الرئيسية / أخبار / المقاومةُ لا أبوابَ لها وهي متاحةٌ لكلِّ السوريين الشرفاء:

المقاومةُ لا أبوابَ لها وهي متاحةٌ لكلِّ السوريين الشرفاء:

المقاومةُ لا أبوابَ لها وهي متاحةٌ لكلِّ السوريين الشرفاء:

نعم وقعت الواقعة وبدأت عملية #نبع الإرهاب… وارتفعتِ الأصواتُ تدعو إلى دمشق ويقول هؤلاء إنّهم صوتُ العقلِ والحِكمةِ، وأنّ الحلّ في دمشق وهي من تردع العدوانَ التركيّ.
من حيث المبدأ اتفقُ مع هذا الرأي تماماً، وكنت من أنصاره، لأنّي مؤمنٌ بوطنيتي السوريّة وأدافعُ عن الحوارِ مع أيّ سوريّ مهما كان حجمُ الخلافِ معه، وأرفضُ الصدامَ المسلحَ.
ونقولُ: البداية من دمشق نفسها فهي من موقعِ الدولةِ السوريّةِ الوطنيّةِ، والحائزةُ على الشرعيّةِ القانونيّةِ والدوليّةِ، فهي لا تحتاجُ من يدعوها للحوارِ، ولا من يخبرُها بالعدوانِ والقيامِ بالمهمةِ الوطنيّةِ ونشرِ الجيشِ السوريّ حيث تدعو الحاجةُ لذلك، وأما الظهورُ بمظهرِ (يلي طالع الزير من البير) فهو محاولة تذاكي على حساب الأهل، وأتمثل قول دريد بن الصمة الجاهليّ:
وما أنا إلا من غزية إن غَوَت غَويتُ.. وإن ترشُد غزيةُ أرشُدِ
الكردُ ليسوا وحدهم شرق الفرات وعلى الحدودِ، ولا هم معاندون رافضون للهويةِ السوريّةِ، ولا دعوة لديهم للانفصالِ أو الانقطاعِ عن دمشق بل لديهم رؤية للحل السياسيّ تحتاج نقاشاً، والقضيةُ تعلقتِ بظروفِ الأزمةِ وخطأ الرهانِ على الزمن، والحقيقةُ الكلّ أخطأ.
اليوم يجب التوقفُ عن حملةِ التشهيرِ المكثّفةِ للإعلامِ الرسميّ، وتبني خطابٍ وطنيّ سوريّ جامعٍ، وتأكيدُ أنّ العدوانَ يستهدفُ الكيانَ الوطنيّ السوريّ، وأن يخرجَ السوريون في كلّ أنحاءِ الوطنِ وخارجه في مظاهراتٍ احتجاجٍ تؤكدُ وحدةَ السوريين حاضراً ومستقبلاً، ووحدة الجرحِ السوريّ. ليكونَ رداً مباشراً على التخرصات التي تستهدفُ السوريين وتقسّمهم.
المناطق التي يقصفها جيش الاحتلال التركيّ ومعه الإرهابيون المرتزقة حررها أبناؤها وارتقى في سبيل ذلك أكثر من 11 ألف شهيد سوريّ من مختلفِ المكوناتِ، ولا يجوزُ الإشارةُ إلى ميراثهم وتضحيتهم بالانفصالِ والتقسيمِ والخيانةِ والعمالةِ.
وخلال متابعتي للصفحاتِ بشكلٍ عام وجدت كثيراُ مما يصدم فلا زالتِ الغالبيةُ تتحدثُ بخطابِ الشماتةِ وعن البترول والغاز والانفصال والارتهان للأمريكيّ…. ثم تنسبُ كلّ ذلك إلى الكرد وحدهم، وبذلك يتماهون في خطاب أنقرة، لأنّ كلّ الأكاذيب من صنعِ أنقرة، والبترول كان يُهرّبُ إلى تركيا أيامَ الإرهاب الداعشيّ ويتولى أمره الفاسد اللص بلال أردوغان، ومؤكد أنّ ذلك توقف بعد هزيمة داعش.
الأمريكيّ باختصار هو أمر واقع على كلّ المنطقة، فرض نفسه على المعادلات، ولم أكن شخصيّاً أحد المراهنين عليه، إذ أعرفُ عقليته البراغماتيّة.
كيثرٌ من الكلام يمكن أن يُقال، بالأمس ارتقى عدد من الشهداء ووقعت إصابات كثيرة، ولم تنحصر بالكرد بل يمثلون أطياف سوريا الوطن.
وأختم: إذا للحوار أبوابٌ تُفتح وتُغلق، فإنَّ #المقاومة لا أبواب لها وهي متاحة لكلِّ السوريين الشرفاء، لكسر شوكة العثمانيّ البغيض وأزلامه من المرتزقة.
#قسد قواتُ الشرفِ والوطنيّةِ السوريّةِ تمثلني.
(أولى دبابات العدوان تحترقُ)

قلم حر :ولات عفريني