الرئيسية / أخبار / جامعة الدول العربية ترفض “نبع السلام” وتخشى على السيادة السورية

جامعة الدول العربية ترفض “نبع السلام” وتخشى على السيادة السورية

أعلن الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، حسام زكي، أن الجامعة تقف بوضوح ضد التحركات والأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات التركية ضد سوريا، في معرض ردها على العملية العسكرية التركية “نبع السلام” شرق الفرات.

وزعم في بيان له أن هذه العمليات العسكرية تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا، مشيرا إلى أنه مهما كان الموقف السياسي بين الدول العربية الأعضاء بالجامعة، والذي أدى إلى تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، إلا أن موقف الجامعة العربية واضح ويرفض بشدة المساس بالسيادة السورية على أراضيها.

وواصل زكي: “لا ينبغي على دولة جارة لسوريا وهي تركيا، أن تقوم بمثل هذه الأعمال العسكرية مهما كانت الذرائع التي تتذرع بها للقيام بمثل هذا العمل العسكري”.

وردا على سؤال حول الجهود التي تقوم بها الجامعة العربية لمنع حدوث هذا العمل العسكري على شمال سوريا، قال السفير زكي إن “الجامعة العربية تم تغييبها عن الملف السوري منذ عام 2011 – 2012، عندما علقت عضوية سوريا في الجامعة العربية، وبالتالي فإن الجامعة ليست لديها الوسائل الفعالة للدخول على خط الأزمة السورية”.

ولم تتخذ الجامعة العربية طيلة السنوات الماضية أي قرار ضد التدخلات الدولية والقتل الممارس على الشعب السوري من قبل إيران وروسيا والميليشيات الأخرى، بل باركت للقاتل الأسد إجرامه بحق الشعب السوري، وسط مساعي للتطبيع مع دمشق.

وما إن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق معركة “نبع السلام” شرق الفرات، حتى انهالت التصريحات الدولية المعلقة على العملية العسكرية، بين مبارك ومؤيد، وبين مندد ورافض لها.

و “نبع السلام” هي ثالث عملية عسكرية تركية في الشمال السوري ضد التنظيمات الإرهابية، سبق هذه العملية وبمشاركة الجيش السوري الحر، عمليتي “درع الفرات” ضد داعش بريف حلب الشمالي، وعملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين ضد الميليشيات الانفصالية والتي حققت نتائج كبيرة على كافة الأصعدة.

المصدر شبكة شام

وكالة وجه الحق -9-10-2019-Rumaf