الرئيسية / أخبار / ﺿﺮﺑﺔ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﺗﻀﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ

ﺿﺮﺑﺔ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﺗﻀﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ

ﺿﺮﺑﺔ ﻷﺭﺩﻭﻏﺎﻥ .. ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﺗﻀﻊ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ
ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺪﻯ ﺿﺂﻟﺔ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﺴﺒﺘﻪ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ‏) ، ﺩﻣﻴﺘﺮﻱ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ، ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺑﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻮﺳﻜﻮ ، ﻗﺎﻝ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ : ” ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ” ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻛﻴﺪﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻫﻢ ﺑـ ” ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ” ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﺗﻔﻘﺖ، ﻓﻲ 2017 ، ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ 4 ” ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ” ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ .
ﻭﻟﺪﻯ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺑﻌﺾ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ 12 ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ .
ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻳﺘﺪﺍﻋﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺛﻼﺛﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺗﺘﻘﺪﻡ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻇﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺝ .
ﻭﻳﻮﺟﻪ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺿﺮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .
ﻓﺒﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ، ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻮﻗﻌﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻖ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻓﺎﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺑﻠﺪﺓ ﺧﺎﻥ ﺷﻴﺨﻮﻥ، ﻋﺰﻝ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻗﺮﺏ ﺑﻠﺪﺓ ﻣﻮﺭﻙ ،ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 70 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻗﻠﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﺭﺗﻼ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﺃﺭﺳﻠﺘﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻮﺭﻙ ﺑﺎﻟﻌﺪﺓ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ .
ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ، ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻛﺎﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ : ” ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ .”
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ، ﻓﻘﺪ ﺷﻜﺖ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺿﺎﻓﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺫﺭﻋﺎ ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻋﻦ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺇﺩﻟﺐ .
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺣﻤﺎﺓ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻘﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ، ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 40 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ

المصدر سكاي نيوز

وكالة وجه الحق -23-8-2019-Rumaf