الرئيسية / أخبار / حان وقت خروج القوات الأمريكية و مواجهة المحتل العثماني من قبل السوريين جميعاً.

حان وقت خروج القوات الأمريكية و مواجهة المحتل العثماني من قبل السوريين جميعاً.

حان وقت خروج القوات الأمريكية و مواجهة المحتل العثماني من قبل السوريين جميعاً.

بيان إلى الرأي العام

سنوات وسوريا تعيش الحرب، والشعب السوري يضحي بالغالي والنفيس، أكثر من 10 مليون نازح داخل وخارج سوريا عدا عن الآلاف من الشهداء والأسرى والمفقودين، ودمار معظم البنى التحتية أيضاً.

إن قرار “أردوغان” الأخير باحتلال شمال سوريا لم يكن مفاجئاً، فروسيا هي التي دفعت بتركيا ضد أمريكا في شمال وشرق سوريا ، ولن نستغرب من اتفاق أمريكا مع حليفها التركي ضد مقدرات الشعوب من أجل إرضائها.

كما أن تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية دعمت الإرهاب والإرهابيين منذ بداية الأزمة في سوريا ولاتزال تدعمه وتدعم المرتزقة السوريين تحت مسمى “الجيش الوطني” ، لاحتلال وقضم أكبر مساحة من الأراضي السورية تنفيذاً لأطماعها التوسعية في بلادنا، حيث احتلت مناطق واسعة من شمال غرب سوريا بدعم وموافقة روسية كل من إدلب ومناطق ريف حلب الشمالية وعفرين وعينها على كامل الشريط الحدودي.

إن أحداث عفرين خير شاهد على مجازر المحتل التركي بحق أهلنا هناك، من تهجير عرقي للكورد ونهب وخطف وتغيير ديمغرافي وإن ماحصل ويحصل ماهو إلا بصمت دولي وتواطؤ أمريكي مباشر في دعم تركيا، كما لانستبعد حدوث مجازر بحق السوريين في شرق الفرات إن لم تعي القوى الوطنية السورية حجم المخاطر المحدقة بأهالي المناطق الشمالية من سوريا، ونحذر المجتمع الدولي من عودة داعش وحصول مجازر في حال توغل تركي إلى تلك المناطق.

إننا في التحالف الوطني الديمقراطي السوري نجدد تأكيدنا على ضرورة خروج القوات الأمريكية وجميع القوات الأجنبية من سوريا، وفِي هذه المرحلة العصيبة نؤكد على الضرورة القصوى لتجاوز الخلافات الداخلية، كما نطالب الحكومة السورية والإدارة الذاتية وكافة الأحزاب والقوى الوطنية مواجهة الخطر الجديد للاحتلال العثماني والتقرب منه بروح المسؤولية العالية ، فهذه القضية قضية وطنية بامتياز ، تتطلب منا الجدية ووحدة للصف السوري وعدم التعويل على الروس والأمريكان أو على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المتخاذل، كما أن المسؤولية الأساسية في حماية الحدود تقع على عاتق الجيش السوري والسوريين بكل أطيافهم ومكوناتهم، وهذه فرصة تاريخية للمبادرة إلى تشكيل أوسع منصة وطنية في العاصمة دمشق للوقوف في وجه المخططات الاستعمارية وتشكيل جبهة مقاومة شعبية من كل السوريين، لحماية أرضنا وأهلنا ووجودنا من المجازر، وتحرير ما تم احتلاله من قبل العثمانيين الجدد.

التحالف الوطني الديمقراطي السوري
9-10-2019