أخبار محليةسياسة

الشرطة تعيد اعتقال طبيب يبلغ من العمر 75 عاما في عفرين وتطالب ذويه بفدية للافراج عنه

الشرطة تعيد اعتقال طبيب يبلغ من العمر 75 عاما في عفرين وتطالب ذويه بفدية للافراج عنه

 

اعتقلت قوات من جهاز “الشرطة العسكرية” الدكتور الجراح “صبري حنان” من منزله في مدينة عفرين شمال حلب للمرة الثانية طمعا بالحصول على الفدية.

الدكتور صبري حنان

الدكتور كمال، سبق أن اعتقل بتاريخ 10 أيلول\ سبتمبر، وافرج عنه مقابل فدية.. وهو من سكان قرية بعدينو ويبلغ عمره 75 عاما، كان مديرا لمشفى جيهان في عفرين، كما واعتقل أخاه الدكتور كمال حنان في نهاية حزيران من العام الجاري، وافرج عنه بعد إجبار عائلته على دفع فدية مالية قدرها ثلاثة آلاف يورو.

وتتكرر الانتهاكات في منطقة عفرين من قبل الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا التي تتقاسم السيطررة عليها، ومن قبل الاجهزة الامنية المتعددة التي شكلتها تركيا وتشرف عليها، وتمولها.

فصيل “الحمزة” والذي يعتقل المئات من أبناء عفرين، أبلغ ذوي الشاب الايزيدي “إيزدخان عارف غيسو” بالتعجل في دفع فدية، أو سيتم “ذبحه”، والفصيل اعتقل ايزيدخان في 13 ايلول بعد مداهمة منزله في قررية فقيرة بمنطقة جندريسه، ويطالب بفدية مقدارها 20 مليون ليرة سوريا.

وتحدث مصدر أن “خاطفي الشاب ” عيسو ” يتواصلون باستمرار مع ذوي المخطوف مُدعين أن عيسو يتواجد في مدينة ادلب، وقد هدد المرتزقة عائلة عيسو بين دفع الفدية المالية أو ” نحر ” ولدهم.

وأضاف أن عيسو لديه محل للانترنت في مدينة عفرين وله شريك من مسلحي فرقة الحمزة، وتدار الشكوك حول هذا الشريك بأن لديه اليد الطولى في عملية الاختطاف، نظراً لأنه كان يتهرب من دفع الدين ل ايزدخان عيسو ومقدارها 6500 دولار.

ايزدخان عيسو

وبحسب المصدر فإن إيزدخان عيسو كان قد تلقى اتصالاً من شريكه (الحمزة) بتاريخ 13 / 9 / 2019 طالباً منه التوجه لمدينة عفرين لاستلام المبلغ، إلا أن إيزدخان اختفى أثناء قدومه للقاء شريكه.

وفي منطقة الشيخ حديد\ شيه اعتدى عناصر من فصيل “العمشات” على موظف في منظمة اغاثية لاعتراضه على تدخل الفصيل في عملهم، ومنعهم من توزيع المخصصات الاغاثية على الكرد من سكان المنطقة.

كما وفرض العمشات على رئيس المجلس المحلية في المنطقة تقديم استقالته، واسمه عماد دنكلي، وقامت بتعيين “عبد الناصر حسو” وهو عربي كرئيس جديد للمجلس رغم كونه ليس من سكان الناحية.

وكان العمشات قد قتلوا نائب رئيس المجلس أحمد شيخو تحت التعذيب في سجونهم في حزيران 2018.

كما قام عناصر فصيل “الواء محمد الفاتح” مع عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” بتجريف موقع “بير التل”تل بربعوشا الواقع بين قريتي عرابو حمشلك في منطقتي راجو ومعبطلي بحثا عن الآثار، وخلال عمليات التجريف التي تمت بآليات حفر ثقيلة، وشاحنات قطع قرابة 80 شجرة.

في منطقة بلبل منع فصيل “السلطان مراد” المزاررعين من جني ثمار الزيتون، بغية الاستيلاء عليه، كما فعل العمشات في منطقة الشيخ حديد. كما وتم فض مبلغ 800 دولار من قبل الفصيل على معصرة الناحية كغرامة وضريبة الحماية. الفصيل ذاته استولى على محاصيل الزيتون لعدد من الاهالي في قرية “مشعلة” بمنطقة شران”.

وفي منطقة شران، افرجت الفصائل المسلحة عن مختار قرية ايكدام نبيه جعفر بعد دفع فدية مالية 5 الف دولار، حيث ظل مخطوفا منذ خمسة أشهر. كما وتعرض مدرس للضرب أمام الطلاب في قرية آلجي بالناحية من قبل عنصر في فصيل “فيلق الشام”.

 

المصدر مركز توثيق أنتهاكات

 

 

وكالة وجه الحق -1-10-2019-Rumaf

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق