من يستطيع ان يلغي حكم محكمة الارهاب الذي صدر ضدي عن سابق قصد وترصد عام ٢٠١٤ وبوشايات كاذبه لانني حينها لم ارضى ان اشارك في اي كيان من كيانات المعارضه
اكون له من الشاكرين
وحينها ساذهب الى دمشق في كل وقت”
وختم ملاحظته على فيسبوك بتحميل كل الأطراف مسؤولية ماحدث في سورية: “واود ان اعلن ان موقفي هو نفسه لن يتغير
الجميع اخطأ واولهم اصحاب القرار في الجيش السوري
كان لا بد كما كتبت منذ البدايه من استيعاب رغبة الشرفاء الذين تظاهروا في بداية الاحداث باجراء تغيير سياسي حقيقي يرضي الجميع والالتفاف على مؤامرة التسليح التي اوصلتنا الى الكارثه التي نحن فيها الان
كتبت هذا المنشور مضطرا
ودفاعا عن النفس لان بعض الناس لا يريدون لنا الخير ابدا
والواضح ان غربتي ستكون طويله”.
وجاءت التعليقات على المنشور مؤيدة لما وصل إليه، ومعتبرة أن التراجع عن الخطأ فضيلة، وطالبه البعض بالتواصل مع مسؤولين في الجيش السوري لحل مشكلة عودته إلى دمشق.
وقال مراقبون مقربون من قضماني تعليقاً على ملاحظته أنها ربما تكون رسالة اعتذار غير مباشرة للجيش السوري بمبادرة شخصية منه، أو أنها اعتذار كتبه بطلب من جهات من الجيش السوري لتسهيل عودته إلى دمشق، وهو الأرجح على رأي من يعلم بالطريقة يتعامل بها الجيش السوري مع معارضيه الذين يودون العودة إلى “حضن الوطن”.

نص المنشور الذي كتبه يحيى القضماني على صفحته في “فيسبوك” كاملاً:
جمعه مباركه على الجميع
علمت مع عودة الاقرباء والاصدقاء من اجازاتهم على ارض الوطن انه هناك دعايه قويه في الجبل بانني اذهب سرا الى دمشق واحاول حلحلة مشاكلي مع الجيش السوري
واتقرب اليه واموري بخير
ونفس الدعايه تم ترويجها سابقا من قبل بعض اطراف المعارضه بالخارج وتم توجيه نفس السؤال لي شخصيا
اود ان اصرح بانه لم يحصل شيء من هذا القبيل ابدا
انا معتكف منذ سنتين في بيتي وبعيد عن اي نشاط او لقاء وكل وقتي اقضيه في العمل
نعم اخطأت حين صدقت ان العالم يسعى لحل سلمي لقضيتنا فوافقت ان اكون عضوا ونائبا لرئيس الهيئه العليا للمفاوضات
حيث اكتشفت المؤامره التي تحاك ضدنا جميعا نحن السوريين فانسحبت بدون اي ضجيج لان قضية الوطن ليست قضيه مكانه شخصيه كما يمارسها بعض الناشطين للاسف
اعلن من صفحتي ان من يستطيع ان يلغي حكم محكمة الارهاب الذي صدر ضدي عن سابق قصد وترصد عام ٢٠١٤ وبوشايات كاذبه لانني حينها لم ارضى ان اشارك في اي كيان من كيانات المعارضه
اكون له من الشاكرين
وحينها ساذهب الى دمشق في كل وقت
واود ان اعلن ان موقفي هو نفسه لن يتغير
الجميع اخطأ واولهم اصحاب القرار في الجيش السوري
كان لا بد كما كتبت منذ البدايه من استيعاب رغبة الشرفاء الذين تظاهروا في بداية الاحداث باجراء تغيير سياسي حقيقي يرضي الجميع والالتفاف على مؤامرة التسليح التي اوصلتنا الى الكارثه التي نحن فيها الان
كتبت هذا المنشور مضطرا
ودفاعا عن النفس لان بعض الناس لا يريدون لنا الخير ابدا
والواضح ان غربتي ستكون طويله

المصدر وكالات

وكالة وجه الحق -23-8-2019-Rumaf