الرئيسية / أخبار / بسبب هيئة تحرير الشام وخوفاً من تمويل جهات غير شرعية

بسبب هيئة تحرير الشام وخوفاً من تمويل جهات غير شرعية

بسبب هيئة تحرير الشام وخوفاً من تمويل جهات غير شرعية:
الاتحاد الأوروبي يوقف مشاريع إنمائية في إدلب

أكد الاتحاد الأوروبي إيقاف بعض المشاريع وأنشطة المساعدات الإنمائية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا بسبب سيطرة “هيئة تحرير الشام” عليها.
وأوضح متحدث باسم الاتحاد أن العواصم الأوروبية اضطرت لاتخاذ هذه الإجراءات بسبب الاستحواذ الجزئي لهيئة تحرير الشام على مناطق شاسعة من شمال غربي سوريا مطلع العام الحالي.
وبرر المتحدث هذا الإجراء بقوله: “نريد احترام التزاماتنا القانونية وتجنب تحويل الأموال وضمان ألا تستخدم أموالنا عن غير قصد في تمويل جهات غير شرعية”.
وأشار في حديث لوكالة “آكي” الإيطالية إلى أن المشاريع التي تم إيقافها مرتبطة بشكل وثيق بدعم قطاع التعليم.
ووفقاً للمتحدث فإن هذا لا يعني تخلي الاتحاد الأوروبي عن المدارس والمدرسين بشكل تام، مضيفاً أنه لا يزال ٥٠ ألف طفل في إدلب يستفيدون من الدعم المقدم لقطاع التعليم بواقع ١٧ مليون يورو.
وتطرق إلى “وجود آليات مراقبة دقيقة لمشاريع الاتحاد الأوروبي هدفها ضمان عدم وجود تدخلات لا مبرر لها من أي طرف خارجي أو أي نظام والتأكد من أن الأموال الأوروبية لا تستخدم بأي شكل كان من أجل دعم جهات غير شرعية”.
وكانت مديرية التربية والتعليم قد أكدت في حديث لموقع نداء سوريا يوم أمس الأول انقطاع الدعم بشكل جزئي عن المؤسسات التعليمية في الشمال السوري من قبل الجهات المانحة، مشيرةً أن هذا القرار سيؤثر على العملية التربوية بشكل كبير خاصة مع موجة النزوح والضغط جراء الحملة العسكرية الروسية.
وكان فريق “منسقو الاستجابة” في سوريا قد حذر من أن هذا القرار سيؤثر على أكثر من ٨٤٠ مدرسة في إدلب وحلب وحماة، كما أنه سيجعل أكثر من ٣٥٠ ألف طالب وطالبة عرضة للتسرب، ما يعني ازدياد الجهل وحالات عمالة الأطفال في المنطقة.
جدير بالذكر أن العديد من المنظمات الدولية الداعمة للقطاع الطبي في إدلب أعلنت مطلع العام الحالي عن توقف دعمها على خلفية فرض “هيئة تحرير الشام” سيطرتها على المنطقة بعد معارك مع الفصائل الثورية، قبل أن تتراجع عن قرارها في آذار الماضي بعد مناشدات ونداءات استغاثة من الأهالي والفعاليات المدنية.

المصدر وكالات

 

وكالة وجه الحق.-18-9-2019-Rumaf