الرئيسية / منوعات / العلماء يتوصلون إلى أضخم طائر حلق في سماء الكوكب قبل ملايين السنين

العلماء يتوصلون إلى أضخم طائر حلق في سماء الكوكب قبل ملايين السنين

العلماء يتوصلون إلى أضخم طائر حلق في سماء الكوكب قبل ملايين السنين


اكتشف علماء أضخم طائر على الاطلاق من الزواحف الرهيبة، التي كانت تحلق في سماءنا قبل أكثر من 70 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري. ويطلق على الطائر الرهيب اسم “كريودراكون بورياس”، وترجمته الحرفية “تنين جليد الرياح الشمالية”.

ويزيد طول جناحي الطائر المنقرض أكثر من 10 أمتار، أي ثلاث مرات أطول من جناحي أكبر طائر في عصرنا وهو طائر القطرس الجوال، وبعبارة أخرى ما يعادل عرض المقاتلة الأمريكية أف-16.

ويقول مدير البرنامج البيولوجي في جامعة الملكة ماري في لندن ديفيد هون، إن بنية الطائر المنقرض تشبه إلى حد ما الزرافة، ويزن حوالي 200 كيلوغراما.

وكان هون نشر ورقة بشأن الاكتشاف يوم 9 أيلول سبتمبر في مجلة علوم الفقريات المتحجرة. وكانت البقايا المتحجرة التي استعملت للوصول إلى هذا الاكتشاف عثر عليها منذ عقود في مقاطعة ألبيرتا غربي كندا.

ويقول هون أيضا إنه من المحتمل أن الطائر كان يعيش أغلب الوقت على اليابسة، يتغذى من حوله أساسا من الزواحف والثديات الصغيرة وصغار الديناصورات الأخرى، ولكنه طائر ماهر أيضا، قادر على الطيران مسافات تعادل مئات الكيلومترات في رحلة واحدة، ولم يكن ذلك بالأمر الصعب بالنسبة لطائر “تنين جليد الرياح الشمالية”، بحسب هون.

ويقول علماء إن الدراسة الجديدة مهمة لأنها تصف مواد وأسماء أنواع جديدة، ولكنها لا تغير فهمنا لتطور التيروصور.


في مقابلة خاصة ليورونيوز مع الرئيس التونسي السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية عن حزب تونس الإرادة المنصف المرزوقي، توجهنا له بعدد من الأسئلة حول سياساته التي سينفذها ومواقفه التي سيتخذها في حال أعاد التونسيون إنتخابه من جديد.

عن دوافع التونسيين لانتخابه مجدداً وعن المختلف الذي سيقدمه للشعب التونسي بحال أعاد انتخابه، قال المرزوقي إن الشعب التونسي إكتشف حجم الخديعة التي تعرض لها في السنوات الخمس التي تلت فترة حكمه حيث قُدمت له كثير من الوعود الكاذبة، وتعهد بالعودة إلى العمل على الملفات التي بدأ بها أثناء فترة حكمه ولم تنجز بعد خروجه من الحكم، كملف الأموال المنهوبة، والديون، والفساد.

أما بخصوص ملف الأمن القومي والوضع في ليبيا بما يشكله من تهديد لتونس، أمل المرزوقي أن تعود تونس للعب دورها في حل الملف الليبي، وقال إنه سيسعى لتحريك الملف والتعامل معه كشأن داخلي وليس كشأن خارجي، فأمن تونس من أمن ليبيا والعكس صحيح، حسب تعبيره.

وبسؤاله عن دوره كأكثر الداعيين لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد واحتضان تونس في عهده مؤتمر أصدقاء سوريا، قال المرزوقي إن اختيار تونس لهذه المهمة لم يتم خلال حكمه بل كان المؤتمر مبرمجاً قبل توليه السلطة، كما نفى أن يكون قد تحدث عن إزاحة بشار الأسد، بل ما نادى به كان عدم تسليح الثورة، وعدم التدخل الخارجي فيها، والتحذير من الحرب الأهلية.

وذكر أنه لن يعيد العلاقة مع سوريا إلا بوجود حكومة ورئيس منتخب، مثلما هو الحال في تونس.

حول ملف المقاتلين التونسيين في الخارج، أكد المرزوقي أن اتهامه بالتورط بتسفير الشباب التونسي إلى الخارج كذبة كبرى، فهو من كان يمنعهم عندما كان رئيساً.

وحول إمكانية عودتهم لبلادهم، استشهد بالدستور قائلاً إنه من الناحية القانونية لا يستطيع منع أي تونسي من العودة لوطنه، لكن سيتم التعامل مع كل حالة بمقتضى وضعها.

عن علاقة تونس مع الاتحاد الأوروبي وما هو منتظر منه، كان المرزوقي واضحاً بأن أوروبا يجب أن تدعم تونس اقتصادياً وإلا لن يكون هناك مفر من تهديدات حقيقية سيواجهها الاتحاد، الذي بحسب المرزوقي أيضاً لم يدعم تونس فعلياً حتى الآن.

المصدر ..يورونيوز