أخبار دوليةسياسة

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ‏« ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ‏« ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﺃﻣﺲ، ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﺎﻟﻴﺮﻱ ﻏﻴﺮﺍﺳﻴﻤﻮﻑ، ﺃﺟﺮﻯ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺩﺍﻧﻔﻮﺭﺩ، ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺗﺮﻛﺰﺕ ﺣﻮﻝ ‏« ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﻤﻨﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ‏» .
ﻭﻳﻌﺪّ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﻮﺭ، ﻭﺃﻋﻘﺐ ﺍﻟﺴﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑـ ‏« ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻟﻠﺨﻄﺮ ‏» .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺠﻠﺴﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻇﻠﺖ ‏« ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ‏» ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺧﺮﻳﻒ ﻋﺎﻡ 2015 ﻭﻫﺪﻓﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻛﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ، ﻣﺆﺷﺮﺍً ﻋﻠﻰ ‏« ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻘﺐ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﻟﺐ، ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻧﺸﺎﻁ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻗﺪ ﺗﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻜﺎﻛﺎﺕ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ‏» .
ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ‏« ﻧﺎﻗﺸﺎ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ‏» . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻧﺪﺩﺕ ﺑﺎﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ‏» ، ﻭﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺳﻘﻮﻁ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .
ﻟﻜﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺪﺕ ﻋﺪﻡ ﻗﻴﺎﻡ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﺑﻼﻍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺑﻬﺎ، ﻭﺭﺃﺕ ﻓﻴﻬﺎ ‏« ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎً ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﻋﺮﺿﺖ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻠﺨﻄﺮ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﻠﻔﺖ ﺩﻣﺎﺭﺍً ﻭﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ‏» .
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﻧﺘﻘﺪﺕ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺯﺍﺧﺎﺭﻭﻓﺎ، ﺃﻣﺲ، ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺑﺮﻟﻴﻦ، ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﻟﺐ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺯﺍﺧﺎﺭﻭﻓﺎ ﺧﻼﻝ ﺇﻳﺠﺎﺯ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺃﺳﺒﻮﻋﻲ ﺇﻥ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ‏« ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻃﻠﺐ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻃﻠﺐ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻫﻨﺎﻙ ‏» .
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : ‏« ﻧﺤﻦ ﻭﺍﺛﻘﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺘﻴﺢ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻮﺿﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻟﻠﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ . ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻟﺸﺮﻛﺎﺋﻨﺎ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ‏» . ﻭﺭﺃﺕ ﺯﺍﺧﺎﺭﻭﻓﺎ ﺃﻥ ‏« ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺣﻮﺍﺭ ﺑﻨّﺎﺀ ﺣﻮﻝ

المصدر شرق الاوسط

وكالة وجه الحق -5-9-2019-Rumaf

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق