الرئيسية / أخبار محلية / فصيل في مرتزقة “الجيش الوطني” يعترف بتورط عناصره في قطع أشجار الزيتون في عفرين

فصيل في مرتزقة “الجيش الوطني” يعترف بتورط عناصره في قطع أشجار الزيتون في عفرين

فصيل في “الجيش الوطني” يعترف بتورط عناصره في قطع أشجار الزيتون في عفرين

أعترف فصيل “لواء السلطان سليمان شاه” والذي يعرف أيضا بـ “العمشات” بأن عناصره متورطون في عمليات واسعة لقطع مساحات كبيرة من أشجار الزيتون، والاشجار الحراجية في منطقة انتشاره في ناحية شيه

الاعتراف جاء بعد إصداره لبيان تضمن تحذيرا لعناصر الفصيل بالتوقف عن عمليات قطع الأشجار الخضراء.

وبحسب القرار، فإن اللواء “يمنع عناصره منعًا باتًا من قطع الأشجار الخضراء في ناحية الشيخ حديد التابعة لمنطقة عفرين شمال غرب حلب، ومن يخالفه من عناصر اللواء يعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وأضاف القرار، أن العقوبة للمخالف تتمثل بالغرامة المالية والسجن، مبررًا ذلك بأن “الأشجار هي رمز للعطاء وهي ثروة حقيقية، حيث تعطينا الكثير من الفوائد، فهي مصنع للأكسجين لذا يجب المحافظة عليها، وذلك بحسب نص القرار”.

واختتم اللواء قراره، بالطلب من المدنيين، تقديم شكوى رسمية للمكتب الأمني، ليتم محاسبة الفاعل في حال شاهدوا أي محاولة لقطع الأشجار، بعد تعميم القرار.

وتعتبر منطقة عفرين من المناطق الخضراء ذات الأحراج الكثيفة في حلب، حيث بدأ العديد من من المقاتلين التابعين للفصائل العسكرية في المنطقة بقطع الأشجار، وبيعها كحطب للتدفئة، أو استخدامه في التدفئة، وهو ما ادى لزوال مايقارب 30% من مساحة الغطاء النباتي.

أبو عمر العربي، وهو أحد تجار الحطب المعروفين الذين يعملون في عفرين، منذ دخول القوات المسلحة التركية، اكد في تواصلنا معه أن قادر على توفير كميات كبيرة من الحطب النصف جاف والجاف من أشجار الزيتون والسنديان والصنوبر والبلوط ، وأن خشب اشجار الزيتون هو الأغلى. وقال أنه ينقل يوميا قرابة 50 طن من الخشب من عفرين، ويوزعها لمناطق أخرى بدون مشكلات، لكنه يضطر لدفع رشاوي للحواجز التي تسيطر عليها فصائل الجيش الوطني، كما أن أشرك قادة من الجيش الوطني كشركاء لحماية أعماله، كما وان هذه التجارة مزدهرة في ادلب كذلك

المصدر ..مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا